اختتام مسابقة الطلع بمهرجان قطر الدولي السابع للصيد والصقور
محليات
22 يناير 2016 , 08:53م
قنا
أعلنت اليوم اللجنة المنظمة لمهرجان قطر الدولي السابع للصيد والصقور عن الفائزين الثلاثة بنهائي مسابقة الطلع .
والفائزون هم ، الاول حمد سليم ناصر سليم المري، وحصل على سيارة/ VXR/ ، والثاني عبدالهادي حمد عبدالهادي حمد الهدوان وفاز بسيارة GXR. والثالث عبدالهادي عبيد سالم المهران المري وحصل على 100 ألف ريال ريال قطري.
وشهد اليوم حضورا جماهيريا كبيرا، منذ الساعات الأولى من الصباح، من مواطنين ومقيمين وسياح.
وفي الفترة المسائية تم إجراء مسابقة الصقار الكبير، بمشاركة مهمة للشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و15 سنة، فضلا عن إجراء سحوبات للجمهور على الحباري بلغ عددها 20 حبارى، وإجراء عرض للسلوقي .
وتتواصل غدا السبت منافسات هدد التحدي للمجموعة 18 بـ 36 متسابقا، بالإضافة إلى مسابقة الصقار الصغير من 6 إلى 10 سنوات.
و بهذه المناسبة قال السيد علي نورة المري، عضو لجنة الطلع إن المسابقة النهائية للطلع، تختلف عن التصفيات، وذلك بإضافة بعض التمويهات على ميدان المسابقة، فضلا عن إضافة مائتي متر لتصبح كيلومترا واحدا بدلا من 800 متر، منوها بأن هذا التغيير هو من أجل اختيار أفضل طير، يركز على مكان الحبارى.
وأوضح أن التدريبات بالنسبة للصقاقير هي نفسها، إلا أن هناك بعض الخفايا الأخرى في أساليب التدريب يكشف عنها أصحاب الطيور فيما بعد ،، وقال ، أن المنافسة كانت محتدمة وقوية، خصوصا وأن الطيور العشرة كلها كانت على مستوى كبير من التميز .
وحول ما إذا كانت طيور الطلع تحافظ على توقيتها أو تحقق توقيتا أفضل قال المري، أن من طبيعة طير الطلع أن يكون راكدا، ويأخذ وقتا ليعرف أين سيذهب، وارجع تحقيق بعض الطيور لتوقيت جيد ، إلى كثرة تدريبها ،، وقال ، أن هناك أمورا فنية كثيرة ظهرت، وهي لا تستخدم في المقناص، بل في المسابقة.
وقال أن مشاركة عدد قليل من الطلع، يعود إلى مسألة التركيز، موضحا انه "في الطلع لا يتم استخدام جناح الطير، بل مخّه وتركيزه"، لأن غالبية الصقارين جّربوا خمسة أو ستة طيور، ولا يثبت جدارته إلا طيرا واحدا، متمنيا أن تكون المنافسات في الأعوام المقبلة أقوى .
ومن جانب اخر قال السيد سعد عبد اللطيف المسند عضو لجنة المزاين والصقار الكبير والصغير ولجنة معاينة الطيور أن مسابقة الصقار الكبير تخدم النشء سواء من ناحية التعليم والأسئلة أو اجتماعهم في مرمي وبعض الايضاحات التي توفرها اللجنة للصقارين .
واشار إلى ان مجريات المسابقة تكون من خلال عدد من الاسئلة التي يوجهها اعضاء اللجنة إلى المتسابق لتبين مدى معرفته بأدوات الطير وخلافه وهناك سؤال أخير يتم من خلاله التقييم النهائي للصقار حتى يميزه عن اخوانه " الصقاقير " من حيث مستوى والمعرفة والخبرة .
واضاف المسند أنه يكون لدينا خلال المسابقة عدد من الأسئلة النظرية التي نوجهها للصقار منها مثلا ما يتعلق ببعض العلاجات الشعبية المعروفة التي كان يتم استخدامها قديما للصقور وكذلك كيفية تعامل الصقار مع صقره بشكل عام والمحافظة عليه ووضع الأمان بينهما ، وبعد ذلك يقوم الصقار بدعو " صقره " ونرى خلال هذه العملية كيفية تعامله وأسلوبه في الدعو حيث أن هناك فرق بين الأسئلة النظرية وبين التطبيق الفعلي الذي يكون من خلال " التلواح " وكيفية عزل الطير منه وكيف " يبرقعه" وكيف يعشيه وكيف يلاقي الهواء ومدى معرفته بهذه الأمور واذا كان يجهل شيء منها نقوم بتعريفه عليها .
وحول الكتاب الذي يتم توزيعه على المشاركين في المسابقة ليقوموا بدراسته قبل المسابقة قال السيد سعد عبد اللطيف المسند أن الكتاب يعطي الصقار 90% من كيفية تعاطي وتعامل الصقار مع طيره ويتبقى 10% يكتسبها الصقار من معاشرته للصقاقير ومع اخوانه وأهله وكيف " يقنص "وكيف يذهب ويروح مع طيره ، وهذه النسبة نحاول ان نسال فيها الصقار فإذا كان يعرفها كان ذلك جيدا وإذا لم يكن يعرفها نوضحها له .
يذكر ان اللجنة المنظمة قامت اليوم بعمل سحب على عدد 20 حبارى للجمهور من خلال القرعة العلنية ليقوموا بــ " هد " طيورهم عليها ، وهو الأمر الذي نال استحسان وإعجاب الجمهور من خلال استجابة اللجنة المنظمة لهم وزيادة عدد الحبارى التي يتم السحب عليها ، منوهين بأن اللجنة تتجاوب مع طلبات الجمهور و تقوم بالسماع للاقتراحات التي تصل إليها من أجل أن يخرج المهرجان في أفضل صورة ونتوجه لهم بالشكر على جهودهم الكبيرة في النسخ المختلفة .
أ.س