

أطلق «لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين»، الذي أنشأته مؤسسة قطر مؤخرًا، برنامجًا خاصًا للتعلّم والتواصل المجتمعي، يقدّم تجربة تعليمية مبتكرة تربط الفن بالملاحظة والتجريب والحوار. تُقام فعاليات برنامج التعلّم والتواصل المجتمعي المخصصة للفئات العمرية المختلفة خلال الفترة من 21 إلى 31 ديسمبر الحالي، وتشمل جولات إرشادية وورش للأطفال والشباب والأسر، تتيح لهم تجربة تفاعلية مع الأعمال الفنية كنقطة انطلاق للتأمل والنقاش والاستكشاف.
صُممت الجلسات لتعريف المشاركين بالأعمال الفنية التي تحتضنها قاعات العرض عن كثب قبل بدء العمل اليدوي بناءً على مشاهداتهم.
ويستكشف البرنامج، من خلال خمس ورش مُخصصة لفئات عمرية مختلفة، مجموعة من العناصر الرئيسية التي تميّز أعمال حسين، مثل الألوان والأشكال، والسرد البصري، والحركة، والتجريد. ويبدأ البرنامج بورشة «أشكال وألوان»، للصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين 4 و7 سنوات، حيث تعرّفهم بالألوان والأشكال الأساسية خلال جولة في أرجاء المعارض، يعقبها العمل على إنشاء تركيبات فنية.
كما يتيح البرنامج للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و12 عامًا استكشاف أساليب السرد البصري في ورشة «قصص المدينة: إعادة تخيّل حياة المدن من منظور مقبول فدا حسين»، التي تتناول كيفية استخدام الفنانين للتكوينات والرموز من أجل إيصال المعنى، قبل أن يبدع المشاركون مشاهد حضرية مستوحاة من الحياة اليومية باستخدام وسائط فنية متعددة.
ويمتد البرنامج خارج المعارض في ورشة عائلية بعنوان «فن في الحديقة: لوحة جدارية تعاونية في الهواء الطلق»، تستوحي من المكان والمجتمع لابتكار جدارية جماعية. وبالنسبة لليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و17 عامًا، ستوفر ورشة «السرد الحيوي: الحركة والقصة والتجريد» فرصة لاستكشاف الإيماءات والإيقاعات والتجريد كوسائل للتعبير البصري.
وقالت جواهر المري، مدير الاتصال والتواصل في مؤسسة قطر: «يعكس برنامج التعلّم والتواصل المجتمعي الذي يُقدمه «لوح وقلم» أهمية المتحف كمساحة للتعلّم الفاعل والتجربة الحيّة.
وأضافت: توفر هذه الورش للأطفال والشباب والأسر فرصة التفاعل مع الأعمال الفنية ضمن مقاربة غامرة وإبداعية وشخصية تحفّز التفكير»، لافتة إلى أن الهدف تمكين المشاركين من بناء علاقتهم الخاصة مع الأعمال الفنية، وتقييمها بثقة ووعي، بما ينسجم مع التزام مؤسسة قطر الأوسع بتعزيز التعلّم خارج الصفوف الدراسية».