

تنطلق مباريات الجولة العاشرة لدوري نجوم بنك الدوحة بمواجهة قوية وصعبة تجمع الدحيل مع الأهلي لا بديل فيها عن الفوز قبل التوقف الطويل بسبب كأس العرب 2025.
وتنطلق المواجهة الساخنة الافتتاحية في الخامسة والنصف مساء باستاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل.
ويدخل الطوفان المباراة وهو يعاني بعد ان فقد نقطتين هامتين المباراة السابقة بسقوطه في فخ التعادل مع السيلية بعد ان كان متقدما بهدفين، وهو يحتل حاليا المركز الثامن برصيد 12 نقطة، بينما الأهلي الذي فقد 3 نقاط بالخسارة امام العربي، فهو في المركز التاسع برصيد 9 نقاط.
الفريقان ليس امامهما سوى الفوز لتحسين مركزيهما بعد ان ابتعدا كثيرا عن هدفهما وطموحهما حيث كان الدحيل يخطط للصدارة والقمة في طريق استعادة اللقب الغائب منذ موسمين فإذا به يتراجع كثيرا، والأهلي الذي كان الحصان الأسود الموسم الماضي وأحد أطراف المربع الذهبي ابتعد أيضا عن مكانه وعن طموحه.
الدحيل لم يعانى في موسم مثلما يعاني هذا الموسم، ولعل تعادله مع السيلية المباراة السابقة بعد أن كان متفوقا ومتقدما بهدفين دليل على هذه المعاناة وعلى التراجع وعلى ان الفريق ليس في حالته الطبيعية.
والأهلي أيضا خسر 3 نقاط مهمة في لقاء ديربي الهلال امام العربي وابتعد كثيرا عن المربع.
لا بديل بالتالي الليلة عن الانتصار لكل فريق وهو ما يجعل المواجهة صعبة
إيغور: لست قلقاً
أكد الكرواتي إيغور بيسكان مدرب الأهلي، ضرورة الاستمرار في تحسين المستوى وتقديم أداء أفضل عندما يواجه الدحيل.
وقال المدرب إن فريق الدحيل واحد من أفضل فرق الدوري وأقواها بغض النظر عن ترتيبه في المسابقة في الوقت الحالي وستكون مواجهته صعبة ولكن الأهلي سيقدم أفضل ما لديه من مستوى بهدف الحصول على النتيجة المطلوبة التي تخدم طموحات الأهلي في الدوري.
ونفى إيغور أن يكون قلقاً من وضع الفريق في ترتيب الدوري حالياً، وقال إنه يدرك أن وجود الفريق في الترتيب التاسع حتى الآن ليس بالأمر الجيد ولا المُرضي ولكنه على يقين بأن الفريق ماض في التحسن والتطور وسيظهر ذلك في الجولات المقبلة.
بلماضي: تصحيح المسار
أكد الجزائري جمال بلماضي، المدير الفني لفريق الدحيل، أن مواجهة الأهلي تمثل محطة مفصلية للفريق من أجل تصحيح المسار والعودة لمستوى النتائج المنتظرة.
وقال بلماضي خلال المؤتمر الصحفي، إن الفريق يحتاج إلى إغلاق صفحات الماضي والتركيز على القادم، مشيراً إلى أن الأداء المتذبذب في مباراة السيلية كان نتيجة فقدان التركيز وإهدار فترات التفوق في المواجهة.
وأوضح بلماضي أن فترة التوقف الأخيرة كانت مفيدة وغير مفيدة في الوقت نفسه بسبب غياب نصف عناصر الفريق للالتزامات الدولية والإصابات، لكنه أشاد بالمجموعة التي واصلت العمل خلال التوقف وقدمَت مستويات طيبة.