في أولى مبارياته بمونديال 2022.. العنابي يخسر بهدفين أمام الإكوادور

alarab
رياضة 21 نوفمبر 2022 , 12:25ص
الدوحة - العرب

خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بهدفين للا شيء أمام نظيره الإكوادوري في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس باستاد البيت بالخور في افتتاح كأس العالم 2022 ومباريات المجموعة الأولى، وسجل فالنيسيا الهدف الأول من ركلة جزاء، وأضاف الهدف الثاني أيضا في الدقيقة 31 من ضربة رأس، وتصدرت الإكوادور المجموعة مبكرا. 
جاءت المباراة غير جيدة من جانب منتخبنا الوطني الذي ظهر بعيدا عن مستواه المعتاد، وعانى بشكل كبير خاصة في الدفاع، بينما ظهر الفريق الإكوادوري بشكل جيد للغاية وكان الأفضل والأكثر تفوقا على مدار اللقاء
سيطر المنتخب الاكوادوري على مجريات اللعب مبكرا، وحاصر العنابي في ملعبه، واستطاع خطف هدف مبكر بعد 3 دقائق برأسية فالينسيا، لكن تم الغاء الهدف بسبب التسلل.
ورغم الغاء الهدف الا ان الفريق لم يتأثر كما ان العنابي لم يستفد من هذا الخطأ، وظل اداءه متراجعا ومختفيا في ملعبه تاركا الفرصة سهلة امام الاكوادور لمواصلة الضغط والهجوم من الاجناب دون أي محاولة لكسر هذا الضغط باي محاولة هجومية. 
استثمر الفريق الاكوادوري ضغطه وسيطرته واستغل التراجع من جانب العنابي، وشن الهجمة تلو الهجمة، ومن إحداها حصل على ركلة جزاء نتيجة عرقلة الشيب لاحد المهاجمين، وتصدى فالنسيا لركلة الجزاء وسجل منها الهدف الأول في الدقيقة 16.
استمر التفوق الاكوادوري على مجريات اللعب، وسط اختفاء غير طبيعي من العنابي ونجومه ووسط غياب للوسط والهجوم، مما أتاح الفرصة للوسط الاكوادوري لعمل ما يشاء والضغط خاصة من الجانب الأيمن على منتخبنا، والحصول على عدة فرص لم تستغل. 
في الدقيقة 31 ينطلق الهجوم الاكوادوري من اليمين ويمرر كرة عرضية عالية تصل على راس فالينسيا بمفرده داخل المنطقة دون رقابة يسددها برأسه على يمين سعد الشيب داخل الشباك مسجلا الهدف الثاني وله ولفريقه
ظهر الهجوم العنابي وظهرت أول محاولة حقيقية لمنتخبنا في الدقيقة الأخيرة من كرة وصلت الهيدوس في الجناح الأيمن مررها أرضية على رأس المعز علي خطفها قوية بجوار القائم.

تغييرات عنابية
لم يجر سانشيز مدرب العنابي أي تغييرات في بداية الشوط الثاني وظل محتفظا بنفس التشكيل رغم تراجع واختفاء بعض اللاعبين خاصة في الوسط الذي أثر سلبيا على الأداء والمستوى، ولم يتغير شكل وأداء منتخبنا فظل على نفس الوتيرة وظل غير قادر على مجرد الوصول الى منطقة الجزاء أو مجرد تهديد المرمى.
في المقابل لم يتراجع الفريق الاكوادوري وظل أداؤه هجوميا، وحاول الوصول من جديد لمرمى منتخبنا من اجل تأكيد انتصاره الأول. 
بعد مرور حوالي 70 دقيقة يجري سانشيز تغييرين باشتراك محمد وعد بدلا من حسن الهيدوس، ومحمد مونتاري بدلا من المعز علي، ورغم ذلك لم يطرأ أي تغيير أو تعديل على أداء الفريق خاصة في الجانب الهجومي، وظلت السيطرة والتفوق لصالح منتخب الاكوادور. 
ولم يستطع العنابي بناء أي هجمة أو الحصول على فرص محققة يهدد بها المرمى، ولم يشكل أي ضغط على الدفاع الاكوادوري والذي لم يبذل أي جهد على مدار 90 دقيقة سوى مساندة هجوم فريقه لعدم وجود ما يهدده 
في الدقيقة 85 تصل كرة أمامية من بسام الراوي الى محمد مونتاري،على حدود المنطقة خطفها مباشرة قوية مرت فوق العارضة وكانت أقرب فرصة للعنابي بعد فرصة المعز في نهاية الشوط الأول.. 

الفريق بدون وسط 
عاني العنابي بشدة بسبب الخلل الواضح في خط وسط منتخبنا والذي اختفى تماما تاركا أخطر منطقة في الملعب تحت السيطرة الاكوادورية، حيث وجد لاعبو الاكوادور الطريق سهلا ومفتوحا على مصراعيه الى مرمى العنابي، ولم يكن لوسط العنابي أي دور سواء في الدفاع أو الهجوم. 

عدم رضاء في المدرجات
ظهرت الجماهير القطرية في مدرجات استاد البيت غير راضية عن النتيجة وعن أداء منتخبنا حيث توقعوا أداء أفضل من جميع اللاعبين. 
ورغم عدم الرضاء الا ان الجماهير القطرية ظلت حتى الدقيقة الأخيرة مساندة للاعبين تحاول رفع روحهم المعنوية من اجل تقليص وتعديل النتيجة لكن الامر كان صعبا للغاية. 
الجماهير التمست العذر للعنابي وللاعبين بسبب الضغط الكبير الذي تعرضوا له مع افتتاح المونديال وضغط المباراة الأولى.