182 طالباً وطالبة في مشروع «صحة -وعلماء قطر في التنوع البيولوجي»

alarab
مدارس وجامعة 21 نوفمبر 2018 , 01:53ص
الدوحة - العرب
احتفلت جامعة قطر بالجولة السابعة للمشروع الثنائي «صحة - علماء قطر في التنوع البيولوجي»، الذي يهدف إلى استقطاب الطلبة القطريين من الجنسين؛ للمهن الصحية والعلوم والبحوث العلمية.

وتتم إقامة هذا المشروع دعماً لرؤية قطر 2030، وتجسيداً لتوصيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عندما قال: «نحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل، والمبادرات البناءة، والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة».

وكما ذكرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في كلمتها عند افتتاح مركز السدرة للطب في 12 نوفمبر 2018: «إن دولة قطر في إطار تطوير الخدمة النوعية في القطاع الصحي، تسعى لتخريج كوادر كفؤة في هذا المجال، ويأتي ذلك في جوهر الأمن المهني، باعتباره جزءاً مهماً من متطلبات الأمن القومي للدول».

وبدأت الجولة السابعة للمشروع 1 نوفمبر عام 2018، واستمرت على مدى ستِّ دوراتٍ متتالية بشكل منفصل للبنات والبنين، ومن خلالها تمت مشاركة 116 طالبة قطرية لبرنامج صحة، الذي تمت إقامته في كليات التجمع الصحي، و66 طالباً قطرياً لبرنامج علماء قطر في التنوع البيولوجي، الذي تمت إقامته في مركز البحوث الحيوية الطبية، وبذلك تكون حصيلة الطلبة المشاركين في هذه الجولة 182 من إجمالي 474 طالباً وطالبة من القطريين منذ تأسيس هذا المشروع عام 2013، واختتمت هذه الجولة بحفل التكريم في نوفمبر 15 لعام 2018.

وتم تكريم المدارس المشاركة في برنامج «صحة» في هذه الجولة، التي بلغ عددها 32 مدرسة، و116 طالبة قطرية، خلال الحفل الختامي من قبل الدكتور ايجون تافت نائب رئيس الجامعة للتعليم الطبي، بينما تم تكريم مدارس البنين المشاركة، التي بلغ عددها 21 مدرسة و66 طالباً قطرياً من قبل الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، والسيد علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية ورئيس مهرجان مرمي، وذلك بحضور الدكتور حسن الدرهم في جامعة قطر.

وتطرقت الأستاذة الدكتورة مريم المعاضيد -خلال كلمتها التي ألقتها في حفل التكريم- إلى الإنجازات التي تم تحقيقها منذ تدشين هذا المشروع، حيث كانت سبباً في تحقيق نسبة زيادة سنوية تعادل 10 % بالطلاب القطريين المسجلين وفي التخصصات الصحية سنوياً.

من جهتها، قالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني -عميد كلية العلوم الصحية، ومديرة مركز البحوث الحيوية الطبية، في خطابها خلال حفل التكريم- إن هناك تزايداً ملحوظاً في عدد الطلاب والطالبات المتقديين للمشروع بنسبة 30 % كل سنة تقريباً، وقد تم تحقيق نسبة مشاركة حوالي 95 % من جميع مدارس دولة قطر، بالإضافة إلى اعتماد وزارة التعليم 30 ساعة مكتسبة من خدمة المجتمع للمشروع الثنائي، و45 ساعة مكتسبة للمشاركين في المسابقة الإبداعية، و70 ساعة مكتسبة لمن يتم اختيارهم للتدريب المهني في مركز السدرة للطب، ومركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر.
  
بدوره، قال السيد علي بن خاتم المحشادي -رئيس جمعية القناص القطرية، ورئيس مهرجان مرمي، خلال خطابه- إن هذا المشروع يعد من أهم ركائز الشراكة بين جمعية القناص القطرية وجامعة قطر، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ووزارة الداخلية، لصناعة جيل قطري واعٍ علمياً يوظف العلوم لخدمة وطنه وبيئته وتراثه.