تقدم كبير في أعمال بناء استادات كأس العالم قطر 2022

alarab
رياضة 21 نوفمبر 2016 , 09:31م
الدوحة قنا
 تشهد ثمانية استادات مرشحة لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، مراحل مختلفة من البناء حيث تسير الأعمال بوتيرة سريعة استعداداً لاستقبال أول نسخة لكأس العالم تحتضنها منطقة الشرق الأوسط.

وستتميز الاستادات بتنوع أشكالها وأحجامها كما يعكس كل منها جانباً من الثقافة القطرية، وقد وُضع في الاعتبار خلال تصميمها ثلاث أولويات هي: سهولة الوصول والراحة، والاستدامة، وإرث ما بعد البطولة.
وسيكون استاد خليفة الدولي هو الأول من بين الاستادات المرشحة للبطولة الذي يتم استكماله وذلك في الربع الأول من عام 2017، حيث تمضي أعمال البناء على قدم وساق وقد تم وضع طبقات الحماية الخارجية وبدأت شاشات LED تظهر حول الاستاد من الخارج، الأمر الذي يبين الشكل الذي سيظهر عليه الاستاد بحلول العام المقبل، كما تم استكمال نظام الكابلات المعقد لسقف الاستاد أيضاً حيث سيتم وضع السقف المظلّي وتثبيته في الكابلات في الأسابيع المقبلة، وباستكمال السقف سيبدأ العد التنازلي نحو إسدال الستار على أعمال الترميم والتجديد للملعب المرشح لاستضافة مباريات البطولة حتى الدور ربع النهائي.

كما تسير أعمال البناء باستاد البيت – مدينة الخور، والذي تبلغ سعته 60 ألف متفرج وهو المقر المستقبلي لنادي الخور الرياضي والمرشح لاستضافة مباريات البطولة حتى الدور نصف النهائي، على قدم وساق حيث تم بنجاح تركيب عناصر الهيكل الأساسي بجانب الأعمال المتواصلة في أنفاق الوصول إلى الاستاد والجسور المؤدية له، وسيتميز سقف الاستاد بأنه قابل للفتح، ويمكن غلقه في خلال 20 دقيقة مما يسمح بظروف لعب مثالية، وبجانب الاستاد تم الانتهاء من بناء مقر لسكن العمال والذي بني وفقاً لمعايير رعاية العمال المعمول بها في اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

أما استاد مؤسسة قطر الواقع في المدينة التعليمية بالدوحة، فمن المقرر أن يتم استكمال بنائه بنهاية عام 2019، وسيستضيف الاستاد مباريات كأس العالم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي.

وقد شهدت الأشهر الماضية استكمال أعمال الحفر لما يقدر بـ650 ألف متر مكعب حتى مستوى البناء بجانب تركيب نظام نزح المياه تمهيداً لأعمال المقاول الرئيسي التالي، وبنهاية عام 2016، سيكون المقاول الرئيسي قد انتشر في الموقع بصورة كاملة ليبدأ عملية التصميم التخطيطي وينهي أعمال الأساسات وتركيب جزء كبير من فولاذ الإنشاءات للهيكل الأساسي.

كما سيستضيف استاد الوكرة، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف متفرج مباريات البطولة حتى الدور ربع النهائي، وقد بدأ المقاول الرئيسي أعماله حيث يجهز الآن تصميم الاستاد ليتم العمل على بنائه إذ تسير أعمال وضع الأساسات بصورة جيدة، وتم تركيب ثلاث رافعات في موقع الاستاد ، كما تسير الأعمال نحو التجهيز لبدء أعمال البناء في الهيكل الأساسي فوق سطح الأرض قبل نهاية عام 2016، وستعمل في الموقع 6 رافعات يبلغ وزن كل منها 60 طناً لتساعد على رفع هيكل الاستاد من الأرض.
وسيستضيف استاد الريان مباريات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي، وسيوفر الاستاد الواقع على بعد مسافة قصيرة من محطة مترو الدوحة وبجوار مول قطر للمجتمع المحلي مكان تجمع رياضي فور استكماله، وتم مؤخرا صب أول أعمال الخرسانة في منطقة المدرج الغربي من الاستاد حيث يواصل المقاول الرئيسي العمل في بناء الاستاد الذي سيستوعب 40 ألف متفرج والذي استمد تصميمه من ثقافة المنطقة وتقاليدها، وسيتم في هذه المرحلة من المشروع استخدام ما يزيد على 100 ألف متر مكعب من الخرسانة و6700 طن من فولاذ الإنشاءات.

وتمضي أعمال البناء على قدم وساق في استاد لوسيل الذي سيحتضن مباراتي الافتتاح والنهائي لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ويتوقع أن يتم استكماله في الربع الأول من عام 2022، وبينما يمضي العمل في التصميم التخطيطي، تم الانتهاء من الأعمال التمهيدية وانتقل فريق المشروع إلى الموقع.

وتجري الآن أعمال البناء التمهيدية لاستاد راس أبو عبود، وقد أعلن في 2 ديسمبر 2015 في الذكرى السنوية الخامسة لفوز قطر بشرف استضافة كأس العالم 2022 على أن منطقة راس أبو عبود بالدوحة والقريبة من المطار ستحتضن سابع استادات البطولة، وسيجلب الاستاد الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف متفرج مفهوم "تصميم الإرث" على الساحة العالمية كأحد أول الاستادات الرياضية الذي يتم تصميمه من البداية مع الوضع في الاعتبار إمكانية تحويله بنجاح إلى صرح حضري عصري متعدد الاستخدامات عقب انتهاء البطولة. 

كما تجري أعمال البناء التمهيدية لاستاد الثمامة، ثامن الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والذي يقع في منطقة الثمامة، استعداداً لأعمال البناء الرئيسية حيث تتم الآن عمليات التسوية والتقسيم، وستبلغ سعة الاستاد 40 ألف مقعد وسيستضيف مباريات البطولة حتى الدور ربع النهائي، وفي مرحلة الإرث بعد انتهاء البطولة سيتم خفض سعة الاستاد لتبلغ 20 ألف مقعد كحد أقصى.

س.س