

اختتمت مؤخراً النسخة الرابعة من برنامج «سفراء لدعم» الذي نظمته إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب بالتعاون مع مركز مناظرات قطر- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. قدم البرنامج دورة تدريبية لتنمية مهارات المشاركين الذاتية كسفراء لأدعم في اللقاءات الدولية.
وقد انعقد البرنامج في النادي العلمي القطري، حيث صمم مركز مناظرات قطر 16 ساعة تدريبية. وركزت الورشة في محتواها وتطبيقاتها على تمكين الشباب القطري لتمثيل دولة قطر بصورة مشرّفة في المؤتمرات والملتقيات المحلية والدولية.
وقدم مدربو المركز 16 ساعة مهارية حول كيفية إثراء النقاشات الجانبية والتساؤلات التي تحدث في المحافل الدولية دون تحضير مسبق بإعطائهم وسائل تمكنهم من المواجهة بدبلوماسية ومهنية.
يسعى المركز من خلال هذه الورشة لاستكشاف أدوات داعمة لتطويرالمهارات الحوارية لدى الشباب وبناء القدرات الذاتية والتمكن من الحديث بمختلف المجالات والقضايا.
وقد شارك في برنامج «سفراء لدعم» 30 شابًا وشابة من فئات عمرية مختلفة تتراوح أعمارهم بين 22-35. حول الانضمام للورشة قالت غنيمة الدرويش– أخصائي برامج التواصل الاجتماعي – نماء-: «انتسابي لبرنامج سفراء لدعم كان على مرحلتين وهما التسجيل الإلكتروني والمقابلة الشخصية وبناءً على معايير معينة تتعلق في إمكانية القدرة على تمثيل دولة قطر في مجالات محددة. وأضافت: إن الورشة كانت من ضمن حلقات التدريب للبرنامج الهادفة إلى توجيه المهارات النظرية والممارسات في سياق مهني على الساحة الدولية في مختلف القضايا وإمكانية تفنيدها وتحليلها.
وحول الفرق بين الورشة وجولات التناظر أضافت الدرويش: «كوني مستفيدة من مركز مناظرات قطر منذ سنة 2010، وتدربت على أيدي مدربيه، إلا أن طريقة المناظرات للمنافسة تختلف عن هذه الورشة التي وفرت لنا عنصر التمثيل الدولي والتركيز على كيفية الدفاع عن مواقف الدولة المختلفة على الصعيد الخارجي».
وبما يخص توقعات المشاركين حول مخرجات الورشة تابعت الدرويش: «هناك تباين واضح بين المنظور المعتاد للتناظر وبين المعارف المكتسبة أثناء الورشة التي وجهت أفكارنا نحو تصورات حول المبادئ التي يجب أن يتحلى بها سفراء لدعم، لاسيما بعد ترسيخ أدوارهم بالممارسة وإيجاد حجة لكل موقف باحترافية.
وأكد جابر الهوبش –أخصائي التواصل المجتمعي– مؤسسة قطر– أهمية الدورة كونها تدريبا احترافيا ومهنيا على الأسس الحديثة والقدرة على الرد الدبلوماسي في المحافل الدولية.
وقال: «المشاركة فرصة جيدة لاكتساب المهارات والخبرات المعرفية بغرض إحداث تطور بكيفية الدفاع وتحقيق أهداف الورشة ونقل سفراء لدعم لمستويات عليا من التحليل والتفكير الناقد لمختلف القضايا.
وأشاد عبدالهادي المري -رئيس قسم التسريبات في شؤون المياه –مؤسسة كهرماء- بالأهداف التي قدمها مدربو المركز والخروج بفوائد حول التفكير النمطي وتعلم مهارات التكتيك والتكنيك للدفاع عن الحقوق العامة للدولة وبأسس سليمة، لاسيما عندما ندرك حدود موقعنا وفهم من حولنا، لافتا إلى أن البرنامج يدعم النقاشات البناءة التي تساعد في تغير المنظور العام للموضوع وتفتح أفاقًا للأفكار الجديدة.
وثمنت أميرة الحبابي –رئيس قسم التسوق والمبيعات في دار النشر–جامعة قطر- تنظيم برنامج سفراء لدعم الهادف إلى صقل مهارات المنتسبين من جهات مختلفة.