

وباء، ثم حجر، فإغلاق ومنع لحفلات الزواج ولمّات الأعراس، وبالتبعية انخفاض في الأسعار. هكذا كانت البداية التي تعود لقرابة العامين عندما تقرر الوقف النهائي لحفلات الزفاف بسبب جائحة كورونا، ثم قرارات إعادة الفتح الجزئي ورفع القيود تدريجيا والتي تم خلالها عودة حفلات الأعراس لكن بأرقام محدودة للمدعوين. في تلك الفترة سجلت أسعار حفلات الزفاف انخفاضا بنسبة تقارب 60% مع استغناء الزوجين عن قائمة طويلة من الفعاليات والمراسم المتعلقة بالزفاف أبرزها ما يقوم به البعض من إقامة 6 حفلات للزواج على مدار 4 أشهر أو أكثر.
ذلك الانخفاض صاحبه دعوات من مختصين وعلماء دين واستشاريين أسريين إلى ضرورة التفكير بشكل جدي في الاستغناء طواعية عن بعض الطقوس التي ترفع من تكاليف الزواج حتى بعد انتهاء أزمة الوباء.
فهل استجابت الأسر لتلك الدعوات، وهل ارتفع الوعي للمستوى الذي يجعل انخفاض تكاليف الزواج بشكل حقيقي ومستمر، وهل تغيرت الثقافة السائدة في تحديد الطلبات للحفلات.. أم أنها ما زالت تعتمد على المظاهر، وعلى الرغبة في مجاراة الغير؟ نرصد إجابات عن كل هذه التساؤلات في التحقيق التالي:

نايف الشهراني: المصلحة والتعقل قبل «البهرجة» وكلام الناس
نايف زامل الشهراني من الشباب الذين يثمنون المرحلة الماضية في ناحية ارتفاع الوعي لدى الشباب، وقال إن الفترة الماضية شهدت زواجات تمت بدون تكاليف مبالغ فيها، وذلك جراء الإجراءات الاحترازية بالتزامن مع أزمة كورونا «كوفيد 19» العالمية، ما خفف من العبء النفسي والمادي وأعاد التركيز على الهدف الحقيقي من الزواج وهو تنشئة الأسرة.
وأضاف نايف: رب ضارة نافعة، فعلى الرغم من التخوف من الوباء لكن قد يكون عبرة لنا وعظة لندرس تكاليف الزواج في المجتمع القطري، والاستفادة من أزمة كورونا التي علمتنا أن هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن نتخلى عنها في حياتنا كلها، لكن في موضوع الزواج علمتنا الاعتدال، لا ضرر ولا ضرار، لا إفراط ولا تفريط، فنسدد ونقارب وحتى لا تحدث أي مشكلات في المستقبل.
وأكد على أهمية تقنين التكاليف التي ترهق المعرس وأهل الزوج وأهل الزوجة، وتخلق عبئاً مالياً وأقساطاً شهرية ترهق الزوج، مشيراً إلى ضرورة التخلي عن البهرجة الزائدة، وعدم السعي إلى التفاخر بتكاليف الأعراس، فالأهم العلاقة الزوجية والأهداف المستقبلية ونفع النفس والوطن، تقدم شيئا للأمة والإنسانية من خلال هذا الزواج.
إلى ذلك أضاف نايف أنه يلمس الكثير من الوعي في محيطه، حيث يوجد العديد من الشباب الذين أصبحوا قادرين على تقديم المصلحة والتعقل على المظاهر وكلام الناس، وهذا الوعي يعتبر من ثمار المرحلة.
يوسف السويدي: الأفراح جميلة.. لكن نصيحة بعدم تكرار «بذخ» ما قبل الوباء
عبر الأستاذ يوسف السويدي «مأذون شرعي واستشاري أسري» عن سعادته لعودة الحياة إلى طبيعتها، واعتبر أن عودة الأفراح وحفلات الزفاف أمر يحتاج الشكر عليه، فإنه لأمر جيد أن نعود للفرح بأبنائنا وبناتنا، وأن نحضر أفراحهم لكن نصيحة للشباب وللأهالي قبلهم ألا نقع في الإسراف، وألا نكون مبذرين، ولا نكرر الأخطاء والسلبيات التي كانت موجودة قبل كورونا من بذخ وتبذير، وأن نبتعد عن المغالاة في تكاليف الزواج، والمباهاة، حيث كثيرا ما رأينا شبابا يبحثون عن المظاهر ويتطلعون لأن يصبحوا حديث الناس في مصاريفهم وتكاليف عرسهم وحفلاتهم وقيمتها، وسعر القاعة والفستان والساعة والشنطة، وكل ذلك يشكل عبئا على العريس وعلى أهل العروسة في الناحية المادية.
وقال السويدي: إن هناك عدة عوامل تتحكم في اختلاف مراسم الزواج من فرد إلى آخر، كالموروث الثقافي الذي يلعب دورا رئيسيا في تحديد التفاصيل، موضحا في ذات الإطار وجود عدة محفزات جعلت من تكاليف الزواج ترتفع في السنوات الأخيرة، من بينها التقدم التكنولوجي والتواصل الاجتماعي الذي أظهر حاجات لم تكن بارزة في السابق.
واعتبر السويدي أن الزواج يخضع للعملية الاقتصادية بدرجة أولى خاصة أنه اشترط الباءة وهي القدرة المادية، ومع ارتفاع تكاليفه اضطر الأشخاص للاقتراض والتداين، وتابع قائلا: «الله جعل الناس مختلفين كما جعل الأرزاق مختلفة بينهم، غير أنهم في الزواج يسعون إلى الاقتداء بفلان حتى وإن كانت مقدرتهم المالية متواضعة وبالتالي يتحول الزواج من حياة استقرار إلى حياة من الضغوطات بسبب القروض والديون المتراكمة التي قد تكون سببا في عدم استكمال الحياة الزوجية».
ودعا المأذون الشرعي الناس إلى القبول بثقافة الاختلاف في الأرزاق والاكتفاء بالضروريات عند الزواج إلى حين تحصيل الكماليات، وتابع قائلا: كلما كان حفل الزواج بسيطا كلما كان أكثر تميزا، وحتى من ناحية الأعداد فلا داعي أن تكون بالمئات، وأن تقتصر الدعاوي على الأقربين، من الأهل والأصدقاء، وأن نراعي ظروف هذه الأسرة التي هي مقبلة على الحياة، كي لا يدخل الزوج الحياة الأسرية وهو مديون، أو مقترض.
ودعا السويدي إلى دراسة تقليل التكاليف حتى بعد انتهاء أزمة كورونا وتقليل عدد الحفلات الموجودة من 6 حفلات، كل حفلة يبلغ متوسط تكلفتها 100 ألف ريال، على مدار 4 - 6 شهور إلى حفلة واحدة تقتصر على العدد المطلوب وحسب قدرة كل شخص، مضيفاً أنه لا يصح أن يقوم شخص لا يتعدى راتبه 30 ألفا يدفع نصف مليون أو أكثر في حفل زواج.
فاطمة سالم الرميحي: البنات انتظرن تخفيف القيود ليطلبن أغلى القاعات
تشير فاطمة سالم الرميحي الى أن السبب الرئيسي في غلاء أسعار حفلات الزفاف هي الأهل والفنان والطلبات الكثيرة المبالغ فيها، فبالتالي لا يستطيع الزوج أن يقول لا.. لأن تفكير الأهل سوف يفسر رفضه بأنه غير متمسك بالعروسة أو أنه بخيل أو أقل مستوى من عائلة العروسة.
فالشاب إذن.. يلجأ للدَّين في بداية حياته الزوجية ليقيم عرساً فاخراً، وهو الأمر الذي ينعكس سلبيا على الحياة الزوجية فيما بعد فبدل أن يكون الشاب محباً للأهل والبيت يكون كارهاً لهم بسبب تورطه في الأقساط والدَّين.
وتضيف فاطمة أن هناك العديد من الأهالي الذين يطلبون الكماليات دون مراعاة ظروف الشاب أنه يستدين من البنوك ويطلب سلفة من الأهل، فالشاب لا يفكر فقط في يوم العرس إنما يكون لديه مسؤوليات أكبر كالسكن والمواصلات والسيارات، وما إلى ذلك من الأمور التي تحتاج ميزانية أخرى. وتضيف فاطمة وهي أم لأربعة شباب، منهم اثنان مقبلان على الزواج يصبح الشاب في عمر ال 23 أو أكثر أو أقل قليلا وعليه ديون عديدة ما يسبب له ضيقاً وهو في مقتبل العمر»، وهو ما يجعلنا كأسر نفكر في تقديم المساعدة لأبنائنا سواء من تحمل المصاريف عنهم أو أغلبها حتى لا يلجؤوا إلى الدين والاقتراض، وحتى لا ينظر لهم بعين دونية من طرف أنسبائهم.
وفي ذات السياق قالت الرميحي إن الأسعار مرتفعة، و رغم ذلك لازلنا لا نفكر في الاقتصاد فما زالت البنات ترغبن في أفخم الحفلات وأكبر القاعات وأكثر عدد من المدعوين وهو ما يجعل بعض الشباب يلجأ إلى بيع سيارته أو الاستدانة سواء من البنوك أو من جهة العمل للتمكن من تغطية مصاريف الحفلة كما يطلبها أهل العروسة والعروسة، وعن الوعي أو الدروس التي استفدنا منها خلال فترة كورونا، قالت فاطمة: إنه لا دروس تعلمها البعض، بل بالعكس كأنهن كن ينتظرن الفتح لكي يطلبن أغلى وأفخم القاعات.

زينب خشان: الجائحة قدمت خدمة كبيرة للمجتمع.. والمهم استمرار الوعي
تعتبر زينب خشان، مدربة تربوية ومتخصصة علاقات أسرية، أن ظاهرة غلاء أسعار حفلات الزفاف مشكلة قديمة، رغم أنه قد تم مناقشتها وطرحها في العديد من المحافل، وتم تقديم العديد من الحلول للحد من هذه الظاهرة، لكن الحل كان ربانيا، حيث قدمت كورونا خدمة للمجتمع كنا نبحث عنها منذ سنوات، لكن المهم هو الاستمرار في هذا الوعي وعدم الانصياع.
وتقول زينب: إذا تطرقنا لارتفاع أسعار حفلات الزفاف فهو نتاج مجموعة من القضايا المجتمعية والتربوية المرتبطة ببعضها البعض، فمثلاً من الناحية المجتمعية أصبحت ثقافة الأسر في المجتمع تؤمن بأنه كلما ارتفع المهر كلما ازدادت أسعار الحفلات، فإنها تتماشى مع متطلبات المجتمع واحتياجاته الأساسية، وهي احتياجات في حد ذاتها من الممكن أن تكون كمالية بطبيعتها، ولكن مع الوضع الاجتماعي للأسرة ونظرة المجتمع تحول الكمالي إلى أساسي. وتضيف: ومن الناحية التربوية يعاني المجتمع من عدم تنشئة الأبناء على تقديس الزواج، كزواج لتكوين أسرة وبناء مجتمع، وإنما ينظر إليه كأنه بوابة لتحقيق الأحلام المتراكمة التي كبرت معها منذ الطفولة، ليزيد الضغط على كاهل الزوج محاولاً تحقيق هذه الأحلام، ولهذه الظاهرة أثر كبير على حياة الزوجين بعد الزواج، وخاصة إذا بدأت هذه الرحلة بديون مالية طائلة تؤثر سلباً على الاستقرار المالي والاستقرار النفسي للأسرة الصغيرة، التي ستواجه مصاعب الحياة بشكل أو بآخر.
دروس مستفادة
وتواصل: كورونا أعطتنا الكثير من الدروس التي يجب أن نستفيد منها، وفي مثل هذه القضايا المجتمعية العميقة، نحن كتربويين، نحاول أن نوجد الحلول العميقة التي نجني ثمارها بعد حين، ولكن ستحل الخلل الذي بدأ يتأصل في المجتمع، وهنا يعود الدور على نشر التوعية للمربين في أن يهتموا بزرع القيم التربوية العميقة حول أهمية الزواج وبناء الأسرة بشكل سوي وسليم يحافظ على المجتمع، وعدم النظر للشكليات والاهتمام بالجوهر النفسي للاستقرار الأسري من نواحٍ عديدة ومنها الاستقرار المالي، وأيضاً مناقشة مثل هذه القضايا في الصفوف الدراسية، وتقديم التوعية في هذا المجال، حيث تعتبر هذه التوعية كتأهيل للجيل الناشئ على هذه القيم العميقة، وتغيير القناعات التي تأثروا بها بشكل سلبي من الممارسات المجتمعية.
محمد القحطاني: «التباهي» ظاهرة دخيلة على مجتمعنا
محمد القحطاني يقول إنه استفاد من المرحلة الماضية عندما أقام حفل زفاف ابنه في زمن قيود كورونا «كوفيد-19»، بدون أي بهرجة ولا تبذير، ورغم أنه كان يحلم بأن يكون عرس ابنه البكر خليفة في أجواء احتفالية أكبر من تلك التي مرت فيها المناسبة، إلا أنه سعيد بأنه قام بتزويج ابنه، وفرح هو والعائلة في ظروف كانت صعبة نسبيا بسبب الحجر الصحي، والإغلاقات التي كانت تعرفها أغلب المرافق.
إلى ذلك يضيف محمد القحطاني ويقول: الآن أقوم بتزويج ابنتي... عرسها سيكون خلال الفترة القادمة، وقد قمنا بحفل الخطوبة من فترة بسيطة، وقد حاولت قدر المستطاع أن تكون حفلة الخطوبة جميلة وفخمة ونعوض من خلالها ما فاتنا من فرح خلال فترة الاغلاقات، أما حفلة العرس فهي حسب عاداتنا من مسؤولية الزوج، ورغم أنني لست من الداعين إلى التفاخر والتباهي ولا الإسراف، لكنني أريد أن تكون حفلة زفاف ابنتي كبيرة يجتمع فيها كل الأحباب والأهل والأصدقاء.
وتابع: أنا شخصيا أرى أن التباهي والتفاخر في تكاليف الأعراس ظاهرة دخيلة على المجتمع القطري، وهي السبب الرئيسي لارتفاع تكلفة الأعراس، حيث تتفاخر العائلات في تفاصيل حفل الزفاف من حيث مكان إقامة الحفل والمهور والذهب وغيرها من متطلبات الحفل».
واعتبر أن «الأهالي هم السبب في انتشار هذه الظاهرة، وهم من يستطيع أن يضع لها حدا ويوقفها، حيث إنها تلقي بظلالها في نهاية المطاف على الزوج الذي سيتحمل كل هذه التكاليف الباهظة التي سترهقه سنوات طويلة قبل أن يبدأ بتكوين أسرته».
وحول تكاليف الأعراس قال القحطاني إنها تختلف من عائلة إلى أخرى، وبحسب الإمكانات والقدرات المالية، مشيرا إلى أن كلفة «الشبكة» التي تقدم للعروس تتجاوز المليون ريال في بعض الأحيان، حيث تتفاخر بعض العائلات بأنها أقامت حفل زفاف أسطوريا، وكثيرا ما تلتهم ليلة العرس نصف تكلفة الزواج في كثير من الأحيان، حيث تصل قيمة حجز قاعة الأعراس بدون التجهيزات الأساسية اكثر من 100 ألف ريال، ومع التجهيزات التي تشمل قائمة الطعام والمشروبات وزينة كوشة العرس، والاضاءة والصوت والتصوير والفرق الموسيقية اكثر من 250 ألف ريال وتصل في بعض الأحيان الى مليون ريال، وهو ما يضاعف من أعباء المقبلين على الزواج وتعقد مشكلة تأخر الزواج عند الشباب وعنوسة الفتيات، لكن مؤخرا أصبحت شركات تنظيم الحفلات تقدم باقات للحفلات حسب عدد الأشخاص وحسب متطلبات كل أسرة، وذلك قد يساهم في «عقلنة الأسعار» حسب تعبيره.
فراس عيسى : العملاء أخذوا العبرة من الأيام الصعبة.. وتعلموا «الاقتصاد والاستغناء»
فراس عيسى صاحب شركة لتنظيم الحفلات، قال: إن فترة كورونا مثلما كان لها العديد من السلبيات كان لها إيجابيات كذلك، فقد علّمت الناس كيف تصرف في حفلات الزفاف، وعلمت الشباب الأولويات قبل الزواج وبعد الزواج، وعلمت كيف يمكن الاقتصاد والاستغناء عن الكثير من الكماليات واختصار الأعداد، ومع هذا الاختصار كانت تقام حفلات جميلة جدا، ومفرحة، فحفلة الزفاف من الأساس يجب أن تكون مقتصرة على الأهل والأصدقاء، أو من تعتقد أنه يحبك ويفرح لفرحك، في حين أنه كانت الأسر قبل فترة الوباء والاغلاقات تقوم بدعوة كل المعارف بدون انتقاء ولا اختيار وكانت الأعداد تصل إلى 700 أو800 مدعو ومن بينهم أشخاص غير مهمين في حياتك وعلاقتك بهم جد سطحية من الأساس.
وأضاف: اختصار الأعداد والطلبات أدى إلى تخفيض الأسعار، لكن بنسب متفاوتة، لأن تزيين القاعة مثلا لم يتغير، لكن ما تغير عدد الطاولات ومع اتباع سياسة التباعد الاجتماعي أصبحت الطاولة التي كانت مخصصة لعشرة أشخاص تضم فقط خمسة أشخاص، وهو ما قد لا يؤثر كثيرا في الأسعار.
واستطرد: لكن ما تغير هو وعي الناس الذين أخذوا العبرة من الأيام الصعبة التي عشناها خلال فترة الحجر الصحي، وتوقف الأعمال، فأصبحت طلبات العملاء أقل، ورغبتهم في الحصول على الكماليات أقل، لأنهم أصبحوا يتجهون أكثر إلى التوفير.
الوعي مستمر
وعن وعي الناس قال فراس عيسى أنه كان لديه عملاء كانوا قد حجزوا حفلات ل80 شخصا وبعد التعديلات الأخيرة في الإجراءات اتصل عليهم ليسألهم عن رغبتهم في زيادة الأعداد بحكم أن العدد المسموح به أصبح 250 شخصا، لكن أغلبهم لم يرغب سوى في 100 شخص، واعتبر أن هذا العدد كافٍ، وأنه الأجدر أن تقتصر قائمة المدعوين على الأقرب.
وتابع: بالنسبة للأسعار فقال فراس إنها تختلف من شخص إلى آخر حيث يوجد أناس من يضع التكلفة المقتدر عليها وهم كمنظمين يوفرون له الاحتياجات والخدمات التي تتماشى مع ميزانيته، وهناك أناس آخرون ممن لا يهمهم الميزانية طالما أنهم سيتمتعون بخدمة عالية المستوى وحفل زفاف فاخر.
واختتم عيسى كلامه بالقول: «كل من يأتي لنا، يأتي عن طريق السمعة الطيبة والصورة الجيدة التي تتمتع بها الشركة من جودة عالية المستوى في الأكل وفي تنسيق الحفلات ومن توفير كل المتطلبات حسب الطلب وبدون تقصير». وعن تأثير أسعار قاعات الأفراح على إقبال الشباب على الزواج قال «لا أعتقد أن أسعار قاعات الأفراح جعلت الشباب يتراجع عن الزواج أو تأخيره لأن الشخص يعلم لمن يأتي وماذا يطلب».