رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: قطر نموذج فاعل في دعم الابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

alarab
قطر اليوم 21 سبتمبر 2026 , 01:24ص
الدوحة- قنا

أكد سعادة السيد بيبلوف شودري الممثل التقني ورئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدوحة، أن الشراكة مع دولة قطر شهدت تطورا ملحوظا منذ توقيع اتفاقية إنشاء مكتب للبرنامج في دولة قطر في مارس عام 2021.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، إن هذه الشراكة تطورت من إطار للتعاون والتمويل إلى شراكة متعددة الأوجه تشمل السياسات والتنمية المستدامة والابتكار وبناء القدرات، بما يدعم جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي، وإن أهميتها تكمن في كونها تمثل بوابة للمؤسسات القطرية إلى شبكة البرنامج العالمية من المكاتب والخبرات ومراكز السياسات، بما يتيح الاستفادة من المعرفة الدولية والخبرات الفنية في مجالات التنمية، وفي المقابل نقل التجارب والحلول والشراكات التي تطورها قطر إلى المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن دور المكتب لا يقتصر على التنسيق، بل يركز على تعزيز الشراكات الإستراتيجية والمتعددة الأوجه بين قطر وبرنامج الأمم المتحدة لتطوير حلول تنموية مبتكرة وبناء القدرات، وتنظيم الحوارات المتعلقة بالسياسات، وتعزيز الشراكات على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن قطر تعد واحدة من أكثر الجهات الفاعلة في مجال التنمية نظرا لالتزامها بالمبادئ والمصداقية في النظام متعدد الأطراف. وأوضح المسؤول الأممي أن ما يميز الشراكة مع دولة قطر هو الجمع بين الدعم المرن وطويل الأمد، والاستثمار في الابتكار، والالتزام المشترك بالعمل في أكثر البيئات تحديا في العالم، إذ تشارك قطر في الاستثمار في تنفيذ الخطة الإستراتيجية الجديدة للبرنامج للفترة 2026 - 2029، مشيرا إلى أن قطر من خلال صندوق قطر للتنمية، إلى جانب ألمانيا، كانت أيضا من المستثمرين المؤسسين في مختبرات تسريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي توسعت لاحقا لتشمل شبكة حاضرة في 115 دولة. وقال سعادته إن دولة قطر كانت حاضرة ومشاركة في عدد من المبادرات في سوريا، والتي كانت تستهدف المساعدة في استدامة الخدمات العامة الأساسية والحفاظ على الوظائف الحكومية الأساسية خلال فترة انتقالية حرجة، إضافة إلى السودان، حيث يسهم الدعم المقدم من صندوق قطر للتنمية ومؤسسة التعليم فوق الجميع في دعم فرص العمل للشباب وسبل العيش والإنتاج الزراعي والأمن الغذائي للمجتمعات المتضررة من النزاع.
وأما في قطاع غزة، فأشار المسؤول الأممي إلى أن مبادرة «إعادة بناء الأمل»، بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع وصندوق قطر للتنمية، هي واحدة من المبادرات الرائدة التي تهدف لحماية استمرارية التعليم الثانوي لعشرات الآلاف من الشباب، فيما صممت المرحلة الحالية للوصول إلى 90 ألف طالب وطالبة في المرحلة الثانوية.