

شارك مركز أصدقاء البيئة، التابع لوزارة الرياضة والشباب، في الحملة الوطنية لتنظيف الشواطئ، التي نظمتها وزارة البلدية بالتعاون مع مجموعة شاطئ البحر SEASHORE، وذلك في إطار إحياء اليوم العالمي للنظافة.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من المتطوعين والجهات الداعمة، كما أنها جسدت روح العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة في الحفاظ على البيئة البحرية، حيث أكد المشاركون أن هذه الحملة رسالة توعوية مهمة تهدف إلى ترسيخ مبدأ أن «البحر ليس سلة مهملات»، وتشجيع المجتمع على تبني ممارسات صديقة للبيئة.
وقال السيد فهد عبد الله ملك، مدير العلاقات العامة والاتصال في مركز أصدقاء البيئة: «إن مشاركتنا في هذه الحملة تأتي من منطلق مسؤوليتنا تجاه توعية الشباب بأهمية حماية الشواطئ والمحافظة على نظافة بيئتنا المحلية، فالمبادرات التطوعية تعكس وعياً مجتمعياً متنامياً، وتؤكد أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تسهم في تعزيز الاستدامة للأجيال القادمة.»
وأشار خلال حديثه إلى أن هذه المشاركة تأتي في سياق الجهود المتواصلة لمركز أصدقاء البيئة في نشر الوعي البيئي، وتعزيز الشراكة المجتمعية (والتعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة) لحماية الشواطئ والثروات الطبيعية بما ينسجم مع أهداف الاستدامة الوطنية، ورؤية قطر الوطنية 2030، وركيزتها الرابعة والتي تعمل على تحقيق التوازن الدقيق بين النمو الاقتصادي ورعاية البيئة والحفاظ عليها، لافتاً إلى أن مركز أصدقاء البيئة يضع هذه الركيزة نصب عينيه في جميع خططه وفعالياته التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، والحفاظ على مكونات البيئة المحلية وحماية التنوع البيولوجي.