مسؤولون بمؤسسة قطر لـ «العرب»: خطاب صاحب السمو يبرز الأثر الإيجابي لكأس العالم

alarab
محليات 21 سبتمبر 2022 , 12:37ص
حامد سليمان

أكد مسؤولون بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية للدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء معبراً عن كل قطري، وأن الخطاب تطرق للأثر الإيجابي لكأس العالم 2022 على المنطقة ككل، وهو من الأمور التي يفخر بها كل قطري.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن الخطاب جاء معبراً عما تكنه قلوب القطريين والمقيمين من ترحاب بضيوف كأس العالم، معربين عن ثقتهم بأن دولة قطر سوف تقدم نسخة متميزة من كأس العالم، وبصورة مشرفة تناسب كل عربي، خاصةً أنها أول دولة عربية ومسلمة تستضيف هذا الحدث العالمي.
ونوهوا إلى أن تطرق صاحب السمو أمير البلاد المفدى للآية الكريمة «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا»، جاء ليؤكد على الدستور الأساسي للحياة الإسلامية العربية الكريمة، والتي تحترم الاختلاف، وأن الثقافة والاختلاف جزء من الدين الإسلامي الحنيف، وهو ما يقر به القطريون، فدولة قطر مضيافة ترحب بكل ثقافات العالم.

عبد الله المنصوري: ترحيب بضيوف المونديال

أكد السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، «على أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء معبراً عن كل قطري»، مشيراً إلى أن تطرق سموه للأثر الإيجابي الذي بدأ كأس العالم في إحداثه بالمنطقة هو من الأمور التي يفخر بها كل قطري.
وقال المنصوري لـ «العرب»: «عملت قطر طوال 12 عامًا على استضافة نسخة استثنائية من كأس العالم، وجاءت لحظة الترحيب بضيوفنا من كل بقعة في العالم، وهو ما حرص عليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في واحد من أكبر المحافل العالمية، لتصل كلمته لمئات الملايين حول العالم، وليعبر عن ترحاب القطريين بكل زائر خلال المونديال».
ونوه «بأن كأس العالم تمثل فرصة للتعريف بالثقافة القطرية والعربية، وأن دولة قطر بات لديها الكفاءات القادرة في مختلف المناصب التي يمكنها أن توصل هذه الصورة لكل أنحاء العالم»، مشيداً بما حققته الدولة من إنجازات طوال الأعوام الماضية.
وقال المنصوري: «نرحب، كما رحب سموه، بالجميع لحضور كأس العالم FIFA قطر 2022، فدعوة سموه كانت بالنيابة عن الشعب القطري، وهو خير من ينوب عنا في مختلف المحافل العالمية، وخير من يمثلنا».
وأعرب عن ثقته في أن تقدم قطر نسخة متميزة من كأس العالم، وبصورة مشرفة تناسب كل عربي، خاصةً وأن دولة قطر هي أول دولة عربية ومسلمة تستضيف هذا الحدث العالمي.

د. خالد النعمة: تأكيد على كرم الضيافة القطرية

قال الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة السياسات والبحوث الأسرية بمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دائماً ما يؤكد على كرم الضيافة العربية والقطرية، وهو ما حرص عليه صاحب السمو في خطابه بالأمم المتحدة، كما أنه دائماً ما تشتمل خطاباته على وجود المقيمين بجانب القطريين، وهي بمثابة رسالة لتعارف الشعوب وتبادل الثقافات.
ونوه بأن الخطاب تضمن ترحيب دولة قطر بالجميع باختلاف الثقافات والشعوب، وهي الرسالة التي يجب أن يعيها كل العالم.
وأوضح أن هناك الكثير من الأعراق والاختلافات والديانات والمفاهيم المختلفة، ولكن يجمع كل البشر حقوق مشتركة، مشيراً إلى أن كأس العالم فرصة لتغيير الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين وعن العالم العربي.
وقال د. النعمة: تطرق صاحب السمو للآية الكريمة «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا»، ليؤكد على الدستور الأساسي للحياة الإسلامية العربية الكريمة، وأن الثقافة والاختلاف جزء من الدين الإسلامي الحنيف، وأننا نقر بهذا الأمر ونؤمن به ونتعايش معه ونرحب به، فدولة قطر مضيافة ترحب بكل ثقافات العالم.
وأكد أن كأس العالم فيفا قطر 2022 يعد التجمع الأكبر على مستوى العالم بعد جائحة كورونا «كوفيد– 19»، والوقت الذي يلتف فيه كل شعوب العالم رغم الاختلافات والوتيرة المتصاعدة للنزاعات والتغيرات الجيوغرافية والأمور السياسية والأعباء المالية والاقتصادية.
وأضاف: أعتقد أن كأس العالم في قطر سيكون رسالة سلام للعالم أجمع، فالألعاب الرياضية باتت تجمع كل المختلفين على أمور مشتركة، وإن شاء الله يكون الحدث بداية صفحة جديدة نحو الأمام لمختلف الشعوب.
وتابع النعمة: من الناحية الاقتصادية، فدولة قطر تنتهج طريق تنوع الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل للدولة، وتبني مسألة الرياضة كمدخل واستثمار اقتصادي كبير، بحيث تكون محط أنظار العالم، وهو منهج جديد في عالم الاستثمار والاستدامة.

علي عتيق العبد الله: الخطاب يعكس الثوابت القطرية

قال علي عتيق العبدالله، رئيس العلاقات الإعلامية والمسؤولية الاجتماعية بشركة فودافون قطر: «ركز خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، على ثوابت السياسة القطرية، وأكد التزام الدولة بواجباتها الدولية، مستعرضاً موقف الدولة تجاه أبرز القضايا والملفات المحلية والعربية والدولية والإنسانية المختلفة».
وتابع: «تطرق الخطاب، الذي يعد فخراً لكل قطري، إلى ترحيب دولة قطر بالجميع خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 دون تمييز، ليستمتعوا بكرة القدم وأجواء البطولة المفعمة بالحماس، وليشهدوا التطور الاقتصادي والحضاري في بلادنا، مؤكداً على مؤشرات الأثر الإيجابي وترسيخ سمعة قطر دولياً كشريك موثوق به، خاصة وأننا نجحنا في هذا التحدي الذي أقدمنا عليه منذ 12 عاما، وتطلب تصميما وعزما حقيقيين والكثير من التخطيط والعمل الجاد».
وأضاف: «يعتبر كأس العالم فرصة للتعريف بالثقافة القطرية والعربية للعالم، خاصة وأننا استطعنا بإمكانياتنا وكوادرنا أن نكون سفراء لبلادنا، وكما أوضح صاحب السمو، في عبارات واضحة خلال خطابه، واجبنا هو أن نتجاوز العوائق، ونمد يد الصداقة، ونبني جسور التفاهم، ونحتفي بإنسانيتنا المشتركة».

حمد الشيبة: يعبر عن طموحات الملايين حول العالم

أكد السيد حمد صالح الشيبة أخصائي البرامج الرياضية في مؤسسة قطر أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جاء شاملاً كما اعتاد العالم من سموه في هذا المحفل العالمي، وليعبر عن طموحات وآمال الملايين حول العالم.
وقال الشيبة لـ «العرب»: كما أن خطاب صاحب السمو جاء معبرا عما تكنه قلوب القطريين والمقيمين من ترحاب بضيوف كأس العالم، فكل قطري يفتح ذراعيه لاستقبال ضيوف المونديال.
وأضاف: مونديال قطر 2022 مبعث فخر لكل عربي ومسلم، فهو أول كأس عالم يتم تنظيمه في دولة عربية وإسلامية، وهذا يزيد من فخر أهل قطر بأن يقدموا الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين في هذا الحدث.
وأعرب الشيبة عن فخره بترحيب صاحب السمو أمير البلاد المفدى بكل ضيوف كأس العالم من شتى دول العالم نيابة عن كل قطري، مشيراً إلى أن دعوة سموه للجميع في الدوحة تعبر عن لسان حال كل مواطن يطمح لتقديم نسخة استثنائية من الحدث.
وأشار إلى أن كأس العالم سيكون أثره الإيجابي على الكثير من دول المنطقة وليس قطر فحسب، وهو ما أكد عليه صاحب السمو في خطابه بالأمم المتحدة.
وأكد أن واحدا من المواقف التي تُحسب دائماً لدولة قطر هو موقفها الثابت من الكثير من القضايا التي تهم العالم العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي يحرص صاحب السمو بصورة دائمة على التأكيد على موقف قطر الداعم لحقوق الفلسطينيين في كل محفل دولي.