لجان التحكيم تناقش 26 فيلماً في مهرجان أجيال السينمائي

alarab
ثقافة وفنون 21 سبتمبر 2022 , 12:45ص
الدوحة - قنا

تبدأ لجان تحكيم الدورة العاشرة من مهرجان أجيال السينمائي «الحكام الصغار» أعمالها لمشاهدة الأعمال المشاركة من مختلف أنحاء العالم خلال الفترة من 1 حتى 8 أكتوبر المقبل.
ويتولى أكثر من 500 حكم مشاهدة ومناقشة 26 فيلما قصيرا تتعلق بالقضايا والقواسم المشتركة للبشر من خلال تسليط الضوء على مجموعة كبيرة من المواضيع، ابتداء من التغير المناخي وصولا إلى الهجرة، لتعكس التنوع الثري للأساليب والأنماط والمواد المستخدمة.
وتقدم الأفلام القصيرة في ثلاثة أقسام وفق ثلاث فئات لحكام أجيال هي: محاق من (8 12 عاما)، هلال من (13 17 عاما)، بدر من ( 18 -25 ).
يعرض في فئة /محاق/ الفيلم المؤهل لجائزة أوسكار للأفلام القصيرة «حمار بري» من إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية عام 2021 للمخرج جيفرسون شتاين، وفيلم «كناري» من كندا إنتاج 2022 للمخرجين بيار هيوز دالير وبينوت ثيرولت. وفيلم «تجار الجليد» (البرتغال، إنجلترا، فرنسا / 2022) للمخرج جواو جونزاليس، وفيلم «الجدة الأكثر مللا في العالم» ألمانيا - 2022» من إخراج داماريس زيلكي، وفيلم «ناصر والتذكرة» «قطر-2022» من إخراج توني الغزال. أما فئة «هلال» فتتضمن مجموعة من الأفلام القصيرة منها فيلم «نزوح» «كوسوفو - 2021» من إخراج سمير قرهودة، بالإضافة إلى فيلم «منزل انتقالي» «النمسا، رومانيا -2022» من إخراج بريجيتا كانيارو، وكذلك فيلم «على السطح» «أيسلندا، الولايات المتحدة الأمريكية، مالي- 2021» للمخرج فان سيسوكو، وفيلم»باراديسو 331 - 108» «فلسطين، ألمانيا - 2022» من إخراج كمال الجعفري، وفيلم «اللحن الأبدي» «نيبال - 2022» من إخراج نيرانجان راج بهتوال.
أما بالنسبة للأفلام القصيرة التي تعرض في قسم «بدر»، فمنها فيلم «بمرور الوقت» (الولايات المتحدة الأمريكية- 2022» من إخراج جميل مكجينيس، وفيلم «خمس نجوم» «إسبانيا - 2021» للمخرج روبرتو خمينيز بوزادا، وفيلم «مقودة» «الجزائر - 2021» من إخراج الفنانة سعاد الدويبي، وفيلم»صراع النجاة» «قطر، سوريا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة -2022» من إخراج أنطوان عنتابي، علاوة على فيلم «القديم نفسه» «الولايات المتحدة الأمريكية - 2022» للمخرج لويد لي.

وفي هذا السياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير مهرجان أجيال السينمائي، إن مهرجان أجيال يسعى لبناء إرث متين في إبراز الأصوات الواعدة المهمة وتوفير منصة لها للتعبير، ولغرس قيم الأمل في نفوس قادة المستقبل من الشباب.
وأضافت إن الفيلم يملك قوة في إطلاق شرارة التأثير الاجتماعي من خلال توسيع الإدراك نحو العالم وتعلم دروس قيمة في الحياة.
وأضافت: «لقد أعددنا برنامجنا من الأفلام القصيرة بعناية تامة ليعكس تنوع تجاربنا، وسيوفر لحكام أجيال فرصة قيمة لفهم أعمق والحصول على أفكار جديدة ومفاهيم من خلال القصص الفريدة».
وتعد الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي بمثابة تحية وتقدير إلى الوطن في عام تاريخي هو بمثابة محطة استثنائية لقطر والعالم العربي، ونموذج ساطع على قدرة الطموح والتفاني والالتزام بالنجاح في تحويل الحلم إلى واقع.