ولي العهد السعودي: أحبطنا 268 عملية إرهابية ونعمل على ارساء الأمن بالمنطقة

alarab
حول العالم 21 سبتمبر 2016 , 09:53م
الدوحة - متابعات
أكد سمو الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد السعودية، في كلمته اليوم الأربعاء، التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المملكة قد بذلت منذ مشاركتها في تأسيس الأمم المتحدة جهوداً كبيرةً لتحقيق المقاصد السامية التي يتطلع إليها الجميع.

كما أكد سموه أن السعودية تواصل اليوم، جهودها الخيرة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الشريفين للمساهمة في إحلال السلام وإرساء الأمن والاستقرار في كافة أرجاء المعمورة.

وقال إن السعودية تولي أهمية قصوى لمحاربة الارهاب، وأنها كانت من أوائل الدول التي عانت من الإرهاب منذ أمد بعيد، حيث تعرضت منذ عام 1992 إلى أكثر من 1000 عملية إرهابية منها 18 عملية
نفذتها عناصر مرتبطة تنظيميا بدولٍ إقليمية.

وذكر أن المملكة قد عملت على إبرام اتفاقية لمكافحة الإرهاب بين الدول العربية قبل أحداث 11 من سبتمبر وخاضت حرباً لا هوادة فيها علي التنظيمات الإرهابية، وكما قامت بإصدار أنظمة
وتدابير تجرم الإرهاب وتمويله وانضمت لأكثر من 12 اتفاقية.

وفي إطار تصحيح الفكر المنحرف أكد سمو ولي العهد السعودي، أن "المملكة" قد أنشأت مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، كما أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوي بتحريم الإرهاب وتمويله والانضمام للتنظيمات الإرهابية.

وأكد سموه أن المملكة العربية السعودية كانت من أوائل الدول التي أدانت أحداث 11 سبتمبر الإرهابية وعبرت عن تضامنها الكامل مع أميركا وسخرت كافة إمكانياتها للمساعدة في تعقب هذه الفئات
الإجرامية.

وقال إن الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية تمكنت من الكشف عن 268 عملية إرهابية
وإحباطها قبل وقوعها بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الدول المجاورة.

وأكد سموه أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الدولية على جميع الأصعدة لمواجهته أمنياً وفكرياً ومالياً وإعلامياً وعسكرياً.

ونوه بدور التحالف الإسلامي العسكري، لمحاربة الإرهاب الذي تم تأسيس مركزه في الرياض من قبل 40 دولة إسلامية وقدمت لهم السعودية التسهيلات اللازمة لمحاربة الإرهاب.

وأكد أن السعودية تعمل في مشاركة المجتمع الدولي في دعم المركز لمكافحة الإرهاب وتفعيلة تحت مظلة الأمم المتحدة وأنها قدمت له دعماً بمبلغ 110 ملايين دولار .

 وبين أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسٍ يستوجب من المجتمع الدولي اتخاذ كافة التدابير لإيقاف معاناة هذا الشعب الصامد، وأن المبادرة العربية للسلام هي الأساس لإحلال سلام
شامل ودائم في المنطقة مما يمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة وإقامة
دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

ولفت إلى أن دول التحالف لدعم الشرعية وقفت إلى جانب الشعب اليمني الشقيق عندما قررت فئة قليلة مدعومة من قوى خارجية إخضاع هذا الشعب بقوة.

وأكد أن المملكة تؤيد بشكل تام مساعي مبعوث الأمين العام للوصول إلى حلٍ سياسي؛ والذي قدم مقترحاً متوازناً وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية مخرجات الحوار الوطني اليمني، وقد تم قبول هذا المقترح من الحكومة اليمنية الشرعية ورفضه من الانقلابيين الذين لا زالوا يقتلون ويحاصرون أبناء الشعب اليمني ويهاجمون حدود المملكة ومدنها بالصواريخ الباليستية ويتسببون في قتل وجرح المدنيين.

وأشار إلى أن المملكة هي أكبر داعم للعمليات الإنسانية في اليمن، وبوجه عام فقد وصلت ما قدمته
المملكة من مساعدات إنسانية وإنمائية إلى 95 دولة ما يقارب 2 % من دخلها.

وعن الأزمة السورية فذكر سموه أن السعودية فتحت أبوابها لإيواء مئات الآلاف من السوريين ليست
بصفتهم لاجئين بل تتعامل معهم من منطلقات إنسانية وإخوانية حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم ومنحتهم فرصة الانخراط في سوق العمل والتعليم.

وأشار سموه إلى أن الصراع في سوريا خلف مئات الآلاف من الضحايا والمصابين، وقد حان الوقت لإيجاد حلٍ سياسي للأزمة يضمن وحدة سوريا والحفاظ علي مؤسساتها.

وأشار سموه  في كلمته إلى الهجوم الذي تعرضت سفارة السعودية في طهران في يناير الماضي للاعتداء تحت مرأى السلطات الإيرانية التي لم تقم بواجبها في توفير الحماية الكافية وفق الاتفاقات الدولية الملزمة.

ودعا السلطات الإيرانية بأن تكون علاقتها بدول المنقطة قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في
الشؤون الداخلية للدول والانسحاب من الجزر الإماراتية الثلاثة.

وأكد أهمية أن تكون منقطة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل.

وأكد سموه أن المملكة ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية وتعبر
المملكة عن رفضها لاستغلال حرية الرأي في إهانة وازدراء الأديان.


أ.س