تحذيرات من عدم غلق الأجهزة الكهربائية وصنابير المياه قبل السفر
تحقيقات
21 أغسطس 2016 , 01:31ص
ولي الدين حسن
حذر عدد من المواطنين من ترك التوصيلات الكهربائية والمياه في المنازل أثناء السفر، حرصاً على توجهات الدولة في عدم الإسراف في الموارد الطبيعية للدولة، مشيرين إلى أن البعض لا يغلق الأجهزة الكهربائية مثل المكيفات وتوصيلات التلفاز وأجهزة الكمبيوتر والميكروويف وغيرها من الأجهزة الأخرى، ما يسهم بشكل مباشر وسلبي في نشوب الحرائق نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتلف بعض الأجهزة الكهربائية نتيجة عدم تحمل التشغيل لفترات طويلة.
وقالوا في حديثهم لـ «العرب» إن البعض أثناء السفر وترتيب الأغراض ينسى إغلاق بعض الأجهزة الكهربائية خاصة المكيفات، فضلاً عن عدم فصل التوصيلات الكهربائية عن الأجهزة الأخرى، أضف إلى ذلك عدم إغلاق صنابير المياه بشكل جيد، وترك بعض السيارات في الشوارع دون غطاء ما يتسبب في تشويه المظهر الجمالي للسيارات نتيجة تراكم الغبار والأتربة عليها، فضلاً عن تسببها في الحوادث نتيجة وقوفها في غير المكان المخصص لها، وذلك لقلة المواقف خاصة في المجمعات السكنية، كما أن ترك بعض صنابير المياه دون إغلاق محكم يتسبب في فقدان كميات من المياه دون استفادة خاصة في توصيلات الحدائق وداخل دورات المياه وفي المطابخ وغير ذلك.
وأكدوا على ضرورة أخذ كافة الاحتياطات اللازمة قبل السفر وتوصية العاملين في بعض المنازل بعدم ترك الأجهزة الكهربائية تعمل طوال الليل والنهار، وذلك لخبرتهم الضعيفة بتلك الأمور.
عدم الإسراف
في البداية، قال سلطان آهن: هناك ظاهرة تنتشر أثناء فترة الإجازات وهي ترك السيارات مكشوفة في الطرقات وعلى الأرصفة وداخل الجراج مما يجعلها عرضة للتلف خاصة التي تقف في غير المكان المخصص لها، وذلك لقلة البراكن الموجودة، مشيراً إلى انتشار الغبار والأتربة على السيارات، أضف إلى ذلك تلف الإطارات نتيجة وقوفها لفترات طويلة دون تشغيل، وعليه فلا بد من توصية العمال أو أحد الأصدقاء بضرورة تشغيلها كل أسبوع وتحريكها من مكانها لعدم تلف تلك الإطارات.
وحذر آهن من ترك التوصيلات الكهربائية لبعض الأجهزة الكهربائية مثل التلفاز وأجهزة الحاسب الآلي وغير ذلك، ما يسهم في تفادي وقوع الحرائق خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، كما حذر من ترك بعض الأجهزة الكهربائية تعمل مثل المكيفات وذلك لعدم قدرتها على العمل طوال اليوم دون أعطال أو ماس كهربائي يضر بالمكان كله.
وأكد آهن على ضرورة إغلاق الإضاءة وترك القليل منها يعمل لعدم الإسراف، منوهاً إلى أن تشغيل المكيفات على درجات 24 يسهم في تبريد المكان وتخفيف الأحمال عليها مع عدم تشغيل جميع المكيفات للحد من الإسراف وتماشياً مع توجهات الدولة في الحفاظ على الموارد الطبيعية للدولة.
وقال آهن: «بشكل شخصي أطلب من أحد أصدقائي عند السفر، تشغيل السيارة كل عدة أيام، للحفاظ على البطارية والإطارات»، موضحاً أنه أثناء سفر أسرته يقوم بتشغيل جميع السيارات الموجودة كل 4 أيام للحفاظ عليها.
التوعية ضرورية
وبدوره قال خالد عبدالصمد المكي: أنصح جميع المواطنين والمقيمين الذين يتوجهون للسفر أثناء فترة الإجازات بالتأكد من إغلاق جميع الأجهزة الكهربائية لتفادي وقوع الحرائق أو تلف تلك الأجهزة، كما أنصح أصحاب المنازل التي يكون بها حدائق وأشجار زراعية بعدم ترك المياه في تلك الحدائق وتوعية العاملين بإغلاق صنابير المياه حتى لا تضر بالأشجار وتهدر كميات المياه دون الاستفادة منها، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على موارد الدولة، وهذا ما يؤكد على ضرورة توعية العاملين التي تكون خبراتهم قليلة في هذا المجال قبيل السفر، خاصة تشغيل بعض الأجهزة الكهربائية مثل المكيفات والتلفاز طوال اليوم.
ونوه المكي إلى ضرورة عدم ترك السيارات لفترات طويلة في الشوارع، مؤكدا على انتشار ظاهرة السيارات الممتلئة بالغبار والأتربة في بعض الأماكن نتيجة ترك البعض لها أثناء السفر وعدم تغطيتها بغطاء يجنبها الخدوش والاحتكاك خاصة مع عدم وقوفها في المكان المخصص لها، لافتا إلى ضرورة توعية العمال بتشغيل وتحريك السيارات لمسافة بسيطة حتى لا تتلف الإطارات، فضلاً عن ضرورة تخصيص أماكن لوقوف تلك السيارات أثناء السفر تتوفر فيها كافة الخدمات اللازمة.
وأكد المكي على ضرورة عدم الإسراف في الكهرباء ومراعاة عدم تشغيل جميع مكيفات المنزل أثناء السفر للخارج والإضاءة مثل اللمبات وبعض الأجهزة الأخرى التي تضر بالمنازل وقد تتسبب في حوادث الحرائق، فضلاً عن ضرورة الحفاظ على موارد الدولة الطبيعية خاصة المياه، مشيراً إلى ضرورة توصية العمال بالحفاظ على المياه وإغلاق الأجهزة الكهربائية للحد من الإسراف.