«المتطوعون».. درع واقية لكبح «كوفيد- 19» في «الأضحى»

alarab
محليات 21 يوليو 2021 , 12:20ص
منصور المطلق

محمد عقيل: سعادة كبيرة في العمل التطوعي لخدمة المجتمع 
خالد الحربي: أسعى للقيام بعمل فعال لدعم جهود مكافحة الوباء 
إبراهيم حمدان: جهودنا تعبير عن حب راسخ لهذا البلد الطيب

مع التكبيرات الأولى لعيد الأضحى المبارك تواجد متطوعو الهلال الأحمر القطري في الجوامع ومصليات العيد لتنظيم دخول المصلين.
كما قاموا بتطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار العدوى بصرامة لضمان عدم تفشي فيروس «كوفيد-19» بين المصلين. 
وقد آثر المتطوعون خدمة المجتمع على الاستمتاع بعيدهم مثل باقي الناس، وتواجدوا مسلحين بالمسؤولية وحب الخير لتقديم الخدمات والمساهمة للحد من انتشار الفيروس. 
«العرب» التقت عددا من المتطوعين الذين أعربوا عن سعادتهم بأعمالهم التطوعية ومساهمتهم، وإن كانت محدودة في مواجهة الوباء، حيث أكدوا أن دورهم في المصليات بهذه المناسبة العظيمة هو تنظيم دخول المصلين والتأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية مثل ارتداء القناع الطبي الواقي والحفاظ على التباعد الجسدي، وغيرها من الإجراءات. 
وأضافوا: نجد في الأعمال التطوعية وإسناد بعض المهام إلينا في مثل هذه المناسبات سعادة كبيرة، ولشعورنا أننا جزء صغير من منظومة كبيرة تتصدى لهذا الوباء وتسعى للحفاظ على سلامة وصحة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
وأكدوا أن تواجد المتطوعين في مثل هذه المناسبات يجنب التجمعات والزحام، وأن الهلال الأحمر القطري يراعي توزيع المتطوعين في جميع المصليات بما يلائم المناسبة وبعد تأهيلهم في الدورات التدريبية حول كيفية التعامل مع الجمهور، وتقديم النصائح اللازمة، ومراجعة الحالة الصحية لكل شخص عبر تطبيق «احتراز» الموجود على هاتفه الجوال طبقاً لتعليمات الجهات الرسمية في هذا الشأن.

فوائد كثيرة 
وأعرب محمد أنس عقيل أحد المتطوعين عن سعادته بأعماله التطوعية التي يخدم بها المجتمع ويسهم في الحد من انتشار العدوى من خلال الإجراءات الاحترازية التي يحرص الجميع على تطبيقها في مصليات العيد.
وقال: ما يشعرني بالسعادة الغامرة هو فوائد العمل التطوعي التي تنعكس إيجابياً على المجتمع، وكذلك شعوري تجاه المجتمع الذي أعيش به وأنعم بما أنعم الله عليه من خيرات وأمن وأمان أنا وأسرتي، مشيراً إلى محبته لدولة قطر، قيادة وشعباً، وهو الأمر الذي دفعه لأن يكون في صدارة المتطوعين منذ بداية ظهور الوباء. 
وتوجه عقيل بالشكر للهلال الأحمر القطري على منحه فرصة تقديم المساعدة للمجتمع في عدة مجالات من خلال قبوله ضمن فريق المتطوعين، كما توجه بالشكر للإدارة الساهرة على تطوير مهارات المتطوعين عبر الدورات والتأهيل المخصصة لصقل مهارات العمل التطوعي حتى يكون الأداء على مستوى التطلعات وذا فائدة في الحد من انتشار فيروس كورونا. 

مهارات ودورات تدريبية 
وقال المتطوع خالد الحربي: إن فرحتنا بالعيد كبيرة جداً ونحن على رأس عملنا التطوعي، للمساهمة في الحد من انتشار الوباء عبر تنظيم دخول المصلين وتطبيق الإجراءات الاحترازية التي تشمل إبراز «احتراز» وارتداء القناع الطبي الواقي والتباعد الجسدي.
 وأضاف: أسعى من خلال عملي التطوعي إلى تقديم المساعدة والدعم بالمجهود الشخصي وفقاً لإرشادات المسؤولين بالهلال الأحمر القطري وبما كسبناه من مهارات في دورات التدريب التي خضعنا لها منذ بداية مسيرتنا في الأعمال التطوعية.
وقال إن العمل التطوعي من الأمور الجميلة التي أسعى من خلالها لأن يكون لي دور مهم في المجتمع بما يجعلني عنصراً فعالاً في البلد الذي أعيش فيه، خاصة في أزمة فيروس كورونا التي أشعر فيها بضرورة المساهمة في مساعدة المحتاجين بتقديم العون والتوعية ومراقبة تطبيق الإجراءات الاحترازية. 

طاقة إيجابية.. وأسلوب حياة 
وذكر المتطوع إبراهيم دفع الله جقر حمدان الذي تواجد في مصليات العيد أمس: إن العمل التطوعي من الأمور التي تعطي الإنسان طاقة إيجابية وتجعله عنصراً مساهماً في البلد الذي يعيش به.
وأضاف: بدأت الأعمال التطوعية منذ بداية الوباء وما زلنا مستمرين ونقدم الخدمات في المناسبات، في مناسبة عيد الأضحي المبارك العظيمة التي نقدم فيها خدماتنا للمصلين ونحرص على اتباعهم للإجراءات الاحترازية التي تسهم في الحفاظ على سلامتهم وتحد من انتشار العدوى
وأضاف: إن التطوع ليس حكرا على أشخاص معينين، وإنما هو مفتوح لجميع أفراد المجتمع لخدمة البلد الذي يعيشون به ويكنون له مشاعر المحبة والاحترام، ويسعون من خلال الأعمال التطوعية إلى رد جزء من الجميل إلى هذا البلد المعطاء والإسهام في نهضته وتقدمه كل حسب اختصاصه.
وأكد أن العمل التطوعي يجب أن يكون أسلوب حياة، وإن دل فإنما يدل على محبة المجتمع ونهضة البلاد، وقال: ما رأيناه في دولة قطر من حرص المواطنين والمقيمين على الأعمال التطوعية يكشف عن حب راسخ لهذا البلد الطيب والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي يعيشون فيه. 
الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري يسعى عبر فتح باب العمل التطوعي إلى تحقيق رسالته في خدمة الإنسانية وتحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم العمل التطوعي، من خلال زيادة الاهتمام بالتطوع وحشد المتطوعين وتوفير بيئة تعنى بتدريبهم وتطوير مهاراتهم وتحسين العمل الذي يؤدونه. بالإضافة إلى زيادة نسبة الشباب ضمن المتطوعين، لما لديهم من قدرة على الإنجاز والتغيير والتأثير في أقرانهم، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنتديات الحوار. وتشكيل فرق من المتطوعين تساهم في إبراز دور الهلال اجتماعيا على المستوى المحلي.