بعد شروق الشمس بنحو 15 دقيقة، توافد آلاف المصلين إلى المساجد وساحات الصلاة، لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، وقد هيأت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أكثر من 900 جامع ومصلى لاستقبال المصلين، وحرصت في عملية الاختيار على توزيع الجوامع والمصليات جغرافياً، بحيث تكون قريبة من جميع مناطق الدولة، لتيسير أداء صلاة عيد الأضحى على الجميع، فضلا عن تجهيزها من خلال فرق النظافة التي تعمل بصورة مستمرة.
وتم رصد حرص الجميع على الالتزام بالإجراءات الاحترازية مثل ارتاء الكمامة والتباعد الاجتماعي والتزام المصلين بجلب سجادات الصلاة الفردية، وبعد غياب طويل دام عدة أشهر، حضر الأطفال فوق سبع سنوات بصحبة الأهل لأداء صلاة العيد بالمساجد، وظهرت بهجة وفرحة العيد على الوجه، حيث تبادل المصلون التهاني بالعيد.
وبعد أداء صلاة العيد، بدأت مظاهر العيد تظهر في مناطق مختلفة من الدولة، كان أبرزها الكورنيش الذي شهد ازدحاما منذ الساعات الاولى من النهار على الرغم من راتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية، إلا أن الأسر حرصت على اصطحاب الاطفال للتنزه، والتعبير عن فرحتهم بالعيد المبارك، ليتزين الكورنيش بألوان مبهجة ومختلفة من ملابس الأطفال الذين كان يمرحون ويلعبون في الحدائق المنتشرة بطور الكورنيش.