مجلس المبدعين يبرز التحديات اليومية للاجئين

alarab
محليات 21 يونيو 2021 , 12:25ص
الدوحة - العرب

دخلت منصة مجلس المبدعين، التابعة لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، في شراكة مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية وباحثين لاستضافة فعالية تستمر لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان «لن نتخلى عنكم»، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الذي يصادف يوم 20 يونيو من كل عام، وتُقام الفعالية المفتوحة للجماهير على شبكة الإنترنت اعتبارا من أمس حتى الغد. 
ويسلط المتحدثون الضوء على المعاناة والتحديات اليومية التي يواجهها اللاجئون في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية. 
وتعمل المنصة المبتكرة والإبداعية «مجلس المبدعين» في كلية الدراسات الإسلامية على ربط هذه المجتمعات المستضعفة بعقول رائدة في مجال العمل الإنساني. 
ويتضمن البرنامج أوراقا بحثية أكاديمية وعروضا تقديمية وتقارير عمل ميدانية ومناقشات مباشرة عبر الإنترنت مع اللاجئين وعرض قصص حقيقية لنجاحهم.
ويستضيف البرنامج متحدثين من منظمات إنسانية مرموقة وشركاء من بينهم وكالة الأمم المتحدة للاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة. 
وتضم قائمة الشركاء الآخرين للمنصة العديد من المؤسسات المحلية غير الحكومية البارزة مثل مؤسسة قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وصندوق قطر للتنمية، ومؤسسة قطرة، ومؤسسة صلتك.
وألقى الدكتور عماد الدين شاهين،عميد كلية الدراسات الإسلامية؛ والسيدة آيات الدويري، القائمة بأعمال رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛ والسيدة ماندي سانغيرا، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، الكلمات الافتتاحية في هذه الفعالية. 
وتركز الجلسات المقبلة على التجارب التي يعيشها اللاجئون في البلدان المضيفة مثل الأردن والعراق ولبنان وتركيا واليمن وليبيا والسودان والصومال وسوريا. 
وقال الدكتور محمد إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي وأستاذ الإسلام والشؤون الدولية بكلية الدراسات الإسلامية، ومؤسس مجلس المبدعين: «لا توفر فعالية اليوم العالمي للاجئين فرصةً أتاحتها كلية الدراسات الإسلامية لإلقاء الضوء على التحديات اليومية التي تواجه اللاجئين ورفاههم الاجتماعي فحسب، بل أيضًا للاستماع إلى قصص عن مرونتهم.