تعزيز دور القطاع الخاص في المساعدات الخارجية

ميثاق عمل مشترك لـ صندوق قطر للتنمية والمؤسسات الإنسانية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عُقد أمس الإثنين الاجتماع الإستراتيجي التنسيقي الثالث لرؤساء المؤسسات والجمعيات القطرية العاملة في مجال المساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية، في النادي الدبلوماسي في العاصمة الدوحة. ودعا صندوق قطر للتنمية إلى هذا الاجتماع الدوري لتعزيز آليات التنسيق الإستراتيجي بين المؤسسات الإنسانية والتنموية القطرية.

وتطرّق المجتمعون إلى أهميّة تعزيز دور القطاع الخاص في مجال المساعدات الخارجية والتنمية الدولية. وأكّدوا ضرورة الاستفادة من الخبرات والمهارات القطرية في القطاع الخاص، وتمكين ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية لتفعيل مساهمتها في برامج التنمية الدولية والإغاثة الإنسانية.

وأكّد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، اعتماد الصندوق على الاجتماعات التنسيقية مع المؤسسات القطرية التي تنشط في مجال المساعدات الخارجية، كآلية فعّالة لتوحيد الجهود وتطوير التعاون بين الأطراف، مشددًا على ضرورة تعزيز التنسيق الإستراتيجي وتبادل المعرفة في مجال التنمية الدولية بين الشركاء القطريين من أجل ضمان فاعلية المساعدات، وتفعيل أثرها التنموي.

وتم إعلان ميثاق العمل المشترك بين هذه المؤسسات، والذي يتمحور حول تحقيق وعي مشترك بسياسات وإستراتيجية دولة قطر في مجال المساعدات الخارجية.

وكذلك إدراك الأبعاد والاتجاهات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالمساعدات الخارجية وأدوار المؤسسات القطرية العاملة في مجال المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية.

والتشاور حول أنجح السبل لمشاركة المؤسسات القطرية في تحقيق سياسات وإستراتيجية دولة قطر في مجال المساعدات الخارجية. والإعلان عن فرص المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تتعاون المؤسسات القطرية في تمويلها وتنفيذها، من أجل تحفيز التعاون المشترك وخفض التكاليف وتعزيز الأثر التنموي.

وتضمّن الاجتماع عرض مستجدات مبادرة دولة قطر لتعليم وتدريب اللاجئين والنازحين السوريين ( كويست للتعليم ) التي تم الإعلان عن إطلاقها من قبل سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية وبرعاية سعادة وزير الخارجية في 21 سبتمبر 2016 في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتهدف هذه المبادرة إلى دعم النازحين السوريين في الداخل السوري واللاجئين السوريين في 4 دول جوار: الأردن ولبنان والعراق وتركيا، حيث تسعى إلى رفع قدرات وكفاءات اللاجئين والنازحين السوريين وإعطائهم الفرصة لبناء مؤهلاتهم والتمكن من الالتحاق بالتعليم الرسمي وسوق العمل في سبيل أن يساهموا بطريقة فعّالة بتنمية وتطوير مجتمعهم. ويساهم في تنفيذ مبادرة كويست التعليم عدد من المؤسسات التنموية والإنسانية القطرية، بالتنسيق مع المنظمات الدولية. وقد ناقش المجتمعون آخر مستجدات تنفيذ هذه المبادرة وأبرز التحديات التي تواجه العمل في سوريا والدول المستضيفة للاجئين.