جامعة حمد بن خليفة تطلق مبادرة بحثية حول إصابات الدماغ الرضِّيَّة
محليات
21 فبراير 2016 , 04:46م
قنا
أعلن معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي - التابع لجامعة حمد بن خليفة - عن إطلاق مبادرة بحثيّة دوليّة حول إصابات الدماغ الرضِّيَّة، بالتعاون مع مجموعة التصوير بالرنين المغناطيسي، والتحليل الطيفي والطبّ الحيوي في مركز الطبّ الجامعي، في مدينة "أوتريخت" الهولندية.
وتستهدف المبادرة - التي ستستمر على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بمنحة مقدّمة من برنامج الأولويات الوطنيّة للبحث العلمي التابع للصندوق القطري للبحث العلمي - أبرز الباحثين المتخصّصين من مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا الإطار قال الدكتور محمد علي، من معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي والباحث الرئيس المشارك: "تجمع المبادرة البحثية - متعددة التخصصات أيضًا - خبراء من جامعة قطر، وجامعة موناش في أستراليا، وجامعة إسطنبول كيمربورجز، وجامعة الشرق الأوسط التقنية في تركيا".
وأوضح أن البحوث ستقدم معارف جديدة حول العمليات التي تؤدي إلى فقدان الوظائف واستعادتها بعد إصابات الدماغ، وستُركّز على تحديد التغيرات الفسيولوجية والهيكلية والبيولوجية الجزيئية في أنسجة الدماغ المسؤولة عن الاضطرابات الوظيفية.
وأضاف الدكتور محمد علي أن فريق معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي سيُركز أيضا على فكّ رموز
التغيرات الخلوية والكيميائية الحيوية، التي تَحدث عند حدوث إصابات رضِّيَّة في الدماغ، وسيعملون عن كثب مع فريق مركز الطب الجامعي لجمع هذه المعلومات مع بيانات تصوير الدماغ، لتوضيح المسارات الجزيئية التي تُعدّل من الضرر الحاصل في خلايا الدماغ وتُساعد في الشفاء.
وتعليقًا على أهمية هذا المشروع البحثي الطموح، قال الدكتور إروين بليزير - الباحث الرئيس في المشروع، وهو باحث في علم المناعة، وعلم الأعصاب، وعلم وظائف الأعضاء في مركز الطب الجامعي بأوتريخت -: "سوف يُعزز هذا المشروع من معرفتنا حول تطوّر الضرر في الدماغ، بعد الإصابات الرضِّيَة، كما سيُسهم أيضًا في الوصول إلى رؤى جديدة لآليات شفاء مهمة".
وأشار إلى أن أعداد من يعانون من إصابات رضِّيَّة في الدماغ أكثر من (10) ملايين شخص في العالم، وتُعدّ هذه الإصابات الآن السبب الرئيس للوفيات والإعاقات لدى من هم دون سنّ الخامسة والأربعين، مما يضفي أهمية بالغة للعمل على هذه المسألة.
ونوَّه الدكتور إروين بليزير بأنه سعيًا لتوفير نظرة ثاقبة حول إصابات الدماغ الرضِّيَّة، سوف يستخدم المشروع البحثي نماذج حيوانيّة من إصابات الدماغ الرضِّيَّة وتقنيات تصوير متقدّمة لتوضيح التغييرات الأساسيّة على نطاق صغير في الأعضاء والأنسجة ومستويات الخلايا. وسيجري العمل بشكل رئيس في هولندا وقطر.
أ.س /أ.ع