كشفت أوبل بالكامل عن GT الاختبارية، وذلك قبل افتتاح معرض جنيف الشهر المقبل، التي تعطينا نظرة للمستقبل البعيد لسيارات أوبل القادمة.
مثل التصميم الخارجي المستقبلي بالأسطح الملساء داخلية السيارة التي صُمِّمت بطابع مستقبلي يحاكي تصاميم السيارات في الأعوام المقبلة؛ فهي لا تحتوي على أي أزرار من الداخل، فالسائق يستطيع التحكم بكل ما يريد عن طريق تقديم الأوامر الصوتية التي سيستقبلها الذكاء الاصطناعي وتطبيقها، وذكرت أوبل أن هذا النوع من الأنظمة في السيارات سيكون قادراً في المستقبل على التعرف على عادات السائق لمعرفة ما يفكر به.
السيارة من الداخل تحتوي على مقعدين فقط، وتصميمها يسمح بدخول أشعة الشمس إلى معظم مناطقها، حيث إن الزجاج الأمامي يمتد حول مدى كبير من السقف نزولاً إلى غطاء المحرك، مما يعطي مساحة أكبر للنظر إلى الخارج للسائق ومرافقه، كما أن أوبل استبدلت بالمرآةِ الخلفية شاشةَ عرض توضع في لوحة القيادة تقوم ببث مباشر من خلفية السيارة، كما أن لوحة القيادة تظهر سرعة القيادة للسائق ومعدل البنزين الذي تم استهلاكه بالإضافة إلى خريطة مصغرة للطريق.
ذكرت أوبل أن نظام الذكاء الاصطناعي سيكون قادراً مع الوقت على تفهم عادات السائق، بمعنى أن السيارة بشكل تلقائي ستقوم باختيار درجة الحرارة التي تناسب السائق ويفضلها، وتشغيل الموسيقى التي يود السماع لها والعديد من المميزات الأخرى التي ستضمن راحة السائق.
م.ن /أ.ع