

في شوارع الدوحة تجد كافة سُبل الدعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بسبب ما يدور هناك في غزة من أحداث حازت على اهتمام الجميع بسبب قتل الأطفال والنساء بطريقة ترفضها الإنسانية وبنو البشر، العرب وغير العرب يساندون فلسطين في المدرجات وفي الشوارع وفي الأسواق، تجد الأعلام الفلسطينية خفاقة، ترى الوشاح الفلسطيني على الصدور، الكوفية الفلسطينية على الأكتاف، هي مظاهر في حب فلسطين وعشق غزة.
هناك في أحد الشوارع، رسام جرافيتي هندي، اسمه عبد الكريم، رسم لوحة فيها دعم للفلسطينيين والقضية الفلسطينية، قام بتكلفة الرسمة على حسابه الشخصي لم يتلق أي دعم، فقط دعمه من قلبه وعقله لتوجيه رسالة إلى شعب مكلوم، رسالة من رسمة مفادها نحن معكم.
رسم الرسام الهندي صورة للعلم الفلسطيني يرفرف ومعه العلم الهندي يرفرف ومعهما إحدى التمائم لبطولة كأس الأمم الآسيوية في رسالة دعم، تناولها في الإطار الرياضي من خلال التميمة مستغلا هذا الحدث الآسيوي الضخم الذي يتابعه الملايين من الشعوب على مستوى العالم، يقول عبد الكريم للعرب، إنه قرر أن يقوم بهذا العمل ليستمتع الناس برسمته وبفنه، وأن يوصل بنفسه الفن إلى الناس بدلا من أن يذهب الناس إلى الفن،