قال إنها حققت هدفها بهزيمة «تنظيم الدولة»

ترامب يأمر بسحب القوات الأمريكية من سوريا

لوسيل

وكالات - لوسيل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إنه حقق هدفه في سوريا بJ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ، الامر الذي يؤكد تقارير تفيد بأنه سينظر في سحب القوات الأميركية المنتشرة هناك.
وكتب في تغريدة لقد ألحقنا هزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وهو السبب الوحيد لوجودنا خلال رئاسة ترامب .
واعلن مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس أمس أن الولايات المتحدة ستنسحب من كل الاراضي السورية حيث تنشر الفي جندي على الاقل لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال المسؤول الذي لم يشأ كشفه هويته إنه انسحاب كامل سيحصل في أسرع وقت ، موضحا أن القرار اتخذ أمس .
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة تبحث سحب كل قواتها من سوريا مع اقترابها من نهاية حملتها لاستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وإذا تأكد هذا فسوف يضع نهاية للافتراضات حول وجود أطول أمدا للقوات الأمريكية في سوريا، دافع عنه وزير الدفاع جيم ماتيس ومسؤولون أمريكيون كبار آخرون للمساعدة في ضمان عدم عودة التنظيم للظهور.
وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السابق رغبة شديدة لإعادة القوات الأمريكية من سوريا عندما يكون ذلك ممكنا.
ولم يتضح حتى الآن موعد الانسحاب كما لم يكشف المسؤولون الأمريكيون، الذين تحدثوا إلى رويترز طالبين عدم نشر أسمائهم، تفاصيل المناقشات فيما يتعلق بهذا الصدد أو من أجرى تلك المناقشات. وليس معروفا أيضا متى سيتم اتخاذ مثل هذا القرار.
وبحسب صحيفة يو أس آي توداي الأمريكية، قال مسؤول في البنتاجون إن ترامب أمر بسحب كل القوات الأمريكية من شمال شرقي سوريا، بعد الإعلان عن هزيمة داعش. وقال المسؤول إن ترامب اتخذ قرار الانسحاب من سوريا بناء على رغبته منذ مدة طويلة.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أمس، أن واشنطن تستعد لسحب قواتها بالكامل من شمال شرقي سوريا .
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، أن الجيش الأمريكي يستعد لسحب قواته بالكامل من شمال شرقي سوريا، في خطوة قد تؤدي إلى زعزعة الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط .
وبحسب المصدر الذي لم تكشف هويته الصحيفة، شرع المسؤولون الأمريكيون في إبلاغ شركائهم في شمال شرقي سوريا بخططهم، للبدء الفوري بسحب القوات الأمريكية من المنطقة .
وأوضحت الصحيفة أن الخطوة الأمريكية جاءت بعد اتصال هاتفي، الأسبوع الماضي، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقب إعلان عملية تركية مرتقبة في المناطق الواقعة شرق نهر الفرات.
ولا يزال لدى الولايات المتحدة نحو 2000 جندي أمريكي في سوريا معظمهم من قوات العمليات الخاصة التي تعمل عن كثب مع تحالف من المسلحين الأكراد والعرب هو قوات سوريا الديمقراطية.
وأدت الشراكة مع هذا التحالف على مدى الأعوام الماضية إلى هزيمة الدولة الإسلامية في سوريا لكنها أغضبت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية، الموجودة ضمن التحالف، امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا مسلحا على أراضيها.
لكن حتى مع الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من سوريا سيظل هناك وجود عسكري أمريكي كبير في المنطقة يتضمن نحو 5200 جندي عبر الحدود في العراق.
وجرى شن معظم الهجمات الأمريكية على سوريا باستخدام طائرات حربية انطلقت من قطر ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.
ولا يزال ماتيس ومسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية قلقين من فكرة الانسحاب من سوريا قبل التوصل إلى اتفاق للسلام ينهي الحرب الأهلية الوحشية هناك، والتي أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وشردت نحو نصف سكان سوريا البالغ عددهم قبل الحرب نحو 22 مليون نسمة.