قال سعادة نجيب بن يحيى البلوشي سفير سلطنة عُمان لدى الدوحة إن العلاقات العمانية القطرية المتميزة تعتبر مثالاً يُحتذى به، وتحظى برعاية متواصلة من قائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظهما الله ورعاهما، وهناك حرص لدى البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتطويرها في شتى المجالات وبما يخدم المصالح المشتركة.
وأضاف السفير خلال الحفل الذي نظمته السفارة أمس بمناسبة العيد الـ 48 لاستقلال السلطنة، أن ما زاد من قوة ومتانة هذه الروابط، العلاقات الأخوية والتاريخية المتجذرة القائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وما يجمع بين الشعبين الشقيقين من مصالح وآمال مشتركة في مستقبل ينعم الجميع فيه بالمزيد من التطور والرخاء.
وحضر الحفل الذي نظمته السفارة، أمس، كل من سعادة أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وسعادة عبدالله بن عبدالعزيز تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، وسعادة علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، وسعادة يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، والدكتور أحمد بن حسن الحمادي أمين عام وزارة الخارجية، وأصحاب السعادة الشيوخ وعميد السلك الدبلوماسي، وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية.
ونوه السفير البلوشي أنه بفضل هذه الرعاية الكريمة تطورت آليات العمل المشترك للدفع قُدُماً لاستكشاف فرص وإمكانيات أفضل لإقامة شراكات إستراتيجية تخلق مزيداً من التعاون في كافة القطاعات التجارية والاستثمارية والاقتصادية، والرغبة الصادقة في تذليل الصعاب لبلوغ الغايات والأهداف المنشودة، وبما يعود بالخير والنفع على الدولتين والشعبين الشقيقين.
وأضاف: لابد لنا من تقديم شكرنا البالغ على التعاون والدعم الذي تحظى به سفارة السلطنة في الدوحة من قبل وزارة الخارجية القطرية وكافة الأجهزة والمؤسسات الحكومية لتسهيل أداء مهمتها.
ونوه السفير إلى أنه قبل ثمانية وأربعين عاماً انطلقت مسيرة النهضة العمانية المباركة والتي قادها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه في الثالث والعشرين من يوليو 1970م، شهدت عمان في عهده الميمون تطوراً متسارعاً في كافة الميادين وحققت تنمية شاملة ومستدامة اختزلت خلالها الزمن لتقف السلطنة اليوم في مصاف الدول المتقدمة.
وباعتزاز وعزم تتواصل مسيرة النهضة العمانية لمزيد من التقدم والازدهار وليشعر كل عماني بالفخر بما تحقق من أمن ورخاء واستقرار في كافة أرجاء السلطنة ولقد كان لقائد نهضتنا المفدى نهج سياسي ثابت ورؤية حكيمة ثاقبة، ارتكزت على أسس من التعاون والتعايش والتسامح لإرساء دعائم السلام والاستقرار بين الدول والشعوب، وفق مبادئ من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام حسن الجوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي، واتخاذ لغة الحوار سبيلا لحل الخلافات بما يساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.