يشهد معرض منتجات منازلنا 2018 إقبالا كبيراً مع عطلة نهاية الأسبوع، وبالتزامن مع تواصل معرض قطر للسيارات الذي استقطب الكثير من محبي طرازات السيارات. ويستمر المعرض الذي أطلق الأحد الماضي إلى اليوم السبت 20 أكتوبر وسط توقعات بمد فترة العرض ليومين بهدف إعطاء فرصة أكبر لأصحاب المشاريع المنزلية لعرض منتجاتهم. ويهدف المعرض إلى خلق نوافذ تسويقية جديدة لهم تمكنهم من توصيل منتجاتهم إلى الأسواق المحلية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات مع نظرائهم من أصحاب المشاريع الأخرى المشاركة في مجالات عديدة.
ويشارك في النسخة الحالية 185 عارضا، من 5 قطاعات مختلفة وهي: الأعمال الحرفية، الأزياء، الطعام، والعطور، كما تمت إضافة موفري الخدمات مثل الطباعة، التصميم، والخدمات اللوجستية. وبحسب عارضين فإن الإقبال على ركن القهوة الجاهزة هو الأكبر، يليه الطعام، والأعمال الحرفية، والعطور والبخور. وحققت النسبة السابقة من المعرض 2.5 مليون ريال، فيما بلغ عدد المشاريع المنزلية المشاركة 144 مشروعاً.. يشار إلى أن المبيعات التي حققها المعرض في نسخته السابقة انعكست على زيادة أعداد العارضين خلال النسخة الحالية. وبحسب استطلاع أجرته لوسيل فإن مبيعات أصحاب المشاريع المنزلية تتراوح بين ألفين إلى 20 ألف ريال يومياً، لاسيما في أيام المعارض، ومن بين هذه المشاريع الأعلى في المبيعات مشروع شيلي لصاحبته حصة بورشيد، الذي يبلغ متوسط مبيعاته 20 ألف ريال يوميا، ويقدم الأجبان بخلطات مميزة، كما يقدم الصوص والبهارات، فيما تتميز المنتجات بجودة عالية ومذاق خاص، بالإضافة إلى مستوى تغليف عالٍ ومتميز. ويقول أحد الباعة في متجر شيلي إن هذا المستوى من المنتج، نتيجة طبيعية للخبرة المكتسبة على مدار سنوات طويلة منذ بدأ العمل في سنة 1969 وحتى الآن. وأضاف أن حصة بورشيد تعمل في الأساس مدربة طبخ، وتقوم بتصنيع جميع الخلطات بنفسها، ويساعدها العديد من العمالة المنزلية المدربة، مشيراً إلى أن المعارض تكون على مدار العام، وفي نفس الوقت يعتمد المشروع على التسويق الإلكتروني والتوصيل للمنازل أو المدارس وبعض المؤسسات التجارية.. ويعتمد أصحاب المشاريع المنزلية الأكثر مبيعاً على التسويق الإلكتروني من خلال برامج التواصل الاجتماعي أبرزها إنستغرام و واتساب .
وبالإضافة إلى مشاريع الأطعمة المميزة فإن مشاريع المباخر والأدوات المرتبطة بالتراث القطري، لاقت إقبالاً كبيراً خلال فترة المعرض، وقالت صاحبة مشروع نور ستينشري ، نور علي بهزاد إن اسم المشروع يعني نور للقرطاسية، ويتخصص في بيع الروزمانات القرطاسية التي يستخدمها الموظفون والطلاب، بالإضافة إلى المباخر ذات الصناعة اليدوية، مع نقشتها المختلفة وإمكانية كتابة الاسم عليها، بالإضافة إلى بيع شموع بصناعة يدوية. ويعتمد مشروع نور للقرطاسية على المعارض، والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت نور إلى أن المبيعات خلال المعرض جيدة، وهناك إقبال كبير.
ومن بين 185 مشاركاً في المعرض، تعرض 54 أسرة منتجة مشاريعها، وقالت المنسقة الإعلامية بإدارة شؤون الأسرة في وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية مريم الكواري إن 54 من الأسر المنتجة تشارك في النسخة الثانية من معرض منتجات منازلنا، موضحة أن الهدف من المشاركة هو خلق نوافذ تسويقية لهم في ظل هذا الإقبال الكبير من الجمهور وتمكينهم اقتصاديا، والاستفادة من خلال المنافسة والاطلاع على كل ما يميز الأعمال القائمة، بحيث يقومون بالتركيز على مهارات وخبرات معينة ما ينعكس على جودة منتجاتهم. وأضافت الكواري لـ لوسيل أن إشراك الأسر المنتجة في مثل هذه الفعاليات والمناسبات يأتي ضمن اختصاصات إدارة شؤون الأسرة بتوجيه جهود المؤسسات المعنية بالمرأة والأسرة، بهدف إنشاء مشروعات تنموية لتمكين الأفراد والأسر اقتصادياً، وتشجيعهم للاعتماد على النفس، بالإضافة إلى تطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية الأسر المنتجة من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة، وتوفير مجالات لتسويق منتجات برامج الأسر المنتجة.
وخصصت الإدارة 5 أماكن دائمة كمنافذ لتسويق منتجات الأسر المنتجة، وذلك بمنتجات مختلفة ومتنوعة كالعطور، والبخور، ملابس، هدايا، مأكولات ومشروبات وضيافة، في أماكن مختلفة هي: (اسباير، سوق بروة، سوق واقف، سوق الوكرة، الرويال بلازا). كما تنفذ العديد من المعارض المؤقتة بالتعاون مع عدة جهات كإزدان مول وسوق واقف. كما تم التعاون مع شركة الميرة لعرض منتجات الأسر المنتجة في أفرع الميرة من خلال عرض المنتجات التالية البهارات، الأجبان، المخللات والقهوة .
وتهدف هذه المشاركة إلى تحقيق الرؤية الوطنية الشاملة 2030، وتمكين الأسر المنتجة اقتصادياً وفتح مجالات التسويق المختلفة ودمج منتجات الأسر المنتجة في السوق المحلية والتسويق للمشاريع المنزلية القطرية.