حظوظ العنابي في كأس الخليج كبيرة.. لاعبون سابقون: منتخــبنا الوطــني قـادر علـى حصـــد اللــــقب

alarab
رياضة 20 سبتمبر 2026 , 01:23ص
الدوحة- قنا

أكد لاعبون سابقون في المنتخب القطري لكرة القدم قدرة المنتخب على المنافسة بقوة على لقب النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل.
وقال اللاعبون، إن المنتخب القطري يملك مقومات المنافسة على اللقب الرابع في تاريخه، بعدما توج بطلا في نسخ 1992 و2004 و2014، مشيرين إلى أن الاستقرار الفني والتشكيل الحالي، إلى جانب الخبرة المتراكمة من المشاركات القارية والدولية، تمثل عوامل مهمة يمكن البناء عليها خلال البطولة.
وتحظى مشاركة المنتخب القطري في بطولة كأس الخليج باهتمام خاص، في ظل دخوله المنافسات بتشكيلة تضم غالبية العناصر التي شكلت قوامه خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها اللاعبون الذين خاضوا تصفيات ونهائيات كأس العالم، إلى جانب أصحاب الخبرة الذين ساهموا في تحقيق لقبي كأس آسيا عامي 2019 و2023.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب البحريني، حامل اللقب، يوم 24 سبتمبر الجاري على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل، ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضا الإمارات واليمن.

 عبدالله السليطي: مطالبون بإثبات الذات

أكد عبدالله جاسم السليطي، محلل برنامج «المجلس»، أن مواجهة المنتخب البحريني تمثل الاختبار الأهم للعنابي في بداية مشواره بكأس الخليج، مشدداً على أن قوة المنافسة وتقارب مستويات المنتخبات يجعلان من الصعب الحديث عن ترشيحات مسبقة أو حسم هوية المنافس الأبرز على اللقب.
وأوضح أن المنتخب القطري يدخل البطولة بتركيبة مستقرة، تضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين خاضوا تصفيات ونهائيات كأس العالم، وشاركوا في التتويج بكأس آسيا عامي 2019 و2023، وهو ما يمنحهم خبرة مهمة في التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط.وأشار إلى أن حظوظ العنابي قائمة وبقوة، لكنه مطالب بإثبات ذلك داخل الملعب، خصوصاً أن كأس الخليج بطولة قصيرة لا تحتمل كثرة الأخطاء، وتتطلب تركيزاً عالياً منذ المواجهة الأولى.وأضاف أن غياب الترشيحات الواضحة يجعل المنافسة مفتوحة، وأن التفاصيل الصغيرة والجوانب النفسية والبدنية قد تحسم نتائج المباريات، مؤكداً أن العنابي يملك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة حتى النهائي.

عبد العزيز حسن: المنافسة لن تكون سهلة.. ولكن

يرى عبدالعزيز حسن لاعب منتخبنا الوطني السابق، أن مشاركة المنتخب بأفضل عناصره تمنح البطولة قوة إضافية، باعتبار كأس الخليج من البطولات التي تحظى بخصوصية كبيرة لدى المنتخبات والجماهير في المنطقة. وأكد نجم نادي قطر السابق أن حظوظ المنتخب القطري قائمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل تقارب المستويات وإمكانية ظهور مفاجآت خلال البطولة، معتبرا أن التعامل الجيد مع الضغوط والتركيز منذ المباراة الأولى سيكونان من أبرز مفاتيح النجاح.
وقال إن المنتخب مطالب بحصد النقاط في بداية مشواره، قبل الدخول في الأدوار الإقصائية التي لا تسمح بهامش كبير للتعويض، مشيرا إلى أن الجاهزية النفسية والبدنية لا تقل أهمية عن الجانب الفني في مثل هذه البطولات.
وأضاف أن نتائج المنتخب في كأس العالم 2026 لم تكن عند مستوى التطلعات، لكنه أشار إلى أن الفريق واجه ظروفا عدة، من بينها الإصابات وتراجع مستوى بعض العناصر وتقدم عدد من اللاعبين في العمر، وهي عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند تقييم المرحلة الماضية.
وشدد حسن على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التعامل مع مختلف الظروف، مع الحفاظ على الاستقرار وتوفير خيارات جديدة بصورة تدريجية، بما يساعد المنتخب على الاستمرار في المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة.

رائد يعقوب: البطولة لا تقتصر على الجوانب الفنية

اعتبر رائد يعقوب نجم المنتخب والنادي العربي السابق، أن مشاركة العنابي في كأس الخليج تختلف عن النسختين السابقتين، في ظل الاستقرار الفني وثبات التشكيل، خلافا لما شهدته المشاركات السابقة من تغييرات على مستوى الأجهزة الفنية والقوائم. وقال إن التشكيلة الحالية تضم معظم العناصر التي خاضت تصفيات ونهائيات كأس العالم، وساهمت في التتويج بلقبي كأس آسيا 2019 و2023، الأمر الذي يمنحها رصيدا مهما من الخبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط المصاحبة لها.
وأضاف أن هذه المعطيات تجعل المنتخب القطري مطالبا بالوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، معتبرا أن الخبرة المتوافرة لدى اللاعبين تمنح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع مختلف مراحل البطولة.
في المقابل، أشار يعقوب إلى أهمية التجديد ومنح الفرصة للعناصر الشابة .

مشعل عبدالله: الرغبة واضحة في المنافسة على الكأس

قال مشعل عبدالله الهداف السابق لمنتخبنا الوطني، إن المنتخب مطالب بالمنافسة على اللقب، في ظل كونه بطل آسيا في النسختين الأخيرتين، وما يملكه من مجموعة من اللاعبين الذين راكموا خبرات كبيرة خلال السنوات الماضية، فضلا عن الاستقرار الفني.
وأشار إلى أن القائمة الأخيرة شهدت دخول ثلاثة لاعبين هم هاشم علي ونايف الحضرمي وتحسين محمد، بعد المستويات التي قدموها مع أنديتهم، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل بداية يمكن البناء عليها في عملية التجديد.
ورأى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توفير بدلاء للعناصر التي شكلت العمود الفقري للمنتخب خلال السنوات الأخيرة، خصوصا مع الاستعداد لخوض كأس آسيا المقبلة 2027 في السعودية، لكنه شدد على أن عملية الإحلال والتجديد تحتاج إلى أن تتم بصورة تدريجية ومدروسة.وأضاف أن دخول كأس الخليج بالتشكيلة الحالية يعكس رغبة واضحة في المنافسة، وليس الاكتفاء بالتعامل مع البطولة باعتبارها محطة تحضيرية للاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن المنتخب يملك من الخبرة والإمكانات ما يجعله قادرا على الذهاب بعيدا في المنافسة.وتأتي مشاركة المنتخب القطري في كأس الخليج في مرحلة مهمة بالنسبة للمنتخب، الذي يسعى إلى استعادة الثقة بعد المشاركة في كأس العالم 2026، وبدء مرحلة جديدة تجمع بين المحافظة على العناصر صاحبة الخبرة وإتاحة المجال أمام الوجوه الجديدة. كما تمثل البطولة اختبارا مهما للجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبيتيغي، في ظل أهمية تحقيق نتائج إيجابية واستثمار الاستقرار الحالي في التشكيلة، بالتوازي مع التحضير للاستحقاقات القارية المقبلة.