بطموحات كبيرة ووسط حظوظ متباينة.. منتخبات تنشد التتويج بكــأس الخلـــــيج

alarab
رياضة 20 سبتمبر 2026 , 01:25ص
الدوحة- قنا

المنتخبات الخليجية الثمانية المشاركة في النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، باتت جاهزة لضربة بداية البطولة، حيث تدخل المنافسات بطموحات كبيرة وآمال عريضة وسط حظوظ متباينة للتتويج باللقب.وتستضيف مدينة جدة بالسعودية البطولة التي تقام خلال الفترة من الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل، وتقام مبارياتها على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية.ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسة قوية في المجموعتين، بعدما ضمت المجموعة الأولى منتخبات السعودية (البلد المستضيف) والكويت وعمان إضافة إلى العراق، فيما تتواجد في المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين حامل اللقب واليمن.

العنابي بالتشكيلة المونديالية
وفي المجموعة الثانية، يبحث المنتخب القطري عن رابع ألقابه الخليجية بعدما سبق له التتويج بالبطولة ثلاث مرات سابقة في النسخة التي استضافها على أرضه عام1992، وكذلك النسخة السابعة عشرة في الدوحة 2004، و2014 بالسعودية.
ويستهل المنتخب القطري مشواره في النسخة المقبلة بلقاء نظيره البحريني ضمن الجولة الأولى في 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلاقي المنتخب اليمني عقب ثلاثة أيام، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة منتخب الإمارات في 30 من الشهر ذاته.
وشهدت قائمة اللاعبين التي ستخوض البطولة تواجد جميع اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب في نهائيات بطولة كأس العالم الأخيرة.
وعقب المشاركة في نهائيات مونديال 2026 يضع المنتخب القطري نصب عينيه السعي للمنافسة على لقب بطولة الخليج تحت قيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي الذي يخوض الاستحقاق الخليجي للمرة الأولى، مراهنا على جيل حقق لقب بطولة كأس آسيا مرتين على التوالي.

 الكويتي يبحث عن العودة
في المجموعة الأولى، ستتواجد أربعة منتخبات سبق لها حصد البطولة أكثر من مرة يقف على رأسها المنتخب الكويتي الذي يعد الرقم الأبرز في البطولة بعدما حقق لقبها عشر مرات.
ومنذ تتويجه باللقب لآخر مرة في 2010 خلال النسخة التي استضافتها اليمن، لا يزال منتخب الكويت يبحث عن العودة إلى الواجهة من جديد رفقة جيل حالي يملك الخبرة اللازمة التي تمكنه من الذهاب بعيدا.
وخلال منافسات النسخة الماضية من البطولة التي استضافها على أرضه، وصل المنتخب الكويتي إلى الدور نصف النهائي، قبل أن يودع البطولة بخسارته بهدف نظيف أمام نظيره البحريني الذي توج لاحقا باللقب.
وخاض المنتخب الكويتي معسكرا تحضيرا في الدوحة، وخاض خلال المعسكر التحضيري مباراتين أمام نادي لوسيل ومنتخب اليمن.
واستقر المدرب البرتغالي هيليو سوزا على الأسماء التي ستتواجد في البطولة، جاء من بينها الحارس خالد الرشيدي ومحمد دحام ويوسف ناصر، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة.

الأخضر  أبرز المرشحين
سيكون المنتخب السعودي على رأس المرشحين للمنافسة على اللقب باعتباره المستضيف والذي سيحظى بدعم جماهيري كبير، كما أنه أصبح أكثر المنتخبات تعطشا للتتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ أكثر من عقدين.
ويستهل منتخب السعودية مشاركته في البطولة بمواجهة المنتخب الكويتي في 23 سبتمبر الجاري، قبل أن يواجه نظيره العماني بعدها بثلاثة أيام في الجولة الثانية، فيما يلتقي مع منتخب العراق في 29 من ذات الشهر في ختام مبارياته بدور المجموعتين.
ويسعى المنتخب السعودي لإعادة البسمة لجماهيره، التي تنتظر اعتلاءه منصة التتويج، بعدما سبق له التتويج ثلاث مرات في 1994 و2002 و2003.
ويخوض منتخب السعودية البطولة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس،وتشهد القائمة بعض الغيابات، أبرزها سالم الدوسري لاعب الهلال، إضافة إلى سعود عبدالحميد لاعب لانس الفرنسي.

البحرين وذكريات التتويج
المنتخب البحريني سيدخل غمار البطولة بطموحات كبيرة، مدفوعا بذكريات التتويج باللقب في النسخة الماضية وهي المرة الثانية التي توج فيها بعد الأولى في 2019 خلال النسخة التي استضافتها قطر، حيث يسعى من جديد لتأكيد حضوره بين أبرز منتخبات المنطقة.
ويبدأ المنتخب البحريني مشواره في دور المجموعات بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري يوم 24 سبتمبر، في اختبار مبكر يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لحامل اللقب، بعدها بثلاثة أيام، سيلتقي مع المنتخب الإماراتي في الجولة الثانية، ويختتم مبارياته بمواجهة المنتخب اليمني يوم 30 من الشهر ذاته.
وفي إطار التحضيرات للاستحقاق الخليجي، اختار المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش قائمة ضمت العديد من لاعبي الخبرة الذين لعبوا دورا مهما في التتويج باللقب خلال النسخة الماضية، أبرزهم الحارس إبراهيم لطف الله.
وخاض المنتخب البحريني 116 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج، حقق 38 فوزا و35 تعادلا، بينما خسر 43 مباراة.


حضور قوي لإماراتي
في المجموعة الثانية أيضا، يبحث المنتخب الإماراتي عن استعادة حضوره القوي ووضع حد لسنوات شهدت تراجعا في النتائج خلال بطولات كأس الخليج، التي سبق له التتويج بها في نسختي 2007 في أرضه، و2013 بالبحرين.
ويستهل منتخب الإمارات مشواره بمواجهة اليمن في 24 سبتمبر، ثم يلتقي البحرين في الجولة الثانية بعدها بثلاثة أيام، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة المنتخب القطري في 30 من الشهر ذاته.
ويخوض المنتخب الإماراتي البطولة تحت قيادة الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي تم تعيينه مدربا في أغسطس الماضي، ليخلف الروماني أولاريو كوزمين، في أول تجربة رسمية له مع المنتخب، بعدما سبق أن حقق نجاحات بارزة مع نادي العين والمنتخب الكرواتي.
وخلال مشاركاته السابقة في كأس الخليج، خاض المنتخب الإماراتي 117 مباراة، حقق خلالها 41 انتصارا مقابل 31 تعادلا و42 خسارة، وسجل لاعبوه 122 هدفا، بينما استقبلت شباكه 143 هدفا.


اليمن والطموحات الجديدة
يدخل المنتخب اليمني منافسات كأس الخليج بطموحات جديدة بعدما حقق انتصاره التاريخي الأول في البطولة والذي جاء على حساب المنتخب البحريني بنتيجة 2-1 خلال «خليجي 26» بالكويت.
وسيبدأ منتخب اليمن مشواره في النسخة المقبلة بمواجهة الإمارات ثم قطر، ويختتم الدور الأول بمواجهة البحرين أيام 24 و27 و30 سبتمبر الجاري على التوالي.
ويتطلع المنتخب اليمني بقيادة مدربه الجزائري نور الدين ولد علي لإنجاز جديد، لكن المهمة لن تكون سهلة في مشواره بالمجموعة الثانية التي تضم البحرين حاملة اللقب، والإمارات، والمنتخب القطري بطل كأس آسيا في آخر نسختين.
وخاض المنتخب اليمني 36 مباراة، حقق خلالها انتصارا واحدا، مقابل 6 تعادلات و29 خسارة، وسجل لاعبوه 15 هدفا، بينما استقبلت شباكه 89 هدفا.    
العراق والعودة للمنصات
ضمن المجموعة الأولى، يسعى المنتخب العراقي للعودة إلى منصة التتويج من جديد بعدما حصد آخر ألقابه خلال النسخة قبل الماضية، عندما استضاف البطولة على أرضه في مدينة البصرة عام 2023. ويعد منتخب العراق ثاني أكثر المنتخبات تتويجا بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب، بفارق 6 ألقاب خلف منتخب الكويت، بعدما حصد اللقب للمرة الأولى عندما استضاف البطولة في 1979، قبل أن يحمل الكأس للمرة الثانية خلال النسخة السابعة، التي نظمتها عمان في 1984.وحصد منتخب العراق اللقب للمرة الثالثة عام 1988 بالسعودية، قبل أن يعود لمنصة التتويج ويفوز للمرة الرابعة في 2023 عندما استضاف البطولة في مدينة البصرة.
ويشارك المنتخب العراقي في النسخة المقبلة تحت قيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المسؤولية في مايو عام 2025، وقاده للتأهل لكأس العالم 2026.
وخاض منتخب العراق 76 مباراة في بطولات كأس الخليج، حقق خلالها 38 انتصارا و25 تعادلا و13 خسارة.

العماني و اللقب الثالث
يبحث المنتخب العماني عن ثالث ألقابه في بطولات كأس الخليج بعد تتويجه من قبل في 2009 خلال النسخة التي استضافها على أرضه، وفي 2017 بالكويت، حيث يشارك في الدور الأول ضمن المجموعة الأولى القوية.
ويدخل منتخب عمان غمار منافسات البطولة تحت قيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي الذي تولى المهمة في مارس الماضي خلفا للبرتغالي كارلوس كيروش.
وستكون كأس الخليج في جدة الاختبار الأول للمدرب المغربي والذي اختار قائمة ضمت العديد من لاعبي الخبرة والذين سبق لهم المشاركة في كأس الخليج أكثر من مرة أبرزهم إبراهيم المخيني، ومحسن الغساني وناصر الرواحي وعصام الصبحي.