«وألحقني بالصالحين» تغرس القيم الإيمانية في نفوس الطلاب

alarab
محليات 20 يوليو 2025 , 01:26ص
الدوحة - العرب

رسخت مسابقة «وألحقني بالصالحين»، التي أقيمت بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية التابع للإدارة العامة للأوقاف، القيم الإيمانية والسلوكية لدى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور، وأسهمت في تعزيز ارتباطهم بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً.
وأكد الأستاذ نادر عبد الوهاب العضياني، نائب مدير مدرسة خالد بن الوليد الإعدادية للبنين للشؤون الأكاديمية، أن المسابقة شهدت تطورًا ملحوظًا هذا العام، مشيداً برعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في الإدارة العامة للأوقاف، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في إدارة التوجيه التربوي وقسم التربية الإسلامية، والتي أسهمت في تطوير الأداء ورفع مستوى المشاركة.
وأوضح العضياني أن المسابقة تركت أثراً ملموساً على سلوك الطلاب، حيث زاد حرصهم على تطبيق الأذكار اليومية في الصباح والمساء وأدعية الأحوال، كما كان لمشاركة أولياء الأمور دور كبير في تعزيز القيم الأسرية وتفعيل القدوة داخل البيت. وقال: «أصبح التفاعل الأسري ملموسًا، وكان لدمج أولياء الأمور في المسابقة بالغ الأثر في تفعيل التربية القيمية المشتركة داخل الأسرة».
وأشار إلى أن الدعم المتواصل من الواقفين الكرام على المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية للعام الثالث على التوالي، أسهم في ارتفاع عدد المشاركين بشكل كبير ليبلغ 495 مشاركًا، منهم 390 طالبًا وطالبة، و105 من أولياء الأمور، كما بلغ عدد الفائزين 107 مشاركين، من بينهم 86 طالبًا وطالبة و21 ولي أمر، يمثلون 103 مدارس على مستوى الدولة، ما يعكس توسعًا لافتًا مقارنة بالأعوام السابقة.
وأشاد العضياني بالأنظمة الإلكترونية المستخدمة في تحكيم المسابقة، التي خففت العبء على اللجان وسرّعت من عملية إعلان النتائج، بالإضافة إلى تكريم المحكمين والمدارس، مما ساعد في ترسيخ روح العمل الجماعي والتقدير المؤسسي بين العاملين.
ووجّه العضياني شكره العميق للإدارة العامة للأوقاف على رعايتها الكريمة، قائلاً: إن رعاية الأوقاف منحت المسابقة بُعداً مؤسسياً وضماناً لاستمراريتها، كما أتطلع إلى مزيد من الشراكات التي تسهم في تطوير المسابقة في الأعوام المقبلة، لتشمل المدارس الخاصة، والمدارس النموذجية للبنين، وتطوير المادة العلمية المخصصة لفئة أولياء الأمور.
كما توجه بالشكر للواقفين على المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، مؤكداً بأنهم شركاء في بناء أجيال واعية محبة لدينها، وأن عطاءهم الوقفي هو صدقة جارية تسهم في نهضة التعليم والثقافة في وطننا.