الدحيل.. موسم للنسيان

alarab
رياضة 20 مايو 2024 , 01:10ص
الدوحة - العرب

أنهى الدحيل أسوأ مواسمه الكروية نهاية سيئة بالخسارة أمام الزعيم في المربع الذهبي لأغلى الكؤوس، وخرج خالي الوفاض للمرة الأولى في تاريخه وبدون أي لقب وبدون أيضا الحصول على بطاقة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للمرة الأولى كذلك في تاريخه وبدون أي مركز شرفي، ولم يحقق الدحيل أي لقب في 2021 لكنه كان وصيفا لكأس قطر.
موسم 2024 هو الموسم الذي لن ينساه الطوفان بعد أن انهاه بدون لقب، وبدون أيضا حتى مركز شرفي، وبدون المشاركة القارية وبدون أيضا أي مشاركة إقليمية بعد تراجعه الى المركز السادس وهو أيضا مركز لا يؤهله حتى لبطولة الأندية العربية.
عندما صعد الدحيل الى دوري النجوم للمرة الأولى في موسم 2011 حقق الفوز بالدوري، واحتفظ باللقب الموسم التالي، وفي موسم 2013 حقق لقب الدوري وكأس ولي العهد، وفي 2014 حقق لقب الدوري، وفي 2015 حقق الدحيل بطولة كأس قطر، وفي 2016 حقق بطولة كأس الأمير المفدى للمرة الأولى في تاريخه، وفي 2017 حقق الدوري، واحتفظ بلقب الدوري موسم 2018 وحقق الثلاثية للمرة الأولى بعد ان جمع بطولتي كأس الأمير المفدى وكأس قطر، وفي 2019 حقق الفوز بكأس الأمير المفدى، وفي موسم 2020 حقق الفوز بالدوري، وفي موسم 2021 لم يحقق أي لقب لكنه حقق وصافة كأس قطر، وفي موسم 2022 فاز بكأس الأمير المفدى، وفي موسم 2023 فاز بالدوري.
وهذا الموسم حقق المركز السادس ولم يتأهل إلى كأس قطر، وودع البطولة الغالية في الدور نصف النهائي.
هذا الإخفاق له أسبابه وأبرزها التغيير المفاجئ لـ (جلد) الفريق بشكل كبير، بعد الاستغناء عن اثنين من أبرز لاعبي الوسط وأبرز محترفيه وهما التونسي فرجاني ساسي الذي انتقل للغرافة وقدم موسما كبيرا مع الفهود، والكوري الجنوبي نام تاي هي، وهذا الثنائي اثر بغيابه وبشكل كبير على أداء الطوفان خاصة وان البدلاء لم يكونوا على المستوى.
وكان استمرار غياب البرازيلي ادملسون أيضا من اهم أسباب الإخفاق حيث يعتبر من أفضل المهاجمين الذين مروا على دوري النجوم في سنواته الأخيرة.
ربما كان تعاقد الطوفان مع البرازيلي كويتنيهو امرا جيدا، لكنه جاء الى النادي وهو بعيد عن مستواه ولياقته ضعيفة، وحصل على وقت أكثر من اللازم حتى استطاع استعادة مستواه وحتى استطاع الانسجام والتفاهم مع باقي اللاعبين.
وجاء قرار الاستغناء عن المدرب السابق الارجنتيني كريسبو الذي لم يجد الإمكانيات التي تساعده وهو يعتبر من المدربين الجيدين الذين مروا أيضا على دوري النجوم في المواسم الأخيرة بدليل وصوله مع العين الاماراتي الى نهائي دوري أبطال آسيا بوجود نجوم لهم وزنهم وكفاءتهم واسماؤهم وامكانياتهم.
ولابد من الاعتراف هنا بأن المدرب الحالي الفرنسي كريستيان غاليته لا يتحمل المسؤولية لأنه حاول قدر الإمكان وقدر إمكانيات اللاعبين المتوفرين لديه.
ما حدث من اخفاق غير مسبوق للطوفان هذا الموسم لابد من الإدارة الوقوف على أسبابه وعلاجها، وأول طرق العلاج البحث من الآن عن محترفين يليقون باسم الفريق وباسم النادي، ولابد من الحصول على محترفين جيدين خاصة في خط الوسط يستطيعون تحمل مسؤولية الفريق.
لابد أيضا من وجود مدافعين محترفين على أعلى مستوى بعد أن تدهور الدفاع هذا الموسم بشكل كبير حيث اهتزت شباكه 45 مرة.