أدانت جامعة الدول العربية الجريمةَ الجديدة التي اقترفها المستوطنون الإسرائيليون، ببلدة دوما جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، بإحراق منزل إبراهيم دوابشة، الشاهد الوحيد في قضية إحراق عائلة سعد دوابشة، محمِّلَة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة الجديدة.
وقال السفير سعيد أبو علي - الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية - في تصريح للصحافيين، اليوم، إن الاقتحامات المتكررة تقوم بها مجموعات من غلاة المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى، وذلك بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذر أبو علي من خطورة قيام عشرات المستوطنين المتطرفين باقتحام للمسجد الأقصى، صباح اليوم، من باب المغاربة، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الموجودة في المكان، داعيا إلى وقفة حازمة لمواجهة المستوطنين والسياسات الاستيطانية الإسرائيلية لنصرة المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
وقال إن حكومة إسرائيل بعد تقويضها وإفشالها في العملية السلمية، تعمل على كسب الوقت لفرض أمر واقع ينهي حل الدولتين، مشيرا إلى أن ما تمارسه إسرائيل من سياسات التحدي لكل مشاعر العرب والمسلمين واستفزاز الفلسطينيين إنما يؤكد الواقع، وهو الأخطر فيما يتعلق بالسيطرة التدريجية على المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف السفير أبو علي أن الجامعة العربية، وهي تراقب باهتمام شديد الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل لتهويد القدس، والاعتداء على المقدسات وتدنيس الحرم القدسي الشريف، تؤكد التطورات التي يشهدها العالم العربي، إذ يجب أن لا تُحجَب عن المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى المبارك والوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة، واتخاذ كل الإجراءات والمواقف والتدابير للتصدي للمشاريع الاستيطانية والتهويدية في المدينة المقدسة.
م.ن /أ.ع