إسدال الستار على فعاليات المهرجان الثقافي الهندي بـ :كتارا"
ثقافة وفنون
20 مارس 2015 , 08:51م
الدوحة - قنا
أسدل الستار مساء اليوم على فعاليات المهرجان الثقافي الهندي الذي احتضنته المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بالتعاون مع سفارة الهند في الدولة.
وعاش جمهور /كتارا/ على مدار يومين متتاليين أجواء رحلة رائعة إلى الهند من خلال مختلف الفعاليات والأنشطة التي قدمت واستمتع بها آلاف من الحضور والمشاركين ، فعلى امتداد كورنيش /كتارا/ وفي الجهة المقابلة للمسرح المكشوف، نصبت 40 خيمة قدمت لزوار الحي الثقافي مختلف الحرف اليدوية والملبوسات والمأكولات الهندية الشهيرة والحناء التي شهدت اقبالا كبيرا من الفتيات حيث تعد الحناء رمزا من رموز الفرح والاحتفال والزينة في الهند.
ومن الخيم كذلك خيمة ولاية /كرناتاكا/ التي عرضت فيه نماذج الساري وصور فوتوغرافية تنقل للزائر الطبيعة الخلابة في الهند، واحتوت خيمة /بانجايا/ لوحات ومنتوجات الرسم على الزجاج والحرير الذي يجعل الزائر يستحضر رحلات التجارة الى الهند جلبا للحرير والتوابل ومختلف البضائع.
وأعجب الجمهور بالملابس الهندية التقليدية من ساري وبنجابي ذات الألوان الزاهية التي عكست جزءا من ثقافة الهند وتراثها، كما عرضت صور متنوعة لليوغا التي يعتبرها الهنود أكثر من مجرد رياضة فهي وسيلة لصفاء الذهن والاسترخاء.
وكان للمأكولات الهندية المعروفة بتوابلها ونكهتها المميزة حضورا كبيرا حيث استقطبت هذه الأطباق المتنوعة محبي المطبخ الهندي، كما أضفى حضور الجالية الهندية بملابسها التقليدية كبارا وصغارا روعة وجمالا على المكان فكأنك تتجول في شوارع بومباي أو نيودلهي أو كيرلا.
كما تابع الجمهور في المسرح المكشوف عروضا فلكلورية ورقصات متنوعة من مختلف مناطق الهند جاءت على شكل لوحات متكاملة زادتها جمالا تناسق حركات العارضين و رونق ملابسهم التقليدية ذات الألوان الزاهية.
ويرتبط الرقص في الهند بالمناسبات السارة والاحتفالات الرسمية وله دلالات اجتماعية فكل لوحة راقصة تنقل حكاية معينة ولكل ولاية من الهند خصوصية في رقصتها سواء في الملابس أو الحركات أو الموسيقى المصاحبة.. فللموسيقى الهندية العديد من الطبوع والأصناف والآلات الموسيقية الخاصة التي تميزها عن غيرها في العالم.
كما قدم المهرجان نموذجا مشابها لبوابة الهند التاريخية التي تعتبر صرحًا وطنيًا في الهند ومن أكبر صروح الحرب بالبلاد، يقع في وسط نيودلهي العاصمة، والذي صُمم من قبل السير /ويليام لوتينس/، وقد بدأ بناؤه عام 1921 وانتهي عام 1931، كما يعتبر أيضا أحد أشكال أقواس النصر.
وكانت البوابة قد بُنيت لتخليد ذكرى الـ 90.000 جندي هندي الذين شكلوا الجيش البريطاني الهندي والذين خسروا أرواحهم خلال الحرب العالمية الأولى والحروب الأفغانية من أجل الإمبراطورية الهندية.
يشار إلى أن بوابة الهند كانت في الأصل أمام تمثال للملك جورج الخامس، والذي نقل لاحقا إلى أحد الحدائق العامة بعد استقلال البلاد، حيث أضحى الموقع تابعا للجيش الهندي كقبر للجندي المجهول والمعروف باسم (Amar Jawan Jyoti)، ويبلغ ارتفاع الصرح 42 مترا، ويقع في إحدى الساحات الرئيسة لمدينة نيودلهي، ويعتبر ملتقى عدة طرق رئيسية كانت تستعمل للنقل.