

أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة أن النظام الصحي بدولة قطر قام خلال العقد الماضي بتطوير وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الاولية والبنية التحتية مع التركيز على الوقاية والتدخل المبكر بهدف تحسين النتائج الصحية للمرضى وتعزيز جودة الحياة بشكل عام.
وقالت سعادتها خلال ندوة عامة رفيعة المستوى تحت عنوان «تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في الجنوب العالمي.. التحديات والحلول» بمناسبة إطلاق «مبادرة الدوحة بشأن السياسة الصحية في الجنوب العالمي
«تعزيز خدمات الرعاية الصحية الاولية في الجنوب العالمي ( التحديات والحلول) انه بفضل الدعم اللامحدود من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للقطاع الصحي بدولة قطر، تعد شبكة خدمات الرعاية الصحية الأولية الشاملة في الدولة والمعترف بها عالمياً مثالا قويا على نظام الرعاية الطبية المنظم بشكل جيد وأكدت سعادتها أن القطاع الصحي يقف على أهبة الاستعداد، من خلال برامج الدولة لدعم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، للشراكة ولتبادل الخبرات والتدريب.»
ونوهت سعادة وزيرة الصحة العامة أنه على الرغم من التحسينات الكبيرة التي حدثت على مدى العقود الماضية، فإن الحصول على الرعاية الصحية الأولية حتى الخدمات الصحية الأساسية، يمثل تحديا في عدد من البلدان بسبب البعد الجغرافي، وعدم ملاءمة البنية التحتية، والنقص في الطواقم الطبية المدربة إلى جانب تدهور الأوضاع بسبب الصراعات والمشاكل البيئية، ونقص الموارد، وسوء الإدارة، والتوجيه التي زادت الوضع سوءا.
وأعربت سعادتها في ختام كلمتها عن أملها في أن تتمكن هذه المبادرة، التي تتماشى تماما مع الاستراتيجيات الصحية العالمية المتفق عليها دوليا، من المساهمة بشكل جماعي في تعزيز الرعاية الصحية الأولية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، والاستثمار في بنيتها التحتية وقوتها العاملة ومواردها لتمكين الأفراد والمجتمعات من تولي مسؤولية صحتهم ورفاهيتهم.