الصحة العالمية: الإيبولا تتراجع في غرب إفريقيا لكن التحديات مستمرة
منوعات
20 فبراير 2015 , 10:57ص
رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية إن منطقة غرب إفريقيا سجلت 128 حالة إصابة جديدة مؤكدة للإيبولا في الأسبوع الذي انتهي في 15 فبراير الجاري وهو ما يمثل أول انخفاض للحالات خلال ثلاثة أسابيع لكن مقاومة ورفض السكان في بعض المجتمعات تعرض الجهود المبذولة للقضاء على المرض للخطر.
وأعلنت غينيا 52 حالة جديدة مؤكدة وهو ما يمثل أول انخفاض في أسبوع منذ يوم 25 يناير. بينما شهدت سيراليون 74 حالة جديدة من بينها 45 حالة في العاصمة فريتاون. ولم تظهر في ليبيريا سوى حالتين جديدتين خلال أربعة أيام حتى 12 فبراير.
وقالت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الأسبوعي إنه على الرغم من البيانات المشجعة بشأن حالات العدوى الجديدة فإن العاملين في مجال الصحة مازالوا يواجهون تحديات.
وأضافت فيه "كل الدول الثلاث تحدثت عن زيادة في الحوادث الأمنية المتعلقة بحملة الإيبولا مقارنة بالأسبوع السابق" مشيراً إلى تزايد عدد التهديدات وأعمال العنف ضد العاملين في الصحة.
ويلقي الخبراء اللوم على الخوف والجهل في الانتشار السريع الذي حدث مع بداية انتشار المرض في غرب إفريقيا في أسوأ تفشٍ مسجل في التاريخ. واستمرت الهجمات العنيفة على المنشآت الصحية والعاملين في هذا المجال كما استمرت حوادث أخرى رغم حملات التوعية واسعة النطاق.
وقد أبلغ مصدر في وزارة العدل في غينيا رويترز أنه تم إدانة 23 شخصا بارتكاب أعمال عنف ضد العاملين في الصحة أو مراكز علاج الإيبولا وصدرت عليهم أحكام تفاوتت ما بين ستة أشهر وعام. كما صدرت أحكام على 13 آخرين مع وقف التنفيذ.
وقالت منظمة الصحة إن غينيا وسيراليون معا أبلغتا عن 84 حالة دفن غير آمن.
يذكر أن تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا والذي بدأ قبل عام تسبب في وفاة 9365 شخصا من بين 23218 حالة إصابة معظمها في ليبيريا وغينيا وسيراليون.