

نظم برنامج لكل القدرات، التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بطولة كأس الدشة 2026، وهي فعالية رياضية في كرة القدم مخصصة للأشخاص من ذوي الإعاقة، بمشاركة 12 فريقًا من مدارس مؤسسة قطر، والمدارس الخاصة، والمراكز المتخصصة.
تُقام البطولة في استاد المدينة التعليمية، بالشراكة مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع، الاتحاد القطري لرياضة ذوي الإعاقة والاتحاد القطري لكرة القدم وشهدت منافسات الفئة العمرية دون 10 سنوات أمس فيما تُنظَّم منافسات الفئة العمرية دون 16 سنة اليوم.
وأكدت كاثلين بيتس، رئيس برنامج «لكلّ القدرات» في مؤسسة قطر أن هذه النسخة من البطولة هي الثانية من بطولة كأس الدشة المخصصة لذوي الإعاقة مشيرة إلى أن البطولة شهدت توسعا واضحا في هذه النسخة مقارنةً بالعام الماضي، حيث تستضيف نسخة هذا العام عدد كبير من الفرق المشاركة بإستاد المدينة التعليمية.
ونوهت إلى أن العودة لإستاد المدينة التعليمية تمثل تذكير قوي بما تحقق في مجالات الدمج بالقطاع الرياضي، خاصةً مع لعب المشاركين على أحد ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022، مقدمة الشكر لكل من ساهم في العمل على إنجاح البطولة من العاملين في برنامج لكل القدرات، ولشركاء البطولة من المؤسسات الأخرى.
وأكدت على أهمية الرياضة بالنسبة للأطفال من ذوي الإعاقة لما ترسخه بداخلهم من قيم المشاركة والتعاون من أجل الفوز، وكذلك تقبل الخسارة، وهي مهارات ليست رياضية فحسب بل حياتية أيضاً.
وقال أحسن بوثلجة، الخبير الفني بالاتحاد القطري لرياضة ذوي الإعاقة إننا نعمل في الاتحاد على تنسيق الأمور الفنية، كوضع جدول المباريات وتسجيل النتائج، فنحن شركاء في تنظيم البطولة، وحرصنا على حضور طواقم الاتحاد للمساعدة والتنسيق.
وأكد على أهمية البطولات الرياضية لذوي الإعاقة لما تحققه من دمج، إضافة إلى توعية المجتمع بقدرات هذه الفئة، وأن بإمكانهم ممارسة الرياضة شأنهم شأن أي شخص طبيعي.
وأوضح أن البطولة يتم تنظيمها على يومين، اليوم الأول لمن هم أقل من 10 سنوات، واليوم الثاني لمن هم أقل من 16 سنة، وكل يوم يلعب به 12 فريقا، موزعين على 4 مجموعات، وكل مجموعة بها 3 فرق، وتكون في البداية بنظام الدوري بأن يلعب جميعاً مع بعضهم، ثم يتأهلون للمراحل المقبلة.
وقال محمد حسن الفرسيسي، مدرب في برنامج لكل القدرات، إن البطولة مخصصة للأطفال من ذوي الإعاقة، وهي في كرة القدم، وتنظم للعام الثاني على التوالي، ويشارك بها 24 فريق، وتنظم على يومين لطلاب المدارس، ونأمل أن تكون البطولة ناجحة وتحقق الأهداف المرجوة منها، في ظل سعينا لدمج الأطفال من ذوي الإعاقة مع المجتمع، لأنهم جزء فاعل في المجتمع.
وأضاف إننا نسعى من خلال البطولة لنشر البهجة بين الأهالي، كما أن تحقيق الطفل من ذوي الإعاقة للإنجازات يدعم ذلك من ثقته بنفسه، الأمر الذي ينعكس على بيئته.
ونوه إلى أن عدد الطلاب المشاركين في البرنامج يصل في اليوم الأول لـ 86 طالبا، وفي اليوم الثاني 86 طالبا بإجمالي 172 طالبا، لافتاً إلى أن نظام البطولة جاء بالتنسيق مع لجنة الحكام في الاتحاد القطري لكرة القدم، وأن البطولة ستنظم بصورة ودودة، فلا يتم استخدام البطاقات الحمراء والصفراء في المباريات، والتركيز على روح القانون، وأن كل مباراة ستكون مدتها 10 دقائق ليستمتع الأطفال المشاركين، ويحققوا الهدف المرجو من البطولة، لافتا إلى سعي برنامج لكل القدرات للتوسع في البطولة، وأن تكون على المستوى الدولي قريباً.