

قالت السيدة العنود الحنزاب صاحبة دار ومكتبة نوى للنشر: إن المشاركة في النسخة الحالية لمعرض الكتاب تميزت بتدشين كتب جديدة مثل كتاب «علمتني أمي» للأديبة دانة طالب الحنزاب التي تصور مقتطفات من حياة الجليلة أمها والتي اثرت على شخصيتها بشكل إيجابي.
وأضافت العنود لـ «العرب» أن مكتبة نوى تضم مجموعة غنية من الكتب الثقافية والتراثية والأدبية والتعليمية، موضحة أنها تطمح إلى أن تجعل المكتبة بقعة إشعاع للثقافة والادب العربي والعالمي وعلى وجه الخصوص القطري، حيث إن فكرة المكتبة بالأساس جاءت للإسهام بنشر الثقافة القطرية في جميع الدول، إلى جانب أن والدها كان يملك مكتبة في ثمانينيات القرن الماضي وهو ما شجعها إلى انشاء مكتبة ودار نشر لاستكمال المسيرة الثقافية للعائلة.
احتفال يومي
وتابعت أن المكتبة تحتفل بشكل يومي بحضور الكتاب مثل الدانة الحنزاب للتوقيع على كتابها «علمتني أمي»، وذلك خلال توزيع النسخ على المعجبين او شرائها من قبل زوار المعرض.
وأكدت العنود انها وضعت نصب عينيها غاية تنمية المبادلات بين الباحثين والأساتذة وصناع القرار والمبتدئين، وذلك من خلال خلق أرضية أدبية مثالية تجمع مختلف الكتابات التي ترسم معالم دنيا العلوم والتقنيات والفكر والادب والفنون، مشيرة إلى أن دار نوى تقوم بتقديم تسهيلات للكتاب القطريين لنشر أعمالهم التي تعكس الثقافة الوطنية وتاريخ البلاد وموروثها الشعبي، إلى جانب أعمالهم الأدبية وغيرها.
واردفت: كما تقوم «نوى» بنشر بحوث الماستر وبحوث نهاية الدراسات والأطروحات وأعمال البحث ووقائع المؤتمرات إضافة الكتيبات.
واشارت إلى وجود فرع خاص للمكتبة في المملكة العربية السعودية لديه حقوق حصرية للنشر لعدد من الكتاب البارزين على الساحة، بالإضافة إلى حقوق نشر تتعلق ببعض كبريات دور النشر الرائدة في الدول العربية والعالم.
وفي ختام حديثها تقدمت العنود بالشكر إلى سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وجميع القائمين على معرض الكتاب، وذلك لإتاحة الفرصة لمشاركة الدار بجناح مميز وغني بالكتب الأدبية والعلمية.
مخزون فكري
من جانبها قالت الكاتبة والاديبة دانة بنت طالب الحنزاب إن فكرة كتابها «علمتني أمي» جاءت من مخزون فكري تراكم لسنوات طويلة «ليجسد مقتطفات من حياة أمي، تلك السيدة الفاضلة التي تعددت خصالها الطيبة وتأثرت ومن حولي بهذه الخصال الطيبة التي تفوح من نبع الحنان، ذلك اللقب الذي استحقته كونها أم»، مضيفة: «وهي اليوم تستحق أكثر من ان اذكر خصالها في سطور، ولكن عسى أن يكون ذلك معبراً عن المشاعر العميقة التي اكنها لها».