نشأت في باكستان.. وتطورت في أمريكا

أعمال بارتوس .. مزيج الثقافات في مجوهرات فاخرة

لوسيل

أحمد عبد الوهاب

دار ماهناز إيسباهاني بارتوس تشتهر في الآونة الأخيرة بإتقانها الشديد وسعيها لترصيع مجوهراتها بأفخم الأحجار الكريمة، وهذا ما يتجلى في مجموعة ماهناز التي تقول عنها إيسباهاني بارتوس المصممة الرئيسية للدار: المجموعة تمتلك حسًا ثقافيًا واضحًا . وقد نقلت بارتوس عملها السريع النمو من أستوديو خاص إلى آخر أكبر في وسط مانهاتن وتحديدًا في شارع 57 الشرقي .

وأطلقت المصممة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، أولى مجموعاتها مع فورد فاونديشن عام 2012، وقد مكثت 10 سنوات من العمل الشاق قبل إنتاجها، وتقول عنها: كانت فلسفتي بها أن أعطي الحق للأشخاص كي يقولوا ما يفضلون، والمجوهرات بالنسبة لي أداة للتعبير عما في القلوب، قد يرى كثيرون أن السياسة والمجوهرات عالمين منفصلين، لكنني قادمة من ثقافة شديدة الالتصاق الدائم في كل تفاصيل الحياة بالمجوهرات، وأؤكد أنها تستطيع عبور كافة الحواجز، لقد نشأت وسط عظماء عالم المجوهرات وكانوا دائمًا قريبين من كافة تفاصيل حياتي . وقد نشأت المصمة في باكستان، وحملت عن جدتها لأمها عشق الخواتم الزمردية، بحسب موقع رب ريبورت المهتم بشؤون الرفاهية.
وتحرص بارتوس دائمًا على الاستخدام الجيد للألماس واللازورد الأزرق، وتحرص دومًا على تقديم أعمالها إلى دور أخرى غير دارها، منها فان كليف آند آربلز على سبيل المثال.
وتحرص دائمًا على استيحاء نمط الأمريكيين التقليديين في المجوهرات، وعن هذا تقول: ما يثيرني في هذه المجوهرات هو المزج بين الطابع التقليدي والأفكار الملائمة لكل ما هو حداثي .