"التعاون الإسلامي": اختلافات جوهرية بالمجتمع الدولي حول الإرهاب

alarab
حول العالم 19 أغسطس 2015 , 01:14م
الدوحة - قنا
أكدت منظمة التعاون الإسلامي، أن هناك اختلافات جوهرية داخل المجتمع الدولي حول كيفية التعامل مع الإرهاب.. مشددة على الحاجة إلى استجابة دولية شاملة ومنسقة للتصدي له.

وقال مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، الذي يترأس مجموعة بلدان منظمة التعاون الإسلامي ،" إن الإرهاب والتطرف العنيف يظلان من أخطر التهديدات التي تواجه كل مجتمع والسلم والأمن الدوليين بشكل عام".

وأوضح العتيبي في كلمة له أمام مجلس الأمن خلال مشاركته في موضوع المنظمات الإقليمية والتحديات الأمنية العالمية المعاصرة " إن كل مجتمع عرضة لتهديد الإرهاب المتنامي بغض النظر عن الهوية العرقية والدينية أو الموقع الجغرافي أو الظروف الاجتماعية والاقتصادية أو الموقف السياسي".

وأكد التزام منظمة التعاون الإسلامي بمكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف العنيف.. مشيرا إلى" أنها تعمل بهذا الشأن لنزع الشرعية عن الأيديولوجية المتطرفة العنيفة وتطوير روايات مضادة لها، بالإضافة إلى توفير سبل ملائمة للفئات الضعيفة لاسيما الشباب والنساء ورفع الأصوات الدينية التي تدعم التسامح واللاعنف".

ونوه بأن منظمة التعاون الإسلامي شريك مهم للأمم المتحدة في تعزيز ثقافة السلام والأمن على المستوى العالمي.

وأشاد العتيبي بالدور الكبير الذي تقوم به منظمة التعاون الإسلامي في محاربة الإرهاب.. مشيرا إلى إستراتيجياتها الفعالة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، ومقترح الدول الأعضاء في المنظمة لإنشاء صندوق لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى تنظيم الأمانة العامة للمنظمة اجتماعا لفريق من الخبراء الدوليين لوضع اللمسات الأخيرة على إستراتيجية مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وشدد على" أن منظمة التعاون الإسلامي على أهبة الاستعداد لتقديم مساهمات ذات مغزى وللعمل مع الأمم المتحدة في منع الصراعات وحلها والوساطة وحفظ السلام وتعزيز الحكم الرشيد على الصعيدين الوطني والدولي ومكافحة الإرهاب والتطرف والتعصب الديني بما في ذلك الخوف من الإسلام وتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية".