

في عددها الصادر بتاريخ ديسمبر 1975، وبالصفحة العلمية، نشرت العرب ملخصا لتقرير سرى لمركز ابحاث السلام الذي عقد في ستوكهولم، حول امتلاك القوة النووية، حيث أشار التقرير إلى أن كل دولة عربية ستنتج 100 قنبلة نووية اسبوعيا في سنة 2000.. وجاء في التقرير:
اسرائيل تملك اليوم كمية كافية من البلوتونيوم تستطيع أن تنتج أكثر من قنبلة نووية واحدة. العالم العربي في عام الفين سيصبح أكبر قوة نووية في العالم.. وستستطيع كل دولة عربية انتاج مائة قنبلة في الأسبوع، وأن الابحاث والتجارب النووية في العالم المتقدم هو الذي سيقلب ميزان القوة النووية في العالم لصالح العرب.
وأشار التقرير إلى أن الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها الدول الصناعية الكبيرة وراء اقبال هذه الدول على بيع اسرارها النووية.. وأن اسرار الذرة لم تعد حكرا على البلدان الكبيرة. ولم تعد اميركا والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وفرنسا والصين وحدها مالكة هذا السر العظيم. وان العلماء يتنبأون بان انتشار الذرة سيشمل اصغر بلدان العالم في وقت قريب جدا. ويستدل هؤلاء العلماء على ذلك بالاتفاقات الكثيرة التي تعقد اليوم بين الدول العظمى وبعض الدول من العالم الثالث من اجل بناء مفاعلات ذرية فيها - فمصر وايران واسرائيل وغيرها من البلدان تسعى جاهدة من اجل الدخول في عالم الذرة.