

يشارك الكاتب عبدالعزيز الشيخ في معرض الدوحة الدولي للكتاب ب4 إصدارات آخرها هو رواية جديدة بعنوان «عبيد بن غانم»، الصادرة عن دار روزا للنشر، ويتناول فيها الكاتب قصة بطلها النوخذة غانم بن راشد وإبنه عبيد بن غانم والاحداث تدور في اربع دول (الهند. باكستان. عمان. قطر) وهي مناطق التي مر عليها النوخذة في طريق عودته من الهند للدوحة على مركب شراعي.
وعن تفاصيل الرواية قال الشيخ في تصريحات لـ «العرب»: يبحر من مدينة مومباي الهندية «دهام» ومعه المسافرون وبحارة النوخذة «غانم بن راشد» فاردًا أشرعته تجاه الدوحة ليحكي قصة «عبيد بن غانم» وإنسانية من عاش في كنفهم وأولهم الأخت الكبيرة «مريم بنت غانم».
وأضاف: تأخذ القصة القارئ إلى زمن الأربعينيات من القرن الماضي، ليعيش معها ومع أحداثها ذات البعد الاجتماعي الذي أظل الجميع، فهي قصة واقعية ينقلها عبدالعزيز كما سمعها من أحد الوجهاء، حسب تصريحه، موضحا أنه قامَ بتعديل بسيط في مجريات أحداثها مع الإبقاء على أصل وشكل القصة بأحداثها كما سمعها.
وأوضح الشيخ أن تفاصيل القصة مبنية على أحداث حقيقية من التراث الشعبي القديم من زمن الاربعينات في منطقة شرق الدوحة (فريج الموالك).
وعن أهمية المشاركة في المعرض قال الشيخ «إن المعرض احتفالية جيدة وتظاهرة طيبة في هذا الوقت بالتحديد لعرض انتاجنا الادبي وتبادل الاراء والافكار مع اخواننا الكتاب والمثقفين، وهي فرصة للاحتكاك بدور النشر واللقاء المباشر مع الجمهور متمنيا أن يبدي كل من يقرؤها رأيه حولها، وهو الأمر الذي يعتبره مهما لأي كاتب.
وكان الشيخ قد أصدر «هوى المرقاب» و«الحنين إلى المرقاب» و«يوم أخرجت من مكة».