

تحت رعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبحضور سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس أمناء جامعة كالجاري في قطر، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي – وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، احتفلت جامعة كالجاري في قطر الأربعاء الماضي، بتخريج دفعة 2022، وتسلم 133 طالبا جامعيا شهادة البكالوريوس في التمريض، في أول حفل تخرج تقيمه الجامعة حضوريا في قطر منذ بداية جائحة كورونا «كوفيد-19»، كما احتفت الجامعة بمرور 15 سنة على تأسيسها.
حضر الحفل السيدة ديبورا يدلين – مستشارة جامعة كالجاري، والدكتورة مريم أحمد الراشد – رئيسة الشؤون الأكاديمية واستشارية طب الأسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والدكتور بيل غالي – نائب رئيس البحوث في جامعة كالجاري، والدكتورة ديبورا وايت – أستاذة وعميدة جامعة كالجاري في قطر، والدكتورة آمي دامبروويتز – أمينة السجل في جامعة كالجاري، والدكتور جاناكا روانبورا – نائب رئيس الجامعة ونائب الرئيس المساعد للأبحاث (الدولية) في جامعة كالجاري كما حضر الحفل عائلات الخريجين وأصدقائهم وأعضاء مجلس الإدارة والشركاء.
وتولى إدارة حفل التخريج والإعلان عن أسماء الخريجين كل من مستشارة جامعة كالجاري، ونائب رئيس الجامعة (للبحوث)، ورئيس مجلس أمناء جامعة كالجاري في قطر، وعميدة جامعة كالجاري في قطر، ضيفة الشرف في الحفل الدكتورة مريم الراشد.
وناقش المتحدثون على هامش الحفل الإنجازات التي حققها الطلاب على الرغم من التحديات وحالة عدم الاستقرار التي عاشوها بسبب جائحة فيروس كورونا وأعقب الكلمات التي ألقاها المتحدثون عرض لمقطع فيديو مؤثر احتفالاً بمرور 15 عاماً من التميز في تعليم التمريض منذ تأسيس الجامعة في قطر.
د. ديبورا وايت: الرحلة الأكاديمية لم تكن سهلة
قالت الدكتورة ديبورا وايت عميدة جامعة كالجاري في قطر خلال كلمتها «إن اليوم هو مناسبة رائعة مليئة بمشاعر الفخر والسعادة، وكلنا نعي بأن هذه الرحلة الأكاديمية لم تكن سهلة سواء بالنسبة للكادر التعليمي أو الطلاب بسبب التقلبات والمنعطفات الصعبة التي شهدناها حول العالم لكنها أكدت أن الجميع أظهر قدرًا كبيرًا من الحزم والالتزام حتى وصلوا إلى هذه المحطة المهمة في المسيرة التعليمية».
وأضافت: «بينما تستعدون لخوض مرحلة جديدة من حياتكم المهنية، تذكروا أنه من خلال المثابرة والنزاهة والصدق ستنجحون في إحداث فرق إيجابي وحقيقي في حياة المرضى وعائلاتهم، وأيضًا في المجتمع وفي النظام الصحي ككل».
وأعربت الدكتورة ديبورا عن امتنانها للقيادة الرشيدة في دولة قطر على الدعم المستمر لجامعة كالجاري في قطر وتعليم مهنة التمريض بالخصوص.
د. خالد بن جبر: طلابنا نجحوا في مواجهة تحديات «كوفيد-19»
أشاد الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس أمناء جامعة كالجاري في قطر بإنجازات الخريجين وصبرهم على التحديات طوال رحلتهم الأكاديمية بالقول: «يُسعدني أن أكون بينكم اليوم لأشارككم فرحتكم بهذه المناسبة السعيدة، وهي فرصة رائعة لنتذكر معاً مسيرة الإنجازات التي ساهمت في نمو وتعزيز قطاع الرعاية الصحية في قطر».
وأضاف في كلمته: «اليوم، نحتفل بالإنجازات العديدة التي حققها خريجونا وبالجهود الجبارة التي بذلوها لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتنا. نهنئكم ونتمنى لكم كل التوفيق والتألق في حياتكم العملية».
وأشار إلى أن مهنة التمريض أثبتت خلال الفترة الماضية أنها مهمة للغاية وتجلى ذلك خلال أزمة جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» التي ضربت العالم، مؤكدًا أن نظرة المجتمع تغيّرت بالفعل لمهنة التمريض وسوف يستمر هذا التغيّر للأفضل خلال السنوات المقبلة.

د. نبيلة المير: جهود التمريض محل تقدير
أكدت الدكتورة نبيلة المير نائبة رئيس العناية المستمرة ومسؤولة الشؤون التمريضية في وزارة الصحة العامة أن مهنة التمريض أصبح يشار لها بالبنان في الوقت الحالي وأصبح التدرج في السلم الوظيفي للعاملين بالتمريض يصل إلى أعلى الدرجات كما أن الرواتب والحوافز المالية للعاملين بهذه المهنة أصبحت في مستويات متميّزة للغاية.
ولفتت إلى أنه لا يجب النظر لأسباب العزوف عن المهنة بشكل مستمر على أنها النظرة المجتمعية، موضحة أن هذه النظرة تغيرت للأفضل بالفعل خلال الأعوام الأخيرة ولكن لابد من النظر إلى أن الدافع الذاتي للشخص نفسه لابد أن يكون هو العامل المحفز للدخول إلى العمل في هذه المهنة.
د. عبدالعزيز الكواري: تشجيع دراسة التمريض.. خطوة ضرورية
أكد الدكتور عبدالعزيز جهام الكواري، الرئيس التنفيذي لمستشفى سبيتار أن التمريض من المهن السامية التي لا يمكن لأي دولة الاستغناء عنها، كما أنها مهنة تشهد ندرة عالمية في العاملين بها، ودعا إلى ضرورة التشجيع على الانخراط بدراسة هذه المهنة وزيادة الخريجين باستمرار في ظل الزيادة السكانية وافتتاح المزيد من المستشفيات والمنشآت الصحية بشكل متواصل.
وأعرب عن سعادته بحضور هذا الحفل الكبير الذي شهد تخريج دفعة كبيرة من الخريجين، معرباً عن أمله بأن يساهموا في المساعدة على تطور القطاع الصحي بالدولة.
خريجات: عائلاتنا شجعتنا على الالتحاق بمهنة «الرسالة السامية»
أعرب خريجات دفعة 2022، بجامعة كالجاري في قطر عن شعورهن بالسعادة البالغة بعد الانتهاء من الدراسة والتحول إلى مجال العمل في المهنة التي طالما رغبن في الالتحاق بها، وأكدن في تصريحات علي هامش الحفل أن النظرة الاجتماعية للمهنة تغيرت للأفضل بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة وأن العالم أجمع وليس المجتمع فقط أدرك قيمة المهنة والعاملين بها.
وقالت أفراح اليزيدي إنها التحقت بدراسة التمريض لأنها تحب مساعدة الآخرين وتشعر في ذلك بسعادة بالغة، ملتمسة الأجر من الله تعالى للمساهمة في تخفيف آلام ومعاناة المرضى وهي الرسالة السامية لهذه المهنة وللعاملين بها.
وأضافت حصة جمعة أنها وجدت تشجيعًا كبيرًا من الأسرة مما دفعها إلى التفوق في هذا المجال إلى أن حصلت على البكالوريوس، لافتة إلى أنها تتطلع لاستكمال الدراسة والحصول على الماجستير والدكتوراه، موضحة أن نظرة المجتمع تغيرت كثيرًا عن مهنة التمريض مطالبة الأهالي بألا يقفوا أمام أبنائهم الراغبين في دراسة هذه المهنة بل والعمل على تشجيعهم ودعمهم.
وقالت هالة أنور إن مهنة التمريض تعتبر من أسمى المهن في مجالات العمل لأنها تقوم في الأساس على مساعدة الغير كما أنها من المهن الأساسية التي يعتمد عليها القطاع الصحي بالدولة، وشددت على ضرورة أن يكون هناك المزيد من الكوادر الجديدة التي تلتحق بالعمل في هذه المهنة باستمرار، مشيرة إلى أنها تشعر بالسعادة الغامرة لتخرجها وحصولها على شهادة البكالوريوس وتسعى لاستكمال دراستها.
وأوضحت إيمان الصافي أنها فخورة بدراسة التمريض وتدعو الأجيال الجديدة إلى دراستها مؤكدة أنها فخورة بالدراسة في هذه الجامعة العريقة وتوجهت بالشكر إلى المسؤولين بالدولة الذين أسهموا في جلب هذه الجامعة العريقة إلى أرض الوطن مما وفر لها وللآخرين فرصة هذه الدراسة المتميزة.
ودعت أمل الحسين الفتيات والشباب إلى دخول مجال التمريض والعمل به حيث إنه مجال متميز يستطيع الإنسان من خلاله أن يحصل على الأجر في الدنيا والآخرة، موضحة أن عائلتها كان لها الفضل الكبير في تشجيعها على الاستمرار في دراسة التمريض وأنها شخصيًا أحبت هذه المهنة كثيرًا خاصة بعدما لمسته من المساهمة في تخفيف آلام ومعاناة الآخرين.
وأوضحت ديانا بسام أن عائلتها كان لها دور كبير في دراستها للتمريض والتفوق فيه، معربة عن سعادتها بالتخرج في جامعة كالجاري ودراسة التمريض بشكل عام، مشيرة إلى أن الدراسة في كالجاري تتميّز بالتطور الكبير، وأن قطر وفرت لفتياتها وشبابها فرصة عظيمة للدراسة في هذه الجامعة.
يُذكر أن جامعة كالجاري في قطر- تأسست عام 2007 - هي الجامعة الكندية الوحيدة في قطر، وهي مؤسسة تعليمية تقدم شهادات البكالوريوس والماجستير في التمريض. يسعى منهج الجامعة المُعتمد في كندا، والمصمم ليتماشى مع الثقافة المحلية لطلاب التمريض، لتزويدهم بالمعرفة والخبرة الضروريين ليصبحوا قادة متخصصين في قطاع الرعاية الصحية في قطر.