

يصل الدوحة اليوم الإسباني خوان مانويل ليلو، المدرب الجديد لفريق السد، لتوقيع العقد رسميا وبدء مهمته كمدرب للزعيم بطل الدوري. ويعتبر ليلو ثالث مدرب إسباني على التوالي يقود الزعيم، بعد تشافي الذي تولي المهمة من 2019 إلى بداية الموسم الماضي، ثم خافي جارسيا الذي جاء خلفا لتشافي بعد الجولة التاسعة لدوري النجوم .
وليلو ( 56 سنة) كان مساعدا لمواطنه جوارديولا مدرب مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي، بعد رحيل مواطنه ميكيل أرتيتا لتدريب أرسنال الانجليزي يونيو 2020.
ويعتبر ليلّو ( استاذ) جوارديولا حيث أشرف على تدريبه لمدة 6 أشهر عام 2006 في فريق دورادوس سيناولا المكسيكي، وساهم بشكلٍ كبير في وضع الحجر الأخير من فكر بيب الكروي قبل أن يتحوّل إلى عالم التدريب.
ويعتبر المدرب الجديد للزعيم أحد فلاسفة الكرة الهجومية الشاملة، ويتشارك في فكره مع تلميذه جوارديولا، رغم انه لم يتول تدريب فرق كبيرة في مسيرته، إذ كانت أبرز محطاته برفقة سرقسطة، وريال سوسيداد، وألميريا، كما عمل كمساعد للارجنتيني خورخي سامباولي في تدريب منتخب تشيلي، وفريق إشبيلية بين 2015 و2017
والفرق التي دربها المدرب الجديد للسد في اسبانيا ريال سوسييداد (2008-2009) وألميريا (2009-2010)،
وقال ليلو في بيان نشره موقع مانشستر سيتي: ”فترتي في سيتي من أكثر الفترات التي استمتعت بها طيلة مسيرتي، والعمل مع (بيب) وبقية الطاقم كان ممتعا، وأتمنى أن أكون قد لعبت دورا صغيرا في النجاحات التي حققناها“.
أصعب مهمة
وسيكون ليلو والأرجنتيني كريسبو مدرب السد، أحدث المدربين الجدد في دوري نجوم QNB، ورغم ان كريسبو قاد الدحيل في دوري ابطال آسيا أبريل الماضي، إلا أن مهمته محليا ستبدأ مع انطلاق الدوري أول أغسطس المقبل.
وتنتظر المدرب الجديد للزعيم أصعب مهمة بين جميع المدربين، حيث سيتولى المهمة والفريق حامل للقب الدوري للموسم الثاني على التوالي على يد مواطنيه السابقين تشافي وجارسيا، وسيكون مطالبا بالمحافظة على اللقب في الموسم الاستثنائي للكرة القطرية ودوري النجوم.
وتزداد المهمة صعوبة بالظروف التي يمر بها الزعيم، حيث يغيب عنه 15 لاعبا من الفريق الأول والرديف لتواجدهم مع العنابي الأول في رحلة الاستعداد لمونديال 2022، وهو موقف غير طبيعي لمدرب جديد يتولي المهمة في أول موسم.
وسيكون اعتماد ليلو في المقام الأول على المحترفين الخمسة وهم المستمرون حتى الآن وإلى اشعار آخر وهم: الجزائري بغداد بونجاح والغاني اندريه ايوا والإسباني كازرولا والبرازيلي جيلهرمي توريس، والكوري الجنوبي ونج يونج.
مهمة ليلو أيضا ستكون صعبة لأنه يجب عليه اكتشاف فريق من اللاعبين الشباب ومن الرديف الذين يزخر بهم النادي، والذين يعتبرون ذخيرة جيدة، رغم نقص الخبرة التي ستعوض من خلال المحترفين وأيضا من خلال القائد الجديد تاباتا إذا استمر مع الزعيم.