في إطار مبادرتها «تميم المجد ملهما»

وياك تغرس معاني الولاء والانتماء لدى الطلبة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ضمن مبادرتها تميم المجد ملهما ، تواصل جمعية أصدقاء الصحة وياك تقديم فعالياتها المعززة للصحة النفسية والمؤكدة لمعاني الانتماء الوطني لدى طلبة المدارس المختلفة. وفي هذا الإطار ألقت المرشدة النفسية المجتمعية ظبية حمدان المقبالي محاضرة تحمل عنوان: الولاء والانتماء استهدفت فيها الطالبات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بمدرسة أسماء بنت يزيد الأنصارية الثانوية للبنات.
وقالت بثينة آل سعد منسق ومشرف عام المبادرة ومنسقة الأنشطة المدرسية بالجمعية إن الهدف من المبادرة التي ستختتم فعالياتها نهاية أبريل الحالي وتم تتويجها بتدشين كتاب تميم المجد ملهماً يتمثل في تعزيز الأخلاق والمبادئ والقيم التي اشتمل عليها خطاب سمو الأمير المفدى يوم الحادي والعشرين من يوليو من العام الماضي ورؤية سموه في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الوطن والإنسان، ودور الأجيال في هذه المواجهة ورفع مستوى الوطنية لديهم وحثهم على تَحُمل الضغوطات والثقة في قدراتهم ودافعيتهم لصنع الإبداع للارتقاء بمستواهم التحصيلي حتى تتحقق مقومات رؤية قطر الوطنية 2030 والتي يعتبر الميدان التعليمي التربوي أحد أهم ميادينها. وخلال محاضرتها التي تواصلت على مدار حصة صفية وأقيمت على مسرح المدرسة بينت المقبالي أن تأصيل الهوية والحس الوطني وغرس القيم في نفوس الناشئة يبدأ من التربية الأسرية؛ والذي يظهر واضحاً في سلوك الأبوين وسائر أعضاء الأسرة، لتتولى بعد ذلك المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والإعلامية استئناف هذا الدور لتبني على ما أسسته المؤسسة الاجتماعية الأولى في هذا المجال. وأوضحت المرشدة النفسية المجتمعية أن هذا الأمر يعتبر من المعاني المهمة التي يجب أن يسعى إليها الجميع من أجل ترسيخ روح الانتماء والولاء الذي نحتاجه، وهو يلعب دوراً مهماً وحيوياً في استقرار الوطن وتماسك ركائزه في وجه العواصف والخطوب المحدقة به. كما نوهت إلى أن تربية الأبناء على حب الوطن يعد من الأهداف المهمة التي تتطلب اهتماماً بالغاً من الآباء والمربين في المدارس ومختلف المؤسسات التربوية ذات التأثير على الأطفال والناشئة، مؤكدة على أن هذا الأمر يتطلب اشتمال مختلف المقررات المدرسية على موضوعات تتعلق بتعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيمه وعاداته وتقاليده.