وصول وفد من حكومة الوفاق الفلسطينية إلى غزة
حول العالم
19 أبريل 2015 , 06:42م
أ.ف.ب
أعلن مسؤول فلسطيني - في هيئة المعابر والحدود التابعة للسلطة الفلسطينية - وصول وفد من وزراء ومسؤولين من حكومة الوفاق إلى قطاع غزة، ظهر الأحد، عبر معبر بيت حانون (إيريز)، لمتابعة عمل الحكومة في غزة.
وقال المسؤول - الذي طلب عدم كشف هويته - لوكالة فرانس برس: "وصل إلى قطاع غزة - عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة - نحو أربعين مسؤولا في الحكومة الفلسطينية، بينهم أحد عشر وزيرا، من أجل متابعة أعمال الحكومة في غزة، خاصة قضية الموظفين".
ومن المقرر أن يمكث الوفد الحكومي في غزة حتى نهاية الأسبوع الحالي، لبحث القضايا العالقة كافة.
وقال المتحدث باسم حكومة الوفاق إيهاب بسيسو في تصريحات للصحافيين: "الحكومة تقف على مسافة واحدة من الجميع، ونحمل رسالة إلى جميع القوى الوطنية والإسلامية والمجتمعية، بضرورة التوحد".
وأوضح بسيسو: "ندرك تماما وجود اختلافات، لكن علينا تغليب المصلحة العليا"، مضيفا: "سنعمل على توفير الحلول للموظفين".
وتعليقا على الزيارة قال سامي أبو زهري - الناطق باسم حركة حماس، في تصريح صحافي - إن الحركة تدعو الحكومة الفلسطينية إلى "الالتزام بالتفاهمات الخاصة بملف الموظفين والمعابر، والتوقف عن السياسة الانتقائية في تطبيق الاتفاقات، وإنهاء سياسة التمييز بين الموظفين".
ودعت نقابة موظفي حماس في غزة إلى اضرابٍ واعتصامٍ أمام مقر مجلس الوزراء - الثلاثاء القادم - "للمطالبة بحقوقهم".
ودعا رامي الحمد لله رئيس الوزراء الفلسطيني خلال اجتماعه بوزراء حكومة الوفاق الوطني بمكتبه في رام الله، الأحد، حسب ما ذكرت وكالة وفا الرسمية، قبيل توجههم إلى قطاع غزة "إلى العمل على إنجاز الملفات العالقة وحلها، وبشكل خاص قضية الموظفين".
وقال الحمد الله: "بناء على توجيهات الرئيس محمود عباس فالحكومة تضع قضايا قطاع غزة - لا سيما إعادة الإعمار - على رأس أولوياتها، وتبذل الجهود كافة لتوحيد مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتعزيز المصالحة وتحقيق الوحدة الفلسطينية".
وكان الحمد الله زار قطاع غزة منتصف الشهر الماضي.
وتطالب حماس حكومة التوافق الفلسطينية بدفع رواتب موظفيها، الذين يصل عددهم إلى نحو 40 ألفا، بين مدني وأمني.
وبرغم أن قرابة 24 ألف موظف مدني في حكومة حماس السابقة تلقَّوْا نهاية العام الماضي دفعات نقدية من رواتبهم من السلطة الفلسطينية - بقيمة 1200 دولار أمريكي - إلا أن الموظفين العسكريين لم يتلقوا أيَّة دفعات مماثلة، في حين تصر حماس على أن يتم دمجهم أيضا.