

كشف الإسباني لويس جارسيا مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أسرار تعيينه للعنابي خلفا لمواطنه لوبيز ماركيز وقال في حوار معه على موقع الفيفا: كان الأمر غريبًا بعض الشيء. عادةً، عند إقالة المدرب، يُستبدل جميع أفراد الجهاز الفني، ولكن لأن عقود المساعدين والمدرب غير مرتبطة هنا. أتيحت لي فرصة تولي المسؤولية؛ إذ لم تسر الأمور كما هو مخطط لها في تصفيات كأس العالم الأخيرة، فقرروا محاولة إنقاذ الموقف، وتغيير المدرب.
وأضاف: علاقتي بماركيز لوبيز ممتازة، ورحيله أثر عليَّ كثيرًا. جئتُ إلى هنا معه وأردت الرحيل معه، لكن فرصة تولي المسؤولية أتيحت لي. تانتان نفسه شجعني على قبول الوظيفة، بالإضافة إلى أنني أعرف البلد واللاعبين جيدًا، لذا كان الأمر منطقيًا.
وعن استعداده لمواجهة كوريا الشمالية غدا قال جارسيا: نخوض كل مباراة بحماس وإيمان بقدرتنا على الفوز. ورغم أن كوريا، وقيرغيزستان يحتلان المركزين السادس والخامس على التوالي، إلا أن الفوز عليهما سيكون صعبًا للغاية. الفارق بين المنتخبات يتقلص شيئًا فشيئًا، والتفاصيل الصغيرة هي ما يميز المنتخبين. في الواقع، تعادلنا 2- 2 مع كوريا في لاوس، وباستثناء تعادلهما في مباراتين، لم يخسرا أي مباراة أخرى إلا بفارق ضئيل.
وتابع: لا شيء يُضاهي فرصة اللعب لكأس العالم. يخوض المدربون الإسبان غمار التدريب، ويتنقلون حول العالم لتدريب منتخبات مختلفة، نظرًا لكثرة الطلب عليهم هذه الأيام. كنتُ محظوظًا بالحضور إلى هنا كمساعد لتانتان في كأس آسيا، حيث تُوجنا أبطالًا. كان ذلك إنجازًا عظيمًا لنا. فازت قطر بالنسختين الأخيرتين من البطولة، وهذا إنجازٌ كبيرٌ لبلدٍ مثل بلدنا. إن تدريب أبطال آسيا شرفٌ لي، وخطوةٌ هائلةٌ إلى الأمام في مسيرتي المهنية، وكذلك في تطوري كمدرب، لأن قيادة منتخب وطني تختلف تمامًا عن تدريب فريق نادٍ.
وعن أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا بصفوف العنابي قال جارسيا: « أكرم بالنسبة لمنتخب قطر كما هو ميسي بالنسبة للأرجنتين، باعتباره لاعبا فريدا من نوعه، وشخصية استثنائية تماما، لقد كان مذهلا للغاية في كأس آسيا الأخيرة، واختير أفضل لاعب في البطولة ثم في القارة، و هذا ليس محض صدفة، بل لأنه موهبة فذة، يمكنه إحداث الفارق في أي وقت خلال المباراة، والجميع في آسيا وهنا في قطر يدركون ذلك تماما. فهو لاعب فريد من نوعه، وشخصية استثنائية تمامًا. كان مذهلاً للغاية في كأس آسيا، واختير أفضل لاعب في آسيا. هذا ليس محض صدفة، بل لأنه موهبة فذة. يمكنه إحداث الفارق في أي وقت خلال المباراة، الجميع في آسيا وقطر يدركون ذلك تمامًا.