أطلقت اللجنة التنفيذية المُشَكلة من المؤسسات الخيرية القطرية المشاركة في حملة حلب لبيه المرحلة الثانية من الحملة، التي سيتم في إطارها تنفيذ مشاريع خطة الاستجابة الممتدة لصالح الملايين من أبناء الشعب السوري الشقيق من النازحين والمجتمعات المضيفة الذين تضرروا من الأحداث الجارية في بلادهم منذ ست سنوات.
وتبلغ تكلفة مشاريع المرحلة الثانية لـ حلب لبيه 285 مليون ريال. وفي مؤتمر صحفي عقد الخميس الماضي بمدينة غازي عنتاب، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية لحملة حلب لبيه المُشَكلة من المؤسسات القطرية الخمس (الهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف ومؤسسة عفيف الخيرية)، أوضح أعضاء اللجنة التنفيذية للحملة أن مشاريع هذه المرحلة تغطي 6 مجالات رئيسية هي: الإنعاش المبكر، والصحة، والإيواء والمواد غير الغذائية، والأمن الغذائي، والتعليم، والمياه والإصحاح.
وذكر المتحدثون في المؤتمر أن مشاريع الإنعاش المبكر وسبل العيش التي سيتم تنفيذها ضمن المرحلة الثانية من الحملة تشمل مشروعا لدعم زراعة القمح لموسم 2017/ 2018 في عموم سوريا، ومشروعا لتوزيع وتركيب 10 آلاف وحدة من أنظمة الطاقة الشمسية في شمال سوريا (إدلب وحماة وحلب) لصالح النازحين والمجتمعات المضيفة، وإعادة تأهيل وبناء 700 شركة من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم المدمرة من خلال تقديم منح نقدية صغيرة ومتوسطة داخل المجتمعات المضيفة في شمال سوريا، بواقع 500 دولار للشركات الصغيرة و5000 دولار للشركات متوسطة الحجم.
وتشمل المشاريع الصحية في المرحلة الثانية من الحملة مشروعا لدعم وتشغيل منظومات الإسعاف في الداخل السوري وبناء قدرات كوادرها، بالإضافة إلى برنامج الرعاية الصحية الأولية. وتفعيل وتشغيل مستشفى الإحالة الرئيسي الآمن في مدينة إدلب، وتشغيل مستشفى الحوادث والعيادات الخارجية في ثلاث مناطق، وإنشاء وتشغيل وحدة البرمجة الإنجابية وصحة الأطفال بمحافظة حلب منطقة جبل سمعان، دارت عزة.