

أعلنت جامعة قطر تنظيم مؤتمر هندسة وتكنولوجيا التعليم الذي تنظمه كل من كليتي التربية والهندسة خلال الفترة من 25-27 فبراير الحالي. يأتي المؤتمر بهدف الجمع بين كبار الخبراء المحليين والدوليين والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس والباحثين لتبادل ومشاركة خبراتهم ونتائج أبحاثهم حول جميع جوانب التعليم وطرق إعادة هندسة التعليم من أجل تعزيز الحياة الطيبة في التعليم والتعليم عبر الإنترنت.
كما يوفر منصة متعددة التخصصات للأكاديميين والباحثين لتقديم ومناقشة أحدث الاتجاهات والاهتمامات بالإضافة إلى التحديات العملية في تطوير وتنفيذ أساليب التدريس المبتكرة في التعليم.
ويدعم المؤتمر تطوير الأبحاث والدراسات بالشراكة مع باحثين متميزين عالميين في قطاعات التربية والتعليم الهندسي وتكنولوجيا التعليم لتشكيل منتج بحثي نوعي ومختلف، كما يوفر ملتقى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض أهم النتائج والتوصيات في هذه المجالات كافة. وقال الدكتور خالد كمال ناجي، عميد كلية الهندسة: «إن العلم والمعرفة أساس بناء الإنسان، وإن تطوير التعليم وخططه واستراتيجياته هي ركائز التنمية وهو التوجه الذي تسعى له رؤية قطر 2030» يناقش المشاركون في المؤتمر أحدث المستجدات والتطورات حول تطبيقات التكنولوجيا في مناهج التعليم وأساليب التدريس، والتعليم الهندسي، والتكنولوجيا المساعدة، والتكنولوجيا والتقييم التربوي وبيئات التعليم الإلكتروني، إلى جانب عقد العديد من ورش العمل».
وقالت الأستاذة الدكتورة أسماء عبدالله العطية، عميد كلية التربية: «يجمع المؤتمر العلماء والباحثين والمعلمين والممارسين من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار ومشاركة أحدث ما توصلوا اليه في نتائج أبحاثهم وابتكاراتهم في مجالات التعليم الهندسي وتقنيات التعليم المتقدمة».
وأضافت: «يعمل المؤتمر على إعطاء الأولوية لرفاهية ومرونة المتعلمين والمعلمين والمجتمعات، كما وسوف نشارك في مناقشات هادفة ونتبادل الأفكار حول تحديات وفرص التعليم في مجال الهندسة في القرن الحادي والعشرين، ومن المتوقع أن تستكشف من الأوراق العلمية المشاركة مناهج جديدة في استخدام التقنيات التعليمية لتصميم المناهج والتربية والتقييم».