قال الدكتور خالد الحر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال إن برنامج كوادر خرج 149 طالبا وطالبة وذلك منذ إنشائه في العام 2013، مشددا في كلمته خلال حفل تخريج الدفعة السادسة من البرنامج على أن البرنامج يقدم لمنتسبيه مجموعة من الشهادات المعتمدة دوليا بما في ذلك الشهادات التي يقدمها معهد تشارتر للأوراق المالية والاستثمار ومعهد القيادة والإدارة ومعهد لندن للعلوم المالية والمصرفية.
وشهد الحفل تخريج 25 من الشباب القطريين، وذلك بحضور ورعاية سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية وسعادة السيد يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وسعادة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني نائب محافظ مصرف قطر المركزي، إلى جانب حضور رؤساء تنفيذيين لعدد من البنوك والمؤسسات المالية الرائدة في قطر، إلى جانب عدد من مسؤولي الموارد البشرية وموظفي العلاقات العامة.
وقال الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال إن برنامج كوادر يقوم بتقديم مجموعة من المسارات الأكاديمية وفقا للمعايير العالمية، كما أنه يتميز بتقديم برنامج تدريبي مكثف يجمع بين التعليم النظري والتدريب الميداني من خلال دورات تدريبية تعمل على التطبيق الميداني في أبرز المؤسسات والشركات المالية المحلية والعالمية مما يمنح الطالب اطلاعا واسعا على الخدمات المالية ويساهم في سد الفجوة بين التعليم النظري والتدريب العملي.
وأوضح الدكتور خالد الحر أن البرنامج يساهم كذلك في رفد القطاع المالي في قطر بكوادر رائدة ومتميزة بما يساهم في التنمية والتطور، كاشفا عن أن الدورة السادسة سجلت الحصول على 3 فرص تدريبية دولية في سنغافورة وهونغ كونغ ولندن بالإضافة إلى فرص تدريب محلية في مجموعة QNB ومركز قطر للمال وهيئة قطر للأسواق المالية وبورصة قطر وجهاز قطر للاستثمار كما تم توظيف طالبين خلال فترة البرنامج في أهم جهتين هما مصرف قطر المركزي ومركز قطر للمال.
وشدد على أن الأكاديمية ستواصل العمل على تطوير البرامج والتطوير التأطيري النوعي بما يساهم في تحقيق أسس التنمية البشرية، وتابع قائلا من خلال هذه المبادرات، تؤكد أكاديمية قطر للمال والأعمال على دورها في دعم رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تطوير رأس المال البشري في قطر .
وكشف د. الحر أن الدورة السادسة سجلت مشاركة 25 طالبا وطالبة، توزعوا إلى 18 طالبا يعملون فعليا في القطاع المالي، و7 طلاب آخرين لا يعملون، حصل اثنان منهم على فرصتي عمل في مصرف قطر المركزي ومركز قطر للمال وذلك خلال فترة التدريب، مشددا على أن الأكاديمية تجمعها شراكات مختلفة مع العديد من الجامعات في داخل دولة قطر وخارجها من أجل تقديم أفضل معايير التدريس، منوها إلى الشراكة التي تجمع الأكاديمية مع المؤسسات المالية والمصرفية العاملة في الدولة.
وتوجه د. الحر بالتهنئة إلى الخريجين على ما أبدوه من تميز واستعداد لاتخاذ الخطوة التالية المتمثلة في جعل ما تعلموه جزءاً من ممارستهم المهنية، مشددا على أن الطلاب أصبحوا جاهزين لمواصلة مسيرتهم الناجحة، والمساهمة في تنويع اقتصاد قطر. ومن جهته قال يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال إن برنامج كوادر التدريبي يشكل أحد المصادر الرئيسية لرفد قطاع الخدمات المالية بالمتخصصين من الشباب القطري الموهوب الذين يتمتعون بالمهارات والمعرفة المناسبة للقيام بأدوار هامة في تنمية الاقتصاد الوطني. منوها بما يقدمه خريجو الدفعات السابقة لإثبات كفاءتهم الكبيرة في الوظائف والمناصب التي يشغلونها ويساهمون في استدامة وازدهار الاقتصاد القطري، مما يعتبر دليلاً على نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه.
وقال إن خريجي الدفعة الحالية سيساهمون في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي لدولة قطر، مشددا على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، خاصة أنه تم تزويد الطلاب بكامل ما يحتاجونه من أدوات ومناهج علمية تواكب أحدث المعايير الدولية، وتابع قائلا: سنلمس الأثر العميق الذي يتركه برنامج كوادر على قطاع الخدمات المالية في الدولة خاصة المعرفة في المهارات العالمية الراقية التي يجلبها الخريجون للاقتصاد.
وتابع قائلا: ونحن إذ نفخر بما نقدمه من دعم لبرنامج كوادر، فإننا نتطلع لمزيد من النجاح والإنجازات من خلال تأهيل المواهب الوطنية القادرة على القيام بدورها المحوري المؤدي إلى ازدهار وتقدم وطننا الحبيب وتنمية وتطوير اقتصاده. وأعرب الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال عن التزام المركز بمختلف متطلبات تطوير المهارات المتخصصة في القطاع المالي خاصة أن هذا الالتزام يضفي شراكة متميزة، مضيفا: نلتزم بتحقيق ركيزة التنمية البشرية التي هي إحدى ركائز رؤية قطر 2030.