

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أمس التوصل إلى اتفاق مع قائد قوات «قسد» مظلوم عبدي، يتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار ودمجا شاملا للمؤسسات الكردية في إطار الدولة، في خطوة أعقبت التقدم السريع لقواته في شمال وشرق البلاد.
ويشكل الاتفاق عمليا ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا. كما يضع حدا لصيغة الحكم اللامركزية التي تمسّكوا بها خلال جولات المحادثات مع السلطات في دمشق.
وقال الشرع بعد استقباله باراك في القصر الرئاسي «أوصي الآن في الوقت الحالي بوقف إطلاق النار بشكل كامل».
من جانبها، رحبت دولة قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وتعدّه خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون، كما تثني في هذا السياق على الجهود الفعّالة للولايات المتحدة الأمريكية الصديقة التي أسهمت في التوصل للاتفاق.
وأكدت وزارة الخارجية، أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.
وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها الشقيق في الحرية والتنمية والازدهار.