حريصون على استلام طلبيات الطائرات من «بوينغ» و«إيرباص»..

الباكر: السفر لن يعود إلى مستويات 2019 في المستقبل القريب

لوسيل

محمد عبدالعال

أكد سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة ⁧الخطوط الجوية القطرية⁩، أن الناقلة القطرية ستحرص على استلام جميع الطائرات التي طلبتها من بوينغ وإيرباص، خاصة في ظل حرص الناقلة على طلب طائراتها بحرص بالغ بما يتوافق مع متطلباتها واحتياجاتها.

وأضاف الباكر ، في مقابلة أجراها مع قناة بي بي سي وورلد البريطانية: نولي في الخطوط الجوية القطرية⁩ اهتماما كبيرا لكافة الأمور التي تساهم في حماية المسافرين وطاقم الطائرة من الإصابة بهذا الوباء، ونؤكد للمسافرين بأن السفر معنا سيكون عنوانه الثقة .

وتابع: بصراحة، أعتقد أنه سيتعين على الجميع إبراز شهادة تثبت حصولهم على لقاح حتى يتسنى لهم الصعود إلى الطائرة، ولن يقتصر الأمر على هذا فحسب، وإنما ستطلب الكثير من الدول من المسافرين لحصول على اللقاح قبل السفر إليها .

واستطرد الباكر : أعتقد أن هذا الأمر لن يكون على عاتق الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) فحسب؛ بل سيكون مشروعاً مشتركاً بين المنظمة الدولية للطيران المدني، والاتحاد الدولي للنقل الجوي ومنظمة الصحة العالمية؛ لاستحداث بطاقة مرور آمن للمسافرين الذين سيتم الاعتراف بشهادات اللقاح الخاصة بهم دولياً .

وزاد سعادته: إلى أن يُجيب العلم عن كل التساؤلات التي يطرحها الناس حول هذا الوباء أو حول تأثير اللقاح؛ فإنني لا أعتقد بأن السفر سوف يعود إلى المستويات التي كان عليها في 2019 في المستقبل القريب .

واتخذت الناقلة الوطنية لدولة قطر عدداً من الإجراءات لتعزيز تدابير السلامة على متن رحلاتها، من خلال تقديم معدات الحماية الشخصية لطاقم الضيافة، وحقيبة مستلزمات الحماية الشخصية للمسافرين على كافة الدرجات. ويحظى المسافرون في مقاعد كيو سويت على درجة رجال الأعمال بالفرصة لتجربة الخصوصية في أبهى صورها مع إمكانية تحويل المقعد إلى جناح خاص والاستمتاع بواحة من الهدوء والراحة. كما يمكن للمسافرين الاستمتاع بخيار عدم الإزعاج لتقليل التواصل مع طاقم الضيافة. وتتيح الناقلة القطرية هذه المقاعد إلى أكثر من 45 وجهة، بما في ذلك فرانكفورت وكوالالمبور ولندن ونيويورك.

وتستخدم الناقلة القطرية أنظمة متطورة لتنقية الهواء باستخدام فلاتر HEPA ، وأصبحت مؤخراً أول شركة طيران عالمية تستخدم نظام هانيويل الحديث لتعقيم المقصورات باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، والذي تديره القطرية لخدمات الطيران، وذلك كخطوة إضافية لتعقيم طائراتها.