

أطلقت مؤسسة قطر النسخة الرابعة من جائزة «أخلاقنا»، في مواصلة لتوسيع نطاقها وتأثيرها، والبحث عن مشاريع تجسّد القيم الأخلاقية التي تشكل حجر الأساس لمجتمع قوي ومستدام.
وتهدف جائزة «أخلاقنا»، التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لأول مرة في عام 2017، إلى تسليط الضوء على المشاريع التي تتبنى الأخلاق الخالدة والعالمية التي تحلّى بها الرسول محمّد -صلى الله عليه وسلم- والتي تشكل مصدر إلهام للأفراد من مختلف الأعمار والثقافات في العالم، إضافة إلى الاحتفاء بمن تُمثّل أفعالهم وسلوكياتهم جوهر المبادرة.

في كل عام، يتم الاحتفاء بالشباب الذين ابتكروا مشاريع تتبنى الأخلاق الحميدة، حتى يكونوا قدوة ومصدر إلهام للآخرين بأفكارهم التي يقدمونها من خلال الجائزة، باعتبارها تُعزز السلوكيات الأساسية ليكونوا قادة وصنّاعاً للتغيير، عبر قيمها ورسالتها. بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه الجائزة في إحداث التغيير السلوكي داخل المجتمع الأوسع، مما يزيد الوعي بالارتباط الوثيق بين العلم والأخلاق الحميدة.
وقالت مشاعل حسن النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر: «من خلال جائزة أخلاقنا، تمكنّا حقاً من أن نترك أثراً إيجابياً في حياة آلاف الأفراد، وتمكينهم من إدراك أهمية القيم والسلوكيات التي يُمثّلونها ويلتزمون بها بالنسبة لهم وللآخرين من حولهم».
وأضافت: «أكّدت الجائزة في دوراتها الثلاث قدرة شبابنا على الإبداع والابتكار والمشاركة المجتمعية، والتزامهم بقيادة هذا التغيير وإحداث فرق إيجابي في مجتمعهم والعالم بأسره».
وتابعت: «بإطلاق النسخة الرابعة من هذه المبادرة الرائدة، نتطلع إلى التعرّف على الأفكار الخلاقة التي يقدمها الشباب القطري من أجل إرساء قيم إنسانية راسخة في قلب المجتمع، ولنشهد امتداد تأثير جائزة أخلاقنا وفوائدها على حياة الناس».
وسوف تعكس النسخة الرابعة للجائزة المرحلة الزمنية المتأثرة بالوباء التي يعيشها العالم، حيث سيتم تنفيذ النصف الأول على الأقل من برنامج الجائزة عبر منصات افتراضية.
يتأهل للتقدم بالمشاريع لجائزة «أخلاقنا» كل قطري أو مقيم ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، إما كأفراد أو كمجموعات، ومن خلال تصويت الجمهور للمشاريع النهائية الثلاث وتقييمها من قبل لجنة التحكيم.
وسوف يجري الإعلان عن الفائز في حفل مخصص في وقت لاحق من العام الحالي، وبدعم من مؤسسة قطر من أجل توسيع الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تحققه على المجتمع.