

أكد عدد من الإعلاميين العرب أن المباراة النهائية لبطولة كأس العرب، التي ستجمع بين المنتخبين الأردني والمغربي، ستكون واحدة من أقوى مباريات البطولة وأكثرها إثارة، في ظل المستويات المميزة التي قدمها المنتخبان منذ انطلاق المنافسات.
وأشار الإعلاميون إلى أن المنتخب الأردني نجح في خطف الأنظار بأدائه المنظم وروحه القتالية العالية، حيث تمكن من تجاوز العديد من المحطات الصعبة والوصول إلى النهائي عن جدارة واستحقاق، معتمدًا على الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي والفعالية الهجومية، في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المواجهة النهائية بثقة كبيرة بعد عروض قوية قدمها طوال البطولة، أظهر خلالها قوة هجومية واضحة وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، ما يجعله خصمًا عنيدًا في النهائي المنتظر.
وأضاف الإعلاميون أن إقامة المباراة النهائية على ملعب لوسيل المونديالي تمنح اللقاء أهمية خاصة، نظرًا لما يمثله الملعب من قيمة رمزية وتاريخية بعد استضافته لعدد من أبرز المباريات العالمية، مؤكدين أن الأجواء الجماهيرية المرتقبة ستضفي مزيدًا من الحماس على المواجهة.

شريف عبدالقادر: حظوظ متساوية بين المنتخبين
أكد شريف عبدالقادر مدير تحرير جريدة الجمهورية المصرية أن المباراة النهائية التي ستجمع منتخبي المغرب والأردن اليوم على ملعب لوسيل في نهائي كأس العرب ستكون صعبة على المنتخبين. وقال شريف عبدالقادر في حديثه «المنتخبان يمتلكان عناصر مميزة في صفوفهما وجهازا فنيا مستقرا، المنتخب المغربي بتواجد المدرب طارق السكتيوي الذي حقق إنجازات عديدة للكرة المغربية ولعل أبرزها حصد الميداليات البرونزية في أولمبياد باريس، بينما على الجانب الآخر مواطنه جمال السلامي المدير الفني للمنتخب الأردني تأهل للمونديال مع الأردن للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية لبطولة 2026». وتابع قائلا «المنتخب المغربي يمتلك استقرارا فنيا وعناصر لديها الحلول الفنية لصناعة الفارق في أي وقت، على الجانب الآخر المنتخب الأردني يلعب كرة جماعية تعتمد على التنظيم الدفاعي وسرعة في نقل الهجمة والضغط الهجومى على مدافعي الخصم، ولذلك أرى أن الفرص متساوية وإن كانت خبرات اللاعبين المحترفين في المنتخب المغربي ترجح كفتهم، وأيضا المنتخب الأردني يمتلك الحظوظ ولكن يجب عليه أن يقع في فخ الاحتفال الزائد وذلك مثلما حدث في نهائي كأس آسيا وفي النهاية كانت صادمة بالنسبة له ولجماهيره بالخسارة من قطر في المباراة النهائية، والمباراة ستكون بين مدرسة مغربية خالصة مسيطرة على الأداء سواء طارق السكتيوي مع المنتخب المغربي، وجمال السلامي مع المنتخب الأردني».
علاء شمالي: العقلية متشابهة
أكد علاء شمالي الصحفي الرياضي الفلسطيني أن المباراة النهائية لكأس العرب التي ستجمع بين الأردن والمغرب على ملعب لوسيل اليوم ستكون وفق المستوى.
وقال «الهدوء والتركيز طريق اللقب، وتترقب الجماهير العربية أجمل النهائيات تنظيميًا وقد تكون الأفضل فنيًا بين منتخبي الأردن والمغرب وبين مدربين مغربيين مكشوفين في العقلية والتكتيك».
وتابع قائلا «الإثارة والمتعة لن تغيب لكن الشوط الأول سيكون للاختبار، والحسم سيكون في الثاني وتقديري قراءة المدربين للشوط الثاني ستحسم المباراة وفي رأيي قد يكون اللقب الأول للأردن».
وأشار قائلا «التنظيم القطري كان رائعاً في هذه النسخة على غرار البطولات الماضية التي نظمتها، وأتوقع أن يكون هناك مفاجآت في الختام على ملعب لوسيل من خلال الفقرات المتنوعة الرائعة والاستثنائية التي سنشاهدها».
حدوم عبدالباري: الأردن حظوظها أعلى
قال حدوم عبد الباري صحفي في جريدة الكرة نيوز الجزائرية إن بطولة كأس العرب كانت نسخة استثنائية ورائعة، وقطر ليس بغريب عنها تنظيم كبرى البطولات والدليل ما شهدناه في كأس العالم قطر 2022 وقبلها بطولة كأس العرب 2021، ولذلك كل الأمور والأجواء كانت استثنائية، والرقم القياسي الجماهيري على ما يرام وتاريخي وبالفعل قطر عاصمة الرياضة العالمية».
وتابع قائلا «بالنسبة للمباراة النهائية بين الأردن والمغرب اليوم على ملعب لوسيل، فأرى أن المنتخب الأردني هو من سيفوز باللقب ولذلك لعدة اعتبارات، أولا أنه المنتخب الوحيد الذي فاز في جميع مبارياته، ثانياً يعد أقوى هجوم ويمتلك لاعبين رائعين في الخط الأمامي وانضباطا تكتيتيا رائعا مع مدربه جمال السلامي، ولديهم رغبة عالية لتعويض خسارة كأس آسيا السابقة التي لعبوها في قطر أيضا».
سيف المالكي: المغربي الأقرب
قال سيف المالكي إعلامي رياضي عراقي إن كأس العرب أظهرت أن الدوحة عاصمة الرياضة العالمية بحق وحقيقة بعد أن حققت الإبهار في أبهى حلة وطوعت المستحيل وجعلته يسيرا وأثبتت قدرتها الكبيرة في الجوانب التنظيمية للبطولات الكبرى مما جعلها محط أنظار العالم وعزز من مكانتها على خريطة الرياضة في القارة الصفراء والعالم بأسره بعد أن حققت نجاحا مبهرا في التنظيم.
وتابع قائلا «لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتكهن بنتيجة أي مباراة نهائية لأن بعض الظروف والجزئيات هي التي ستحدد من يظفر باللقب لأن مثل هكذا مباريات تذوب فيها الفوارق الفنية وتميز الأسماء الكبيرة الموجودة في تشكيلة المنتخبين لكن لابد أن نقف عند بعض الأمور الواجب الحديث عنها، حيث إن إنجازات المنتخبات المغربية لكرة القدم في السنوات الأخيرة ستكون خير سلاح يتسلح به المنتخب المغربي في مواجهته أمام الأردن الساعي هو الآخر لتأكيد جدارته وحضوره القوي في كأس العرب بنسخته الحالية التي تميز فيها كثيرا لذلك نتيجة المباراة النهائية لن تكتمل معالمها إلا بنهاية الدقائق التسعين مع أنني أميل للتأكيد أن المنتخب المغربي سيكون الأقرب للانتصار وتحقيق لقب كأس العرب.

عبدالغني الشريف: 1/2 للأردن
توقع الصحفي السعودي عبدالغني الشريف مواجهة نارية بين منتخبي الأردن والمغرب اليوم في نهائي كأس العرب قطر 2025.
وقال «نهائي كبير بين منتخبين هما الأفضل من البداية الأردن تمتلك أقوى هجوم والمغرب أقوى دفاع ويكون النهائي مميزا وخاصة أن مدربي المنتخبين من المغرب والأجمل الحضور الجماهيري الكبير الذي سيحضر بالإضافة إلى أن النهائي في يوم غالٍ على الجميع اليوم الوطني لدولة قطر الشقيقة، ورغم اعترافي بصعوبة المباراة ولكن أرى أن الأردن أقرب للفوز باللقب بهدفين مقابل هدف».
وتابع قائلا «البطولة فاقت التوقعات في التنظيم الأجمل والعدد التاريخي للحضور الجماهيري الذي تجاوز مليون متفرج وهذا بفضل الله ثم الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها دولة قطر واللجنة المنظمة والفعاليات المميزة، ولعل اعتراف الفيفا ودخول البطولة تحت إشرافها زاد من قوتها وأصبحت كأس العرب الحالية حديث العالم كاملا».